زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 244 ]
المفردة كما يقوله الاصحاب فيمن فاته
الحج، وهذه الحسنة تدل على جواز الذبح في
مكان للمحصور، وإجزاء هدي السياق عن هدي
التحلل. الثاني عشر: هل هذا الحكم مخصوص
بالمريض أو جار في كل من يعجز بغير العدو
مثل مكسور الرجل، وفائت النفقة، والضال عن
الطريق؟ الظاهر ذلك لعموم الآية وبعض
الاخبار، وإن كان في البعض تصريح بأن
المحصور هو المريض، ولكن في صحيحة البزنطي
المذكورة في زيادات الحج من التهذيب بعد
أخبار الحصر بأوراق وهي مذكورة في الكافي
أيضا في باب الحصر عن أبي الحسن عليه
السلام عن محرم انكسرت ساقه أي شئ حل له،
وأي شئ [ حرم ] عليه؟ قال: هو حلال من كل شئ
فقلت من النساء والثياب والطيب؟ فقال نعم
من جميع ما يحرم على المحرم، وقال: أما
بلغك قول أبي عبد الله عليه السلام " وحلني
حيث حسبتني لقدرك الذي قدرت علي "؟ قلت
أصلحك الله ما تقول في الحج؟ قال: لابد أن
يحج من قابل، قال: قلت: فأخبرني عن المحصور
والمصدود، هما سواء؟ قال: لا، قلت: فأخبرني
عن رسول الله صلى الله عليه وآله حين رده
المشركون قضى عمرته؟ فقال: لا ولكنه اعتمر
بعد ذلك (1). فيمكن تقييدها ببعد ذبح الهدي
أو البعث للجمع، ومع ذلك يبقى الحكم بحل
النساء من غير طوافهن مخالفا لحكم المحصور
إلا أن يحمل ما يدل عليه على الاستحباب وهو
غير بعيد، سيما للآية، لكن الظاهر أنه ما
ذهب إليه أحد من الاصحاب في المحصور، أو
يحمل تلك على غير المشترط وهذه عليه، كما
هي ظاهرة فيه، ولا يبعد إخراج منكسر الساق
بخصوصه عن حكم المحصور للخبر، وجعل الباقي
تحت المحصور كما هو الظاهر من اللغة، وحصر
المحصور في المريض كما في بعض الروايات
وظاهر عبارات الاصحاب إما للتغليب، أو
إرادة غير المنع بالعدو، حيث قوبل بذلك،
وبالجملة هو أحسن لان الاحرام ثابت
والخروج عنه [ بغير محل ] مشكل وبقاؤه كذلك
موجب للعسر والضيق المنفي عقلا وشرعا
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) الكافي ج 4 ص 369. التهذيب ج 1 ص 580.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 245 ]
مع شمول الحصر له لغة بل عرفا فتأمل. ولا
يخفى أنه يفهم من هذا الخبر أيضا الفرق بين
المحصور والمصدود وأنه لا قضاء للعمرة، إذ
لا وقت له، وكذا في الحج، وأن الاشتراط
موجب للتحلل في الجملة من غير محلل، وأن
الاشتراط مما لا ينبغي تركه فتأمل. الثالث
عشر: قال بعض الاصحاب إن التحلل المذكور في
الحج مقيد بعدم فواته فإذا صبر حتى فات
الحج فعليه العمرة للتحلل بأن ينتقل بنيته
من الحج إلى العمرة، أو أنه ينتقل من غير
نية واختيار، على الخلاف عندهم، وإذا حصر
عنها أيضا فيتحلل عن العمرة بالهدي وظاهر
الآية وأخبار الحصر عام غير مقيد بذلك،
والروايات الدالة على وجوب العمرة على من
فاته الحج على تقدير صحتها وتسليم دلالتها
غير دالة على محل النزاع بحيث تخصص الآية
والاخبار الصحيحة كما فهمت من شرط (1) تخصيص
الكتاب فتذكر. الرابع عشر: أنه لو لم يحل
والتحق فأدرك الحج بالوقوف المجزئ يجب
الحج وإن ذبح هديه، إن كان الحصر عنه وإن
كان عن العمرة فكذلك وأما إذا فات الحج في
الاول ينبغي جواز التحلل بالهدي بناء على
ما قلنا من العمل بعموم الآية والاخبار،
وعلى ما يفهم من قول الاصحاب يجب التحلل
بالعمرة المفردة كما قاله في الدروس لما
رواه معوية بن عمار في الصحيح في الفقيه في
باب من فاته الحج عن أبي عبد الله عليه
السلام قال من أدرك جمعا فقد أدرك الحج،
وقال: وأيما قارن أو مفرد أو متمتع قدم وقد
فاته الحج فليحلل بعمرة، وعليه الحج من
قابل (2) ويمكن تخصيص هذه الرواية بغير
المحصور للآية وأخبار الحصر، ويمكن العكس
أيضا وفيه الاحتياط مع كثرت الاصحاب، لكم
في الاحتياط تأمل. على أن فيه أيضا عن داود
الرقي صحيحا قال كنت مع أبي عبد الله عليه
السلام بمنى إذ جاء رجل فقال إن قوما
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) يعني ترك القرآن القاطع لا يمكن إلا
بقاطع اما من حيث المتن أو الدلالة. (2)
الفقيه: ج 2 ص 284، وتراه في الكافي ج 4 ص 475 و
476، التهذيب: ج 1 ص 431.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 246 ]
قدموا وقد فاتهم الحج؟ فقال نسأل الله
العافية أرى أن يهريق كل واحد منهم دم شاة
ويحلق وعليهم الحج من قابل إن انصرفوا إلى
بلادهم، وإن أقاموا حتى يمضي أيام التشريق
بمكة ثم خرجوا إلى وقت أهل مكة فأحرموا منه
واعتمروا، فليس عليهم الحج من قابل (1) فهذه
تدل على عدم عموم وجوب العمرة على التعين
فيمكن حملها على المحصور وفيها امور اخر
فتأمل. الخامس عشر: أنه لو لم يتحلل ولحق،
وفاته الحج وقد ذبح هديه، قال في الدروس
ففي الاجتزاء به أو بالعمرة وجهان قلت
الظاهر هو الاول ولكن ينبغي مع التقصير

/ 297