منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الظالمين (تام)
بسيماهم ليس بوقف لأنَّ ما بعده نعت
رجالاً
تستكبرون (تام)
برحمة (حسن) لتناهي الاستفهام والأقسام
وكلام الملائكة قد انقطع ثم قال الله لهم
ادخلوا الجنة فحسنه باعتبارين فإن نظرت
إلى الانقطاع من حيث الجملة كان تاماً وإن
نظرت إلى التعلق من حيث المعنى كان حسناً
وقيل ليس بوقف لأنَّ أهل الأعراف قالوا
لأهل النار ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم
تستكبرون فأقسم أهل النار أنَّ أهل
الأعراف لا يدخلون الجنة فقال الله تعالى
أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة
ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون
فعلى هذا لا يوقف على برحمة للفصل بين
الحكاية والمحكي عنه عن كلام الملائكة
وكلام أهل النار أو كلام الله تعالى
والحكاية والمحكي كالشيء الواحد اهـ
نكزاوي مع زيادة للإيضاح
يحزنون (تام)
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ليس بوقف
لأنَّ قوله أن أفيضوا منصوب بإن المصدرية
أو المفسرة
مما رزقكم الله (حسن) وفي محل الذين
الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر
فالرفع على أنه مبتدأ وخبره فاليوم ننساهم
والوقف على الكافرين حينئذ تام ومثله إن
رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين وكاف
إن جعل في موضع نصب بإضمار أعني وليس بوقف
إن جر نعتاً للكافرين أو بدلاً منهم أو عطف
بيان
الحياة الدنيا (حسن)
هذا ليس بوقف لأنَّ وما كانوا معطوف على
ما في كما نسوا وما فيها مصدرية والتقدير
كنسيانهم وكونهم جحدوا بآيات الله أي
فاليوم نتركهم في العذاب كما تركوا العمل
للقاء يومهم هذا كما كانوا بآياتنا يجحدون
أي بجحدهم لآياتنا
يجحدون (تام)
يؤمنون (كاف) ومثله إلاَّ تأويله لأنَّ
يوم منصوب بما بعده وهو يقول فلذلك انفصل
مما قبله والجملة بعد يوم في تقدير مصدر أي
يوم إتيان تأويله
بالحق (حسن) ومثله كنا نعمل
أنفسهم (جائز)
يفترون (تام)
على العرش (حسن)
حثيثاً (أحسن) مما قبله على قراءة ما بعده
بالرفع مستأنفاً منقطعاً عما قبله على
الابتداء والخبر وبها قرأ ابن عامر هنا
وفي النحل برفع الشمس وما عطف عليها ورفع
مسخرات ووافقه حفص عن عاصم في النحل خاصة
على رفع والنجوم مسخرات وليس بوقف على
قراءة الباقين بالنصب في الموضعين عطفاً
على السموات لأنَّ ما بعدها معطوف على ما
قبله ومسخرات حال من هذه المفاعيل
بأمره (حسن) وقبل كاف على القراءتين
ألا له الخلق والأمر (كاف)
رب العالمين (تام)
وخفية (كاف)
المعتدين (تام) أي في الدعاء بأن يدعو
الشخص وهو متلبس بالكبر أو بالجهر والصياح
وفي الحديث لستم تدعون أصم ولا غائباً
إنَّما تدعون سميعاً قريباً
وطمعاً (كاف)
المحسنين (تام)
رحمته (جائز)
من كل الثمرات (حسن) والكاف في كذلك نعت
لمصدر محذوف أي تخرج الموتى إخراجاً
كإخراجنا هذه الثمرات
تذكرون (تام)
بإذن ربه (كاف) على استئناف ما بعده
إلاَّ نكداً (حسن) والنكد في اللغة النز
القليل قال مجاهد يعني أن في بني آدم الطيب
والخبيث
يشكرون (تام)
اعبدوا الله (حسن)
غيره (أحسن) منه على القراءتين جره نعتاً
لا له على اللفظ ورفعه نعتاً له على المحل
عظيم (كاف) ومثله مبين وكذا العالمين على
استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده
في موضع رفع نعت رسول للفصل بين النعت
والمنعوت
ما لا تعلمون (كاف) ومثله ترحمون
في الفلك (جائز)
بآياتنا (كاف)
عمين (تام) لأنَّه آخر القصة
هوداً (حسن) ومثله اعبدوا الله
غيره (كاف) ومثله تتقون وكذا الكاذبين
العالمين (حسن) وقيل كاف على استئناف ما
بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل رفع
نعت رسول
رسالات ربي (جائز)
أمين (كاف) للاستئناف الإنكاري التوبيخي
لينذركم (حسن) ومثله بسطة
تفلحون (كاف)
آباؤنا (جائز)
من الصادقين (كاف) ومثله وغضب وكذا من
سلطان لأنه آخر الاستفهام

/ 304