زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

زبدة البيان
المحقق الأردبيلي
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 1 ]
زبدة البيان في احكام القرآن تأليف
العالم الرباني والفقيه الصمداني مولانا
أحمد بن محمد الشهير بالمقدس الاردبيلي
المتوفي سنة 993 حققه وعلق عليه محمد الباقر
البهبودي عنيت بنشره المكتبة المرتضوية
المكتبة المرتضوية لاحياء الاثار
الجعفرية تهران - ناصر خسرو پاساژ مجيدي
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 2 ]
شكرا لولي النعم الذي سهل لي ما كان في
هواجس ضميري منذ سنين ألا وإنه نشر آثار
القدماء من عباقرة الامة، وإحياءها وصل
إلينا من مؤلفاتهم ومصنفاتهم التي أجمعت
في طيها الكتاب و السنة والاخلاق والحكمة.
المكتبة المرتضوية
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 3 ]
صورة أخرى من هذه النسخة وهي آخر صحيفة
منها
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 4 ]
صورة فتوغرافية من خاتمة النسخة الثانية
وهي لخزانة كتب آية الله السيد شهاب الدين
المرعشي نزيل قم.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 1 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة على رسوله وآله اجمعين.
أما بعد (1): اعلم أن هنا فائدة لابد قبل
شروع في المقصود من الاشارة إليها وهي أن
المشهور بين الطلبة أنه لا يجوز تفسير
القرآن بغير نص وأثر حتى قال الشيخ أبو علي
الطبرسي قدس سره في تفسيره الكبير " واعلم
أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وعن
الائمة عليهم السلام أن تفسير القرآن لا
يجوز إلا بالاثر الصحيح والنص الصريح ورى
العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه
قال من فسر القرآن برايه فأصاب الحق فقد
أخطأ، قالوا وكره جماعة من التابعين القول
في القرآن بالراي كسعيد بن المسيب [ وعبيدة
السلماني ] وسالم بن عبد الله وغيرهم
والقول في ذلك أن الله سبحانه ندب إلى
الاستنباط وأوضح السبيل إليه ومدح أقواما
عليه فقال " لعلمه الذين يستنبطونه منه (2) "
وذم آخرين على ترك تدبره والاضراب عن
التفكر فيه فقال " أفلا يتدبرون القرآن أم
على قلوب أقفالها (3) " وذكر أن القرآن منزل
بلسان العرب، " إنا جعلناه قرآنا عربيا (4) ".
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) في نسخة مخطوطة هكذا: الحمد لولى الحمد،
والصلاة على خير الخلق محمد وآله الامجاد
وفي نسخة اخرى ابتدئ بقوله " اعلم " من دون
التحميد والصلاة. (2) النساء: 83. (3) القتال: 24.
(4) الزخرف: 3.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 2 ]
إلى أن قال: " هذا وأمثاله يدل على أن الخبر
متروك الظاهر، فيكون معناه إن صح أن من حمل
القرآن على رأيه، ولم يعلم شواهد (1) ألفاظه
فأصاب الحق فقد أخطأ الدليل وقد روي أن
النبي صلى الله عليه وآله قال إن القرآن
ذلول ذو وجوه فاحملوه على أحسن الوجوه ". "
وروي عن عبد الله بن عباس أنه قسم وجوه
التفسير على أربعة أقسام: تفسير لا يعذر
أحد بجهالته، وتفسير تعرفه العرب
بكلامها، وتفسير يعلمه العلماء، و تفسير
لا يعلمه إلا الله عزوجل: فأما الذي لا
يعذر أحد بجهالته، فهو ما يلزم الكافة من
الشرائع التي في القرآن، وجمل دلائل
التوحيد (2) وأما الذي تعرفه العرب بلسانها
فهو حقائق اللغة ومصوغ كلامهم (3) وأما الذي
يعلمه العلماء فهو تأويل المتشابه و فروع
الاحكام وأما الذي لا يعلمه إلا الله
عزوجل فهو ما يجري مجرى الغيوب وقيام
الساعة تم كلامه (4). أقول: تحرير الكلام أن
الخبر محمول على ظاهره، غير متروك الظاهر،
و أنه صحيح مضمونه على ما اعترف به في أول
كلامه، حيث قال قد صح عن النبي صلى الله
عليه وآله، بيانه أن الشيخ أبا على رحمه
الله قال في أول تفسيره: التفسير معناه كشف
المراد عن اللفظ المشكل، والتأويل رد أحد
المحتملين إلى ما يطابق الآخر، وقيل
التفسير كشف المغطى، والتأويل انتهاء
الشئ ومصيره، وما يؤل إليه أمره، وهما
قريبان من الاولين فالمعنى من فسر وبين
وجزم وقطع بأن المراد من اللفظ المشكل مثل
المجمل والمتشابه كذا، بأن يحمل المشترك
اللفظي مثلا على
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) في المصدر: ولم يعمل بشواهد ألفاظه. (2)
لعل معناه أنه يجب على كل مكلف أن يعرف هذا
القسم من الفروع والاصول المذكورة في
القرآن بالاجتهاد أو التقليد على الوجه
المعتبر، ولا يلزم أن يعرفه من القرآن بل
لا يمكن معرفة البعض من القرآن مثل
المعرفة، ولا يقدر على المعرفة من القرآن

/ 297