منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على أزواجنا (حسن) للابتداء بالشرط
شركاء (كاف) ومثله وصفهم
حكيم عليم (تام)
على الله (حسن)
مهتدين (تام)
أكله (تام) عند نافع وخولف لأنَّ ما بعده
معطوف على ما قبله
وغير متشابه (كاف)
حصاده (حسن)
ولا تسرفوا (أحسن)
المسرفين (كاف) على استئناف ما بعده وإن
عطف على جنات أي وأنشأ من الأنعام حمولة
وفرشاً كان جائزاً لكونه رأس آية ومثل هذا
يقال في مبين لأنَّ ثمانية منصوب بإضمار
أنشأ كأنَّه قال وهو الذي أنشأ جنات
معروشات وغير معروشات ومن الأنعام ثمانية
أزواج
حمولة وفرشاً (جائز) عند نافع
خطوات الشيطان (كاف)
مبين (حسن) إن نصب ثمانية بالعطف على معمول
أنشأ أو نصب بفعل مقدر وليس بوقف إن نصب
بدلاً من حمولة أو مما رزقكم الله لتعلق ما
بعده بما قبله
ومن المعز اثنين (جائز) لأنَّ ما بعده
استئناف أمر من الله تعالى ومثله أم
الأنثيين إن كان حرّم الذكور فكل ذكر حرام
وإن كان حرم الإناث فكل أنثى حرام واحتج
عليهم بهذا لأنهم أحلوا ما ولد حياً ذكراً
للذكور وحرموه على الإناث وكذا إن قالوا
الأنثيان وكانوا يحرمون أيضاً الوصيلة
وأخاها على الرجال والنساء وإن قالوا حرم
ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين فكل مولود
منها حرام وكلها مولود فكلها إذاً حرام
فتخصيص التحريم للبعض دون البعض تحكم فمن
أين جاء هذا التحريم
أرحام الأنثيين (جائز) لأنَّ أم الأنثيين
منصوب بأنشأ
صادقين (حسن) أي أنَّ الله حرم ذلك
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين (جائز)
أيضاً وكذا الأنثيين ومثله أرحام
الأنثيين
إذا وصاكم الله بهذا (كاف) فإنَّه لم يأتكم
نبيّ به ولستم تؤمنون بكتاب فهل شهدتم الله
حرم هذا وقيل لا وقف من قوله ثمانية أزواج
إلى قوله إذ وصاكم الله بهذا لأنَّ ذلك كله
داخل في قوله أم كنتم شهداء أي على تحريم
ذلك لأنَّه لو جاء التحريم بسبب الذكور
لحرم جميع الذكور ولو جاء التحريم بسبب
الإناث لحرم جميع الإناث ولو جاء بسبب
اشتمال الرحم عليه لحرم الكل اتفق علماء
الرسم على أنَّ ما كان من الاستفهام فيه
الفان أو ثلاثة نحو آلذكرين وأءله مع الله
فهو بألف واحدة اكتفاء بها كراهة اجتماع
صورتين متفقتين
بغير علم (كاف)
الظالمين (تام)
يطعمه (جائز) إن جعل الاستثناء منقطعاً
لأنَّ المستثنى منه ذات والمستثنى معنى
وذلك لا يجوز وكذا لا يجوز إن جعل مفعولاً
من أجله والعامل فيه أهل مقدماً عليه
نظيره في تقديم المفعول من أجله على عامله
قوله
طربت وما شوقاً إلى البيض أطرب ولا لعباً
مني وذو الشيب يلعب
فاسم يكون ضمير مذكر يعود على محرماً أي
إلاَّ أن يكون المحرم ميتة وليس بوقف إن
جعل الاستثناء متصلاً أي إلاَّ أن يكون
ميتة والإدماء مسفوحاً وإلاَّ لحم خنزير
رجس ليس بوقف لأنَّ قوله أو فسقاً مقدم في
المعنى كأنَّه قال إلاَّ أن يكون ميتة أو
دماً مسفوحاً أو فسقاً فهو منصوب عطفاً
على خبر يكون أي إلاَّ أن يكون فسقاً أو
نصب على محل المستثنى وقيل وقف إن نصب
فسقاً بفعل مضمر تقديره أو يكون فسقاً
وقرأ ابن عامر إلاَّ أن تكون ميتة
بالتأنيث ورفع ميتة فتكون تامة ويجوز أن
تكون ناقصة والخبر محذوف أي إلاَّ أن تكون
تلك ميتة
أهل لغير الله به (حسن)
رحيم (كاف)
ظفر (حسن) وهو للإبل والنعام وعند أهل
اللغة إن ذا الظفر من الطير ما كان ذا مخلب
وقوله شحومهما قال ابن جريج هو كل شحم لم
يكن مختلطاً بعظم ولا على عظم وهذا أولى
لعموم الآية وللحديث المسند عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود حرمت
عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها
إلاَّ ما حملت ظهورهما أي إلاَّ شحوم
الجنب وما علق بالظهر فإنَّها لم تحرم
عليهم أو الحوايا واحدتها حاوية بتخفيف
الياء وحوية بتشديد الياء هي ما تحوي من
البطن أي ما استدار منها
بعظم (حسن) ومثله ببغيهم
لصادقون (تام) أي حرمنا عليهم هذه الأشياء
لأنهم كذبوا فقالوا لم يحرمها الله علينا
وإنَّما حرمها إسرائيل على نفسه فاتبعناه
واسعة (كاف)
المجرمين (تام)
من شيء (حسن) ومثله بأسنا وكذا فتخرجوه لنا
تخرصون (تام)

/ 304