زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أقوى من قابيل، ولكنه تحرج عن قتله
واستسلم له خوفا من الله تعالى لان الدفع
لن يبح بعد أو تحريا لما هو الافضل، قال
عليه الصلاة والسلام: كن عبد الله
المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل، ويمكن
أن يقال التسليم غير ظاهر، وكذا كونه
مباحا فان وجوب حفظ النفس عقلي ولا يمكن
إباحة التسليم الذي هو ينافيه بل هو قتل
النفس والآية لا تدل على التسليم، فانه
قال " ما أنا بباسط يدي إليك لاقتلك " فانه
يدل على عدم بسط اليد بقصد قتله لا للدفع
أيضا وهو ظاهر ويمكن فهم وجوب الدفن من آخر
الآية (1) فافهم. الثانية: يا ايها الذين
آمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى
تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل
حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى أو على سفر أو
جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء
فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا
بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا (2).
أي لا تصلوا أيها المؤمنون، والمخاطبون هم
الذين يعلمون ما يقولون من السكارى وليس
كل سكران لا يعقل فيصح تكليفهم ونهيهم عن
الصلاة حين علموا
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) يعني قوله تعالى، فبعث الله غرابا يبحث
في الارض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه "
والايات في سورة المائدة: 27 - 31. (2) النساء:
42.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 24 ]
أن يشرعوا في الصلاة لا الذين لا يعلمون
ما يقولون بزوال عقلهم فتأمل. " وأنتم
سكارى " من الشراب ونحوه بحيث إذا دخلتم في
الصلاة ما تعرفون ولا تعلمون ما تقولون "
حتى تعلموا " لان الصلاة مع زوال العقل لا
تصح وهو ظاهر، ولهذا أوجب الفقهاء القضاء
على السكران، وجملة " وأنتم سكارى " حال عن
فاعل " لا تقربوا "، " ولا جنبا " عطف عليها
أي لا تقربوا الصلاة جنبا وهو من وجد منه
الجنابة ولم يغتسل مذكرا أو مؤنثا واحدا
أو أكثر " حتى تغتسلوا " إلا المسافرين منكم
فانه تجوز صلاته جنبا لكن بالتيمم مع تعذر
الغسل كما سيجيئ. وقيد العبور لاغلبية
الاحتياج إلى التيمم في السفر، وقيل
المراد لا تقربوا مواضع الصلاة وهي
المساجد وأنتم سكارى ولا أنتم جنب إلا أن
تكونوا عابرين فيها بأن تدخلوا من باب
وتخرجوا من آخر، وقال في مجمع البيان وهو
المروي عن أبي جعفر عليه السلام (1) ويؤيده
عدم الاحتياج إلى قيده بالتيمم وجعل في
مجمع البيان ذكر كون الصلاة مع التيمم
بعده مؤيدا وكانه يريد لزوم التكرار وهو
غير لازم، والقول بتحريم دخول السكران
المسجد غير معلوم إلا يكون للصلاة فيرجع
إلى تحريمها حينئذ، وحذف المضاف تكلف
وعموم المساجد غير جيد لعدم جواز العبور
في المسجدين وأن تتمة الآية أحكام الصلاة،
فلو لم يكن المراد الدخول فيها لن يفهم ذلك.
فالظاهر أن المراد بصدر الآية الدخول في
الصلاة وإن أمكن جعل جنبا باعتبار المساجد
بارتكاب تقدير، ويحتمل أن يكون المنهي
القرب إلى الصلاة مطلقا ومجملا: بالنسبة
إلى السكران فعلها، وبالنسبه إلى الجنب
الدخول إلى مواضعها ويكون ذلك معلوما
بالبيان ولا يخلو عن بعض والاول أبعد هذا
كله على تقدير عدم صحة الرواية وأما على
تقديرها فالقول بمضمونها متعين وفي الآية
دلالة ما على عدم خروج المؤمن عن الايمان
بشرب الخمر فتأمل فيه وعلى تحريم دخول
شارب الخمر الذي يعقل إذا علم عدم عقله بعد
الدخول في الصلاة أو في المساجد
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) ومثله في تفسير العياشي ج 1 ص 243.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 25 ]
أو فيهما ويحتمل كون كل مزيل للعقل كذلك
وفيها الاشارة إلى أن القلب لابد أن لا
يكون غافلا حال الصلاة ولا مشغولا بغير ما
يتعلق بها وكذا على تحريم دخول الجنب فيها
أو في المسجد إلا المتيمم المسافر أو
العابر فيه وعدم حصول رفع الحدث بالتيمم. "
وإن كنتم مرضى أو على سفر " يعني ولا يقربها
الجنب حتى يغتسل فلابد من الغسل للصلاة، إن
تمكن منه، فان لم يتمكن منه لمرض يضر معه
الغسل ضررا يعد ذلك ضررا عرفا فيتيمم لها
ولعل القيد للاجماع والخبر وإلا ظاهر
الآية تجويز التيمم للمرض مطلقا أو لسفر
لا يكون فيه الماء بوجه. فتقدير الآية: يا
أيها الذين آمنوا إن كنتم مرضى مرضا لا
تقدرون على استعمال الماء أو مسافرين كذلك
محتاجين إلى التطهير مطلقا محدثين بحدث
أصغر أو أكبر فتيمموا! وأشار إلى مطلق
المحدث بالحدث الاصغر بقوله " أو جاء أحد
منكم من الغائط " أي المواضع التي يغاط
فيها فهو كناية عن الحدث الاصغر ولكن في
إدخال الكل فيه فيه تأمل، فإن الظاهر أنه
مخصوص بالغائط أو كناية عما يخرج عن
السبيلين البول والغائط والريح أيضا كما
أن " أو لامستم النساء " كناية عن الجماع
الموجب للغسل وقد فسر به في الروايات (1)

/ 297