منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الحجة البالغة (حسن) للابتداء بالمشيئة
أجمعين (كاف)
هذا (حسن) ومثله معهم وكذا بالآخرة على
استئناف ما بعده وقطعه عما قبله وليس بوقف
إن عطف على ما قبله
يعدلون (تام) أي يجعلون له عديلاً وشريكاً
ما حرم ربكم (حسن) ثم يبتديء عليكم أن لا
تشركوا على سبيل الإغراء أي إلزموا نفي
الإشراك وإغراء المخاطب فصيح نقله ابن
الأنباري وأما إغراء الغائب فضعيف والوقف
على عليكم جائزان جعل موضع أن رفعاً
مستأنفاً تقديره هو أنَّ لا تشركوا أو
نصباً أي وحرم عليكم أن لا تشركوا ولا
زائدة ومعناه حرم عليكم الإشراك وليس بوقف
إن علق عليكم بحرم وهو اختبار البصريين أو
علق بأتل وهو اختيار الكوفيين فهو من باب
الأعمال فالبصريون يعملون الثاني
والكوفيون يعملون الأول وكذا إن جعلت أن
بدلاً من ما أو جعلت أن بمعنى لئلاَّ
تشركوا أو بأن لا تشركوا التعلق الثاني
بالأول
شيأً (حسن) ومثله إحساناً على استئناف
النهي بعده أي وأحسنوا بالوالدين إحساناً
فإحساناً مصدر بمعنى الأمر
من إملاق (جائز)
وإياهم (كاف) ومثله وما بطن للفصل بين
الحكمين وكذا بالحق
تعقلون (كاف)
أشده (حسن) ومثله بالقسط على استئناف ما
بعده للفصل بين الحكمين وليس بوقف إن جعل
ما بعده حالاً أي أوفوا غير مكلفين
إلاَّ وسعها (جائز) ولا يوقف على فاعدلوا
لأنَّ قوله ولو كان مبالغة فيما قبله
بالأمر بالعدل
ولو كان ذا قربى (جائز)
أوفوا (كاف) لأنَّه آخر جواب إذا
تذكرون (تام) على قراءة حمزة والكسائي وإن
هذا بكسر همزة إن وتشديد النون ويؤيدها
قراءة الأعمش وهذا صراطي بدون إن وجائز
على قراءة من فتح الهمزة وشدد أن وبها قرأ
نافع وأبو عمرو وابن كثير وعاصم وكذا على
قراءة ابن عامر ويعقوب وإن هذا بفتح
الهمزة وإسكان النون وعلى قراءتهما تكون
أن معطوفة على أن لا تشركوا فلا يوقف على
تعقلون وجائز أيضاً على قراءة ابن عامر
غير أنه يحرك الياء من صراطي وإن عطفتها
على أتل ما حرم أي وأتل عليكم إنَّ هذا فلا
يوقف على ما قبله إلى قوله فاتبعوه
والوقف على فاتبعوه (حسن) ومثله عن سبيله
تتقون (كاف)
ورحمة ليس بوقف لأنَّه لا يبدأ بحرف
الترجي
يؤمنون (تام)
فاتبعوه (حسن)
ترحمون (جائز) وما بعده متعلق بما قبله أي
فاتبعوه لئلاَّ تقولوا لأنَّ أن منصوبة
بالإنزال كأنه قال وهذا كتاب أنزلناه
لئلاَّ تقولوا إنما أنزل
من قبلنا (جائز)
لغافلين ليس بوقف لعطف أو تقولوا على أن
تقولوا ومن حيث كونها رأس آية يجوز
ورحمة (حسن) وقيل كاف للابتداء بالاستفهام
وصدف عنها (كاف)
يصدفون (تام) للابتداء بالاستفهام
آيات ربك الأولى (حسن) ويوم منصوب بلا ينفع
وإيمانها فاعل ينفع واجب تأخيره لعود
الضمير على المفعول نحو ضرب زيداً غلامه
ونحو وإذ ابتلى إبراهيم ربه
خيراً (كاف)
منتظرون (تام)
في شيء (كاف)
يفعلون (تام) للابتداء بالشرط
أمثالها (كاف) على القراءتين أعني تنوين
عشر ورفع أمثالها أو بالإضافة
إلاَّ مثلها (حسن) على استئناف ما بعده
وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من
الفريقين ولا يوقف على أمثالها لأنَّ
العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد
يظلمون (تام)
مستقيم (جائز) إن نصب ديناً بإضمار فعل
تقديره هداني ديناً قيماً أو على أنَّه
مصدر على المعنى أي هداني هداية دين قيم أو
نصب على الإغراء أي ألزموا ديناً وليس بوقف
إن جعل بدلاً من محل إلى صراط مستقيم لأنَّ
هدى تارة يتعدى بإلى كقوله إلى صراط وتارة
بنفسه إلى مفعول ثان كقوله وهديناهما
الصراط المستقيم
حنيفاً (كاف) للابتداء بالنفي
المشركين (تام)
العالمين (حسن)
لا شريك له (أحسن) منه لانتهاء التنزيه
وبذلك أمرت (أحسن) منهما
أول المسلمين (تام)
كل شيء (حسن)
إلاَّ عليها (كاف)
وزر أخرى (حسن) لأنَّ ثم لترتيب الأخبار مع
اتحاد المقصود
تختلفون (تام) هو من الوقوف المنصوص عليها
ولعل إسقاط شيخ الإسلام له سبق قلم أوانه
تبه فيه الأصل الذي اختصره

/ 304