زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أو ينتقل من غير اختياره ويتم أفعالها
للتحليل فإذا حصل له صد أو حصر عن باقي
أفعالها يأتي بأحكامهما، لكن بشرط أن يقصد
ذلك بحيث لو لا المانع لذهب، بل لا يبعد
إيجاب السفر إلى جانب مكة، وعدم التحلل
حتى يتحقق المنع إلا أن يكون محققا علما لا
ظنا فتأمل وأنه لو ارتفع العدو بالمال لا
يبعد وجوب بذله هنا، وإن قلنا بعدم وجوبه
في أصل إيجاب الحج والعمرة. ودفع الصد
لفعله العمد هنا، وتقصيره ولو جهلا، لعدم
العلم بأنه معذور فتأمل سيما في الجاهل
وقليل المال، فانه قد يعذر. وأما دليل
الالحاق فعموم وجوب العمرة على من فاته
الحج مثل صحيحة معوية بن عمار المتقدمة
المنقولة عن الفقيه عن أبي عبد الله عليه
السلام قال من أدرك جمعا فقد أدرك الحج
وأيما قارن أو مفرد أو متمتع قدم وقد فاته
الحج فليحل بعمرة الحديث، وفيها دلالة على
إدراك الحج بالمشعر، ولو كان اضطرارا كما
مر، وعليه خبر آخر صحيح على الظاهر ويدل
على الانتقال من غير احتياج إلى النقل
فتأمل وينضم إليه عموم أدلة الصد على
العمرة، فانه يصدق عليه حينئذ فتأمل فيه،
فان الظاهر من الاخبار أنه على الذي قدم
مكة بعد مضي زمان الحج العمرة، وهو غير
شامل لما نحن فيه فتأمل وأن صدق الصد عليه
غير ظاهر لما مر، وإن كان ممكنا ومناسبا
للشريعة السهلة وعدم الحرج والضيق،
وإجراؤه فيمن أفسد الحج و رجع إلى أهله من
غير أن يفعل عمرة التحلل، وإتمام الحج
الفاسد أبعد، هذا منتهى نظري، وقد يكون له
أدلة وشواهد وما أعلمها، بل هو الظاهر
لاني القاصر والمقصر. وأما تفسير " فمن كان
" الخ فهو ما يعلم من سبب نزوله على ما هو
الموجود
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 254 ]
في خبر صحيح في التهذيب والفقيه وفي
الكافي أيضا لكنه غير صحيح، رواه حريز عن
أبي عبد الله عليه السلام قال مر رسول الله
صلى الله عليه وآله على كعب بن عجرة
الانصاري والقمل يتناثر من رأسه فقال
أيؤذيك هوامك؟ فقال: نعم، فأنزل الله هذه
الآية " فمن كان منكم مريضا أو به أذى من
رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " فأمره
رسول الله صلى الله عليه وآله بحلق رأسه،
وجعل عليه صيام ثلاثة أيام، والصدقة على
ستة مساكين لكل مسكين مدان، والنسك شاة،
وقال أبو عبد الله عليه السلام وكل شئ في
القرآن " أو " فصاحبه بالخيار يختار ما يشاء
وكل شئ في القرآن " فمن لم يجد " فعليه كذا،
فالاولى بالخيار (1). فدلت على أنه على
تقدير حصول مرض يضر أو أذى في الرأس من
هوامه و إن لم يكن مرضا يجوز له الحلق،
وفعل مالا يجوز للمحرم فعله، إذا كان بسبب
الاحرام، وسببيته للمرض إما حصولا أو
زيادة كيفما أو كما وبالجملة أن يكون بحيث
يفهم منه أن مثل هذا الضرر إنما هو منه،
ولا يتحمل مثله عادة فالتقدير فلكم أن
تفعلوا ما به يندفع عنكم الضرر والاذى في
الاحرام من الامور التي يحرم عليكم فعلها
فيه، لو لم تكونوا مرضى ولم يكن بكم أذى من
رأسكم، وإن فعلتم فعليكم فدية، فلا تدل
حينئذ على وجوب الفعل بل على جوازه أو يكون
التقدير فالواجب عليكم فدية، من غير تقدير
شئ آخر، فيستفاد وجوب ذلك الفعل المنهى
حال الصحة إذ إيجابها من غير تقييده بشرط
الفعل مستلزم لايجاب الفعل، وهو ظاهر، وقد
مر مثله في " فعدة من أيام اخر " فالمراد
بالفداء البدل أي فعليه بدل يقوم مقامه،
فهي مبتدأ خبره محذوف، ويحتمل العكس،
والتقدير فالواجب فدية، وهذا أولى ليكون
المبتدأ معرفة والجملة جزاء الشرط، أي فمن
كان و " من صيام " مع ما عطف عليه بيان ذلك
البدل والفدية.
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) التهذيب ج 1 ص 542، الكافي ج 4 ص 358، الفقيه
ج 2 ص 228. وقد رواه أصحاب الصحاح والتفاسير
كما في صحيح البخاري ج 1 ص 310، الدر المنثور
ج 1 ص 213 مجمع البيان ج 2 ص 291.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 255 ]
ودل الخبر على أن النسك شاة، وأن الصدقة
إطعام ستة مساكين لكل مسكين مدان، وهو
مذهب الحسن وابن الجنيد على ما ذكره في
الدروس وأن الصوم صوم ثلاثة أيام، وهذا
التفصيل مذكور في تفسير القاضي والكشاف
وفي مجمع البيان أيضا مع الاشارة فيه إلى
أنه أشهر وأولى، حيث قال المروى عن أئمتنا
عليهم السلام أن الصدقة على ستة مساكين،
وروي عشرة مساكين، هذا والمشهور عند
الاصحاب هو إطعام عشرة مساكين لكل واحد مد
وقال في الدروس التخيير قوي وكذا قال
الشيخ زين الدين في شرح الشرائع للشهرة
والخبر الصحيح كأنه أشار إلى ما ذكرناه،
والذي يدل على عشرة مساكين ما رواه عمر بن
يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال
الله في كتابه " فمن كان منكم مريضا أو به
أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك "
فمن عرض له أذى أو وجع فتعاطى مالا ينبغي

/ 297