منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

العالمين(حسن) ورأس آية كل ما في كتاب الله
من ذكر أن لا فهو بغير نون إلاَّ في عشرة
مواضع فهو بنون منها حقيق على أن لا أقول
والوقف على حقيق أحسن على قراءة نافع عليّ
بتشديد ياء المتكلم على أنَّ الكلام تم
عند قوله حقيق لأنَّ حقيق نعت رسول أي رسول
حقيق من رب العالمين أرسلت وعلى هذا لا
يوقف على العالمين لأنَّ حقيق صفة رسول أو
خبر بعد خبر وليس حقيق وقفاً إن جعلت أن لا
أقول أن وصلتها مبتدأ وحقيق خبراً أو حقيق
مبتدأ وأن لا أقول خبراً أو أن لا أقول
فاعل بحقيق وهذا أعذب الوجوه لوضوحه لفظاً
ومعنى وقرأ العامة على حرف جر مجرداً من
ياء المتكلم
إلاَّ الحق (حسن)
من ربكم (جائز)
بني إسرائيل (كاف) ورأس آية
الصادقين (حسن)
مبين (جائز)
للناظرين(حسن) ومثله لساحر عليم على
استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل في موضع
الصفة لما قبله
من أرضكم (حسن) إن جعل فماذا تأمرون من
كلام فرعون ويؤيد كونه من كلامه قالوا
أرجه ويريد أن يخرجكم من أرضكم فهو قول
الملأ وليس بوقف إن جعل من كلام الملأ
وخاطبوا فرعون وحده بقولهم تأمرون
تعظيماً له كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع
أو قالوا ذلك له ولأصحابه ويجوز أن تكون
ماذا كلها اسماً واحداً مفعولاً ثانياً
لتأمرون والمفعول الأول محذوف وهو ياء
المتكلم والتقدير بأي شيء تأمرونني ويجوز
أن تكون ما وحدها استفهاماً ما مبتدأ وذا
اسم موصول بمعنى الذي خبر عنها وتأمرون
صلة ذا ومفعول تأمرون محذوف وهو ضمير
المتكلم والثاني الضمير العائد على
الموصول والتقدير فأي شيء تأمروننيه أي
تأمرونني به
تأمرون (كاف) حاشرين رأس آية وليس بوقف
لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية عن الملأ
ولا يوقف على حاشرين لأنَّ قوله يأتوك
جواب قوله وأرسل فلا يفصل بين الأمر
وجوابه
ساحر عليم (كاف) ومثله نحن الغالبين
قال نعم (جائز)
المقربين (حسن)
الملقين (كاف)
قال ألقوا (حسن) ومثله واسترهبوهم
بسحر عظيم (تام)
عصاك (جائز) عند بعضهم وقيل ليس بوقف لأنَّ
ما بعده يفسر ما قبله
ما يأفكون (كاف) ومثله يعملون و صاغرين و
ساجدين على استئناف ما بعده وليس بوقف إن
جعل ما بعده حالاً من فاعل انقلبوا
العالمين ليس بوقف لأنَّ ما بعده بدل مما
قبله
رب موسى وهرون (تام) وقدم موسى هنا على
هرون وإن كان هرون أسن منه لكبره في الرتبة
أو لأنَّه هنا وقع فاصلة كما قدم هرون على
موسى في طه لوقوعه فاصلة ومات هرون قبل
موسى بثلاث سنين
قبل أن آذن لكم (كاف) على استئناف ما بعده
وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلاً في القول
أهلها (جائز) على أنَّ اللام في قوله
لتخرجوا منها أهلها من صلة مكرتموه ومن
جعلها متعلقة بمحذوف تقديره فعلتم ذلك
لتخرجوا وقف على المدينة وقال نافع تام
فسوف تعلمون (كاف) ومثله أجمعين وكذا
منقلبون
لما جاءتنا (حسن)
صبراً (جائز)
مسلمين (تام)
في الأرض (جائز) إن نصب ويدرك عطفاً على
جواب الاستفهام وهو ليفسدوا بإضمار إن
والمعنى أنَّ يكون الجمع بين تركك موسى
وقومه للإفساد وبين تركهم إياك وعبادة
آلهتك أي أنَّ هذا مما لا يمكن وليس قصد
الملأ بذلك زندقة فرعون على موسى وقومه
وليس بوقف إن قريء بالرفع على أتذر كما
يروى عن الحسن أنَّه كان يقرأ ويذرك
بالرفع وكذا إن نصب عطفاً على ما قبله أو
جعل جملة في موضع الحال فلأهل العربية في
إعراب ويذرك خمسة أوجه أنظرها إن شئت
وآلهتك (حسن) ومثله نساءهم
قاهرون (تام)
واصبروا (كاف) للابتداء بأن
من عباده (حسن)
للمتقين (كاف)
ما جئتنا (حسن)
في الأرض ليس بوقف لأنَّ بعده فاء السببية
تعلمون (تام)
يذكرون (كاف)
لنا هذه (حسن) والمراد بالحسنة العافية
والرخاء والسيئة البلاء والعقوبة
ومن معه (كاف) عند الله الأولى وصله
لا يعلمون (كاف) ومثله بمؤمنين و مفصلات و
قوماً مجرمين ومن وقف على ادع لنا ربك
وابتدأ بما عهد عندك وجعل الباء حرف قسم
فقد تسعف وأخطأ لأنَّ باء القسم لا يحذف
معها الفعل بل متى ذكرت الباء لابد من

/ 304