زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المذكور في محل ذكر هذا النسك في كتاب
العبادات. ويلزم من كون المراد بالذكر
المغرب والعشاء وجوب فعلهما فيه، وليس
بجيد إذ يدل على عدمه ما في صحيحة محمد بن
مسلم: فنزل أي الباقر عليه السلام فصلى
المغرب في الطريق قبل المزدلفة، وصلى
العشاء بالمزدلفة وكذا صحيحة هشام بن
الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام لا بأس
أن يصلي الرجل المغرب إذا أمسى بعرفة و كذا
خبر سماعه (1) إلا أن يراد العشاء فقط فكأن
الاخبار الدالة على وجوب الجمع بأذان واحد
وإقامتين فيه، وجواز تأخير النافلة عنهما
(2) محمولة على الندب ويمكن القول بوجوب
الذكر والثناء والشكر كما هو الظاهر من
كثير من الاخبار أيضا ومذهب ابن البراج
وظاهر كلام أبي الصلاح في المشعر وعرفة
أيضا وظاهر كلام السيد حيث أجاب عن
الاعتراض على الاستدلال بالآية المذكورة
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) التهذيب ج 1 ص 500. (2) الكافي ج 4 ص 468 و 469.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 272 ]
على وجوب وقوف المشعر بأن الامر (1) بالذكر
أيضا يدل على وجوب الكون فيه، فإن الذكر
بدونه غير ممكن " بأن الآية (2) تدل على وجوب
الذكر وأنتم لا تقولون به " " بأنه (3) لا
يمتنع أن نقول بوجوب الذكر بظاهر الآية
واجيب بجواب آخر وهو أن الامر بالذكر
يقتضي وجوب الكون في المكان المخصوص
والذكر جميعا، فإذا دل الدليل على أن
الذكر مستحب غير واجب أخرجناه من الظاهر
وبقي الباقي، وفيه تأمل واضح، إذ وجوب
الكون أنما كان مفهوما من وجوب الذكر
وأمره، وإذا حمل على الاستحباب لدليل لم
يبق لوجوب الكون أمر دال على الوجوب، وهو
ظاهر، نعم يمكن ذلك لو قدر شئ، ويكون وجوب
الكون مفهوما من ذلك الشئ أو جعل الذكر:
الكون مع النية أو العشاء الآخرة. ثم
الاستدلال على وجوب الكون في المشعر بوجوب
الشكر المفهوم من قوله تعالى " واذكروه كما
هديكم " مثل الذكر على أن كونه شكرا غير
واضح، و كذا وجوبه في المشعر الحرام حتى
يلزم منه وجوب الكون بها، وبالجملة القول
بوجوب وقوف المشعر مما لا ينبغي إنكاره
لما ذكرناه بل للاجماع على الظاهر، و
ينبغي أيضا القول بوجوب الذكر لظاهر الآية
والاخبار، مع عدم دليل صالح للمنع مثل
الاصل الذي استدل به - على عدم وجوب الذكر
مطلقا والصلاة على النبي وآله عليهم
السلام في الموقفين كما هو مذهب ابن
البراج - في المختلف فانه يضمحل بالآية
والاخبار، والخبران (4) اللذان استدل بهما
في المختلف عليه غير صحيحين بل لا دلالة
فيهما على عدم الوجوب، بل ظاهرهما الوجوب
في عرفات حيث يفهم من أحدهما أنه إذا صلى
فيها وقنت يكفي وهو الذكر والدعاء مع أنه
دهشته الناس ومن الآخر أنه اشتغل بالحزن
لموت أقاربه عن الدعاء قال عليه السلام لا
أرى عليه شيئا مع أنه قال وقد أساء
فليستغفر الله على أن إجزاء الوقوف بغير
الدعاء لا يدل على
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) وجه الاستدلال. (2) وجه الاعتراض. (3) وجه
الجواب من كلام السيد. (4) التهذيب ج 1 ص 499.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 273 ]
عدم وجوب الذكر، وكذا عدم شئ عليه لا
يستلزم عدمه، والخبر الاول رواه عامر بن
عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قلت لابي عبد الله عليه السلام رجل وقف
بالموقف فأصابته دهشة الناس فبقي ينظر إلى
الناس ولا يدعو حتى أفاض الناس قال يجزيه
وقوفه، ثم قال أليس قد صلى بعرفات الظهر
والعصر وقنت ودعا؟ قلت بلى، قال فعرفات
كلها موقف وما قرب من الجبل فهو أفضل،
والآخرة رواه زكريا الموصلي قال سألت
العبد الصالح عليه السلام عن رجل وقف
بالموقف فأتاه نعي أبيه أو نعي بعض ولده أي
خبر موته، قبل أن يذكر الله عزوجل بشئ أو
يدعو فاشتغل بالجزع والبكاء عن الدعاء ثم
أفاض الناس، فقال لا أرى عليه شيئا، وقد
أساء فليستغفر الله أما لو صبر واحتسب
لافاض من الموقف بحسنات أهل الموقف جميعا،
من غير أن ينقص من حسناتهم شئ، وفيه دلالة
على عدم حسن الجزع وحسن الاستغفار والثواب
العظيم للصبر أما الاخبار الدالة على
الوجوب فصحيحة وصريحة. الرابعة: ثم افيضوا
من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله
غفور رحيم (1). قيل: ارجعوا من عرفات إلى
المزدلفة فهو أمر لقريش بوقوف عرفة ثم
بالمزدلفة كما هو الواجب على سائرهم،
فانهم ما كانوا يقفون بعرفات مع الناس
ترفعا عليهم ويقولون نحن أهل حرم الله ولا
نخرج منه مثل الناس بل نقف بالمشعر فقط
فامروا بترك ذلك وفعل ما يفعله الناس وقال
في مجمع البيان وهو المروي عن أهل البيت
عليهم السلام ويكون " ثم " حينئذ للتفاوت
بين المرتبتين، يعني إذا أفضتم من عرفات
ثم ليكن إفاضتكم يا قريش أيضا من عرفات
كسائر الناس لا من المزدلفة فقط فان تلك

/ 297