زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

للمحرم إذا كان صحيحا فالصيام ثلاثة أيام،
والصدقة على عشرة مساكين يشبعهم من
الطعام، والنسك شاة يذبحها فيأكل ويطعم،
وإنما عليه واحد من ذلك (1) وقال الشيخ وليس
بين هذه الرواية والتي تقدمها تضاد في
كمية الاطعام إلى قوله هو مخير بأي
الخبرين أخذ جاز له ذلك، إشارة إلى
التخيير كما ذكره الشهيدان وفي خبر آخر عن
زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا
احصر الرجل فبعث بهديه فأذاه رأسه قبل أن
ينحر هديه، فانه يذبح شاه مكانه الذي احصر
فيه، أو يصوم أو يتصدق على ستة مساكين،
والصوم ثلاثة أيام، والصدقة نصف صاع لكل
مسكين (2) وهذا أيضا يدل على الاول إلا أنه
في المحصور، وكذا خبر آخر وهو الظاهر من
الآية أيضا إلا أنها حملت على الاعم كما مر
لعموم اللفظ، وسبب النزول، و الظاهر عدم
القائل بالفرق. ثم إن الظاهر هو الاول
لكثرة الاخبار وصحة الخبر مع شهرته رواية
فإنها منقولة في الكتب الاربعة، مع عدم
شهرة رواية الثاني لاني ما رأيته
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) التهذيب ج 1 ص 542 (2) الكافي ج 4 ص 370 و 371.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 256 ]
إلا في التهذيب (1) فساوى الشهرتان على
تقدير كونها شيئا يعتد به في الجملة، و بقي
الصحة مع الكثرة سالمة، على أنها (2) مشتملة
على جواز الاكل من الكفارة للمكفر، وهو
خلاف الظاهر والمقرر، وعلى لفظة " ينبغي "
وهو لا ينبغي، وأيضا ليس فيها لكل واحد مد
كما هو المطلوب وأيضا في الاول زيادة
فائدة، وهو التخيير إذا كان " أو " والترتيب
إذا كان " فمن لم يجد " وأن الاولى هو
المختار والاولى حينئذ، فيفهم منه بطلان
مذهب من يذهب إلى خلاف ذلك، كما قيل في
كفارة شهر رمضان، وخصال كفارة بدل صيد
النعامة، وهي بدنة، ومع العجز يقوم
البدنة، ويفض ثمنها على البر ويتصدق به
لكل مسكين مدان، فلو عجز صام عن كل مدين
يوما، وإن عجز صام ثمانية عشر يوما، فان
البعض يقول بالترتيب والبعض بالتخيير،
وكذا في غيرهما من المسائل. وأيضا يمكن
الجمع بين الخبرين مع القول بالاول بأن
يقال: قدر شبع عشرة قد يكون اثني عشر مدا
فيكون التخيير بين عدد المنفقين لا عدد
الامداد، كما ذكروه وأيضا الاصل
والاحتياط مع الاول. بقي هنا شئ وهو أن
ظاهر الآية ثبوت هذا الحكم في كل مرض يرتفع
بفعل ما نهي عنه المحرم حال صحته، بناء على
ما تقدم من معنى الآية، وخصه في مجمع
البيان والكشاف وتفسير القاضي بمرض محوج
إلى الحلق، وقوله تعالى " فإذا أمنتم " أي
فإذا أمنتم الموانع من العدو والمرض وكل
مانع كذا في مجمع البيان وفي تفسير القاضي
والكشاف أمنتم الاحصار وكنتم في حال أمن
وسعة، وقد فسر في الكشاف الاحصار بالحبس
والمنع المطلق من المرض والعدو والخوف،
كما هو مذهب الحنفي وفي القاضي بالمنع من
العدو كما هو مذهب مالك والشافعي على ما مر
وظاهر أن الاول أولى إلا أن ظاهر البلوغ
وأمنتم يأبى عنه، في الجملة كما أشرنا
فيما سبق، وغير بعيد حملها على وجه يوافق
إما البلوغ فقد مر، وإما
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) بل وكذا في الاستبصار ج 2 ص 196. (2) على أن
رواية الثاني خ ل.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 257 ]
الامن فكما فهم من الكشاف ومجمع البيان،
فان الخلو من المرض أمن، وكذا عدم الخوف
وأيضا المرض ضيق وحرج والصحة أمن وسعة،
كما أشار إليه القاضي بقوله في حال أمن
وسعة، والعجب منه أنه مع تخصيصه الاحصار
بالعدو، وجعله " أمنتم " مؤيدا لذلك، قال
ذلك، وكأنه فهم من الكشاف وأخذه تقليدا من
غير تدبر، إلا أن يريد غير المعنى الذي
ذكره في الكشاف فتدبر. والحاصل أنه إذا لم
تحصروا وتمنعوا، وكنتم في حال أمن قادرين
على الحج " فمن تمتع " أي استمتع وانتفع "
بالعمرة " منتهيا " إلى الحج " واستمتاعه
بالعمرة إلى وقت الحج انتفاعه بالتقرب بها
إلى الله، قبل الانتفاع بتقربه إليه بالحج
وقيل (1) إذا حل من عمرته انتفع باستباحة ما
كان محرما عليه، إلى أن يحرم بالحج. فوجب
عليه ما تيسر وتهيأ من أصناف الهدي، وهي
هدي المتعة ودم التمتع الذي هو الواجب على
المتمتع يذبحها أو ينحرها بمنى يوم النحر
بعد الرمي قبل الحلق أو التقصير، وفي
تقسيمه أثلاثا: ثلث يتصدق به على المؤمن
الفقير وآخر يهدي إلى المومن ويؤكل من
الآخر إما واجبا أو ندبا خلاف، وقد مر و
سيجئ تحقيقه انشاء الله تعالى. " ومن لم يجد
" هديا فالواجب عليه صيام عشرة أيام ثلاثة
(2) في الحج وسبعة مطلقا بعد الرجوع. فمن شرط
فعليه جزاؤه ولابد في العجز عن الهدي عدم
وجدانه أصلا أو فقدان ثمنه، بمعنى عدم
وجدان شئ زائد على ضرورياته عادة حتى ثياب
تجمله على ما ذكروه، ولكن لو تكلف فاشترى
بثمن ثيابه أجزأ قاله في الدروس، وفيه

/ 297