منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فانتظروا (حسن)
المنتظرين (كاف)
برحمة منا (جائز) ومثله بآياتنا
مؤمنين (تام) لأنه آخر القصة
صالحاً (جائز) ومثله اعبدوا الله
غيره (كاف) ومثله من ربكم و آية و في أرض
الله
بسوء ليس بوقف لمكان الفاء
أليم (كاف) ولا وقف من قوله واذكروا إلى
بيوتاً لاتساق ما بعده
بيوتاً (كاف)
إلاَّ الله (جائز)
مفسدين (كاف)
من ربه (جائز)
مؤمنون (كاف) ومثله كافرون ومثله المرسلين
جاثمين (كاف)
ونصحت لكم ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
الناصحين (تام) لأنه آخر القصة وانتصب
لوطاً بإضمار وأرسلنا
الفاحشة (جائز)
العالمين (حسن)
من دون النساء (جائز)
مسرفون (كاف) ومثله من قريتكم
يتطهرون أكفى
الغابرين (كاف)
مطراً (جائز)
المجرمين (تام)
شعيباً (جائز) ومثله اعبدوا الله
غيره (كاف)
من ربكم (جائز)
والميزان (كاف) ومثله أشياءهم وكذا بعد
إصلاحها ومؤمنين وعوجاً وفكثركم
المفسدين (تام) للابتداء بالشرط
لم يؤمنوا ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم
يأت وهو فاصبروا فلا يفصل بين الشرط
وجوابه بالوقف
بيننا (حسن)
الحاكمين (تام) وفي قوله أو لتعودن في
ملتنا جوازاً إطلاق العود على من لم يتقدم
فعله لأنَّ الرسل لم تكن في ملتهم قبل
لأنَّهم لم يدخلوا في ملة أحد من الكفار
فالمراد بالعود الدخول ومنه حديث
الجهنميين عادوا حمماً أي صاروا إلاَّ
أنَّهم كانوا حمماً ثم عادوا حمماً
في ملتنا (حسن) ومثله كارهين وقيل ليس بوقف
لبشاعة الابتداء بما بعده وإذا كان محكياً
عن السيد شعيب كان أشنع ولكن الكلام معلق
بشرط هو بعقبه والتعليق بالشرط إعدام
و نجانا الله منها وإلاَّ أن يشاء الله
ربنا و كل شيء علماً و على الله توكلنا
وبين قومنا بالحق كلها وقوف حسان
الفاتحين (تام)
لخاسرون (كاف) ومثله جاثمين على استئناف
ما بعده مبتدأ خبره كأن لم يغنوا فيها وليس
بوقف إن جعل ما بعده نعتاً لما قبله أو
بدلاً من الضمير في أصبحوا أو حالاً من
فاعل كذبوا ومن حيث كونه رأس آية يجوز
كأن لم يغنوا فيها (حسن) وقيل تام إن جعل ما
بعده مبتدأ خبره كانوا هم الخاسرين وليس
بوقف إن جعل ذلك بدلاً من الذين قبله
الخاسرين (كاف)
نصحت لكم (جائز) لأنَّ كيف للتعجب فتصلح
للابتداء أي فكيف أحزن على من لا يستحق أن
أحزن عليه
كافرين (تام)
يضرعون (كاف)
حتى عفوا (جائز) وقال الأخفش تام قال أبو
جعفر وذلك غلط لأن وقالوا معطوف على عفوا
إلاَّ أنَّه من عطف الجمل المتغايرة
المعنى
لا يشعرون (كاف)ومثله يكسبون وكذا نائمون
لمن حرك الواو وليس بوقف على قراءة من
سكنها وهو نافع وابن عامر وابن كثير وقرأ
الباقون بفتحها ففي قراءة من سكن الواو
جعل أو بجملتها حرف عطف ومعناها التقسيم
ومن فتح الواو وجعلها للعطف ودخلت عليها
همزة الاستفهام مقدمة عليها لأنَّ
الاستفهام له صدر الكلام وإن كانت بعدها
تقديراً عند الجمهور
وهم يلعبون (كاف) ومثله مكر الله
الخاسرون (تام) للاستفهام بعده
بذنوبهم (جائز) للفصل بين الماضي
والمستقبل فإنَّ نطبع منقطع عما قبله
لأنَّ أصبناهم ماض ونطبع مستقبل وقال
الفراء تام لأنَّ نطبع على قلوبهم ليس
داخلاً في جواب لو ويدل على ذلك قوله فهم
لا يسمعون
والوقف على لا يسمعون (تام)
من أنبائها (حسن) ومثله بالبينات لعطف
الجملتين المختلفتين لأنَّ ضمير فما
كانوا ليؤمنوا إلاَّ أهل مكة وضمير جاءتهم
للأمم السابقة مع أنَّ الفاء توجب الاتصال
وكذا من قبل
الكافرين (كاف) للابتداء بالنفي ومثله من
عهد
لفاسقين (تام) وثم وردت لترتيب الأخبار
فيبتدأ بها لأنَّها جاءت أول قصة أخرى
فظلموا بها (حسن) للفصل بين الماضي
والمستقبل مع العطف بالفاء
المفسدين(تام)

/ 304