منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يعمهون (تام)
إلاَّ أن يشاء الله ليس بوقف لحرف
الاستدراك بعده
يجهلون (كاف) ومثله غروراً
ما فعلوه (جائز)
وما يفترون (كاف) على أنَّ قوله ولتصغي
متعلق بمحذوف تقديره وفعلوا ذلك وقيل لا
يوقف على هذه المواضع الثلاثة لأنَّ قوله
ولتصغي معطوف على زخرف القول وهو من عطف
المصدر المسبوك على المصدر المفكوك فلا
يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لأنَّ
ترتيب هذه المفاعيل في غاية الفصاحة
لأنَّه أو لا يكون الخداع فيكون الميل
فيكون الرضا فيكون فعل الاقتراف فكأنَّ كل
واحد مسبب عما قبله فلا يفصل بينهما بالوقف
مقترفون (كاف)
حكماً (حسن) عند نافع على استئناف ما بعده
ومثله مفصلاً
من الممترين (تام)
وعدلاً (حسن)
لكلماته (كاف) للابتداء بالضمير المنفصل
العليم (تام)
عن سبيل الله (حسن)
يخرصون (كاف) وكذا عن سبيله للابتداء
بالضمير المنفصل
بالمهتدين (تام)
مؤمنين (كاف) ومثله إليه و بغير علم و
بالمعتدين و باطنه كلها وقوف كافية
يقترفون (تام)
لفسق (حسن)
ليجادلوكم (حسن)
لمشركون (تام)
بخارج منها (حسن)
يعملون (كاف)
ليمكروا فيها (حسن)
وما يشعرون (كاف)
رسل الله (تام)
رسالاته (كاف)
يمكرون (كاف) وقيل تام للابتداء بالشرط
للإسلام (كاف) ومثله في السماء
لا يؤمنون (تام)
مستقيماً (كاف)
يذكرون (تام)
عند ربهم (حسن)
يعملون (تام) لمن قرأ نحشرهم بالنون
لأنَّه استئناف وإخبار من الله تعالى بلفظ
الجمع فهو منقطع عما قبله ومن قرأه
بالتحتية يقف على يعملون أيضاً لأنَّه
إخبار عن الله في قوله وهو وليهم فهو متعلق
به من جهة المعنى فهو أنزل من التام فلا
يقطع عنه
من الإنس الأول (حسن) ومثله أجلت لنا وفي
السجاوندي يسكت على قال ثم يبتديء بقوة
الصوت النار إشارة إلى أنَّ النار مبتدأ
بعد القول وليست فاعلة بقال إيماء لأنَّه
واقف واصل وأن قال منفصل عما بعده لفظاً
إلاَّ ما شاء الله (كاف)
عليم (تام) وكذا يكسبون ومعنى نولي نسلط
بعضهم على بعض حتى ننتقم من الجميع وكذلك
ظلمة الجن على ظلمة الإنس وقيل نكل بعضهم
إلى بعض فيما يختارونه من الكفر كما نكلهم
غداً إلى رؤسائهم الذين لا يقدرون على
تخليصهم من العذاب أي كما نفعل ذلك في
الآخرة كذل نفعل بهم في الدنيا وهذا أولى
قاله النكزاوي
هذا (حسن) ومثله على أنفسنا
الحياة الدنيا (جائز)
كافرين (تام) ومثله غافلون وكذا درجات مما
عملوا على قراءة تعملون بالفوقية لأنه
استئناف خطاب على معنى قل لهم يا محمد وليس
بوقف على قراءته بالتحتية حملاً على ما
قبله من الغيبة لتعلقه بما قبله وهو ولكل
درجات مما عملوا فلا يفصل بعضه من بعض
تعملون (تام) على القراءتين
ذو الرحمة (حسن)
آخرين (تام)
لآت (حسن) وقيل كاف اتفق علماء الرسم على
أنَّ إن ما كلمتان إنَّ كلمة وما كلمة في
هذا المحل وليس في القرآن غيره
بمعجزين (تام)
إنَّي عامل (حسن) لأنَّ سوف للتهديد
فيبتدأ بها الكلام لأنها لتأكيد الواقع
فسوف تعلمون (كاف) إن جعلت من مبتدأ والخبر
محذوف تقديره من له عاقبة الدار فله جزاء
الحسنى وليس بوقف إن جعلت من في موضع نصب
لأنَّ من للاستفهام ووقوع تعلمون على
الجملة الاستفهامية أي فسوف تعلمون أيكم
تكون له عاقبة الدار ومن حيث كونه رأس آية
يجوز
عاقبة الدار (حسن)
الظالمون (تام)
نصيباً (حسن)
بزعمهم (جائز) ومثله لشركائنا وكذا فلا
يصل إلى الله للفصل بين الجملتين
المتضادتين
إلى شركائهم (حسن)
ما يحكمون (كاف) ومثله دينهم
ما فعلوه (جائز)
يفترون (كاف) وكذا حجر ومثله افتراء عليه
يفترون (كاف)

/ 304