زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

التشريق: صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة
الفجر من يوم الثالث وفي الامصار عشر صلوات
(2) وكذا في صحيحة زرارة وغيرهما، ولا يخفى
أن في هذه الروايات إطلاق أيام التشريق
على يوم النحر وثلاثة بعده، وكذا في غيرها
أيضا وهو خلاف المشهور ولعله تغليب. وذلك
التكبير مبين في كثير من الاخبار مثل
صحيحتي زرارة ومنصور بن حازم وصحيحة معوية
بن عمار حيث قال عليه السلام: التكبير أن
يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا
الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد،
الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما
رزقنا من بهيمة الانعام (3) وزاد في الصحيحة
الاخيرة والحمد لله على ما أبلانا، وفيها
أيضا إن أنت خرجت من منى فليس عليك تكبير،
فكأنه محمول على عدم خمسة عشر أو الزيادة
على الامصار، وفي خبر آخر أن التكبير واجب
في دبر كل صلاة فريضة ونافلة أيام
التشريق، وفي صحيحة داود بن فرقد قال: قال
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) البقرة: 203. (2) التهذيب ج 1 ص 292، الكافي ج 4
ص 516. (3) الكافي ج 4 ص 516 باب التكبير أيام
التشريق تحت الرقم: 2 و 3 و 4.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 279 ]
أبو عبد الله عليه السلام التكبير في كل
فريضة، وليس في النافلة تكبير أيام
التشريق (1) وحمل الشيخ الاول على الجواز
وهو بعيد فان حمل الواجب على الجواز سيما
إذا حمل على السنة المؤكدة بالنسبة إلى
الفريضة كما فعله في التهذيب غير مفهوم
وكذا حمله على مطلق التكبير معللا بأنه
غير ممنوع منه، فكيف بعد النافلة، كما
أشار إليه فيه أيضا، والخبر غير صحيح وما
عمل بمضمونه، فليس ببعيد حذفه وحمله على
غير هذا التكبير المشهور، مع حمله على
الاستحباب لصحيح ابن فرقد المتقدم الدال
على عدمه في النافلة أيام التشريق بعيد،
وحمل الشيخ وغيره أيضا هذه الآية والاخبار
على الندب لخبر عمار بن موسى عن أبي عبد
الله عليه السلام قال سألته عن الرجل ينسى
أن يكبر في أيام التشريق قال: إن نسي حتى
قام عن موضعه فليس عليه شئ (2) وذلك لا يدل
على عدم الوجوب، بل يدل عليه حيث قيد عدم
الشئ بالنسيان إذ عدم وجوب الشئ إذا نسي لا
يستلزم عدم الوجوب وهو ظاهر وسنده أيضا
ضعيف فالقول بالوجوب، غير بعيد، وإن كان
القائل به قليلا مثل السيد السند وابن
الجنيد. ولكن روي في زيادات الحج من
التهذيب في الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه
عليهما السلام قال سألته عن التكبير أيام
التشريق أواجب هو أم لا، قال: يستحب وإن
نسي فلا شئ عليه (3) فهي دليل القول
بالاستحباب كما هو المشهور، وحمل الاخبار
الاول على الاستحباب فتأمل. ثم الظاهر من
الروايات المتقدمة تعيين التكبير المذكور
فيها وما ذكر ذلك أكثر الاصحاب بل ذكروا
غير ذلك كما في القواعد والدروس والشرايع
والارشاد وغيرها ودليله غير واضح نعم في
صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما
السلام قال وسألته عن التكبير بعدكم صلاة؟
فقال: كم شئت، إنه ليس شئ موقت يعني
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) التهذيب ج 1 ص 524. (2) التهذيب ج 1 ص 523. (3)
الوسائل ب 23 من أبواب صلاة العيدين الحديث:
1.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 280 ]
في الكلام (1) والظاهر أن قوله يعني في
الكلام من محمد بن يعقوب الكليني فالعبارة
مجملة، يحتمل عقيب كم صلاة شئت أو كم مرة
شئت كرر التكبير المعلوم أو لفظ الله
أكبر، وغير ذلك فلا يمكن بها التأويل فيما
هو المحقق فتأمل، وأيضا ورد في بعض
الروايات في تكبير عيد الفطر مثل رواية
سعيد النقاش (2) عنه عليه السلام مثل ما
تقدم إلا بحذف " الله أكبر على ما رزقنا "
الخ وحسنة معوية بن عمار عن أبي عبد الله
عليه السلام: يكبر ليلة الفطر وصبيحة
الفطر كما يكبر في العشر (3) فلا يبعد أن
يكون المراد بهذا الخبر الاشارة إلى قول
تكبير عيد الاضحى على ما نقلناه في الفطر
ويكون ليلة الفطر وصبيحته إشارة إلى بعد
المغرب والعشاء ليلة العيد وعقيب الصبح
وصلاة العيد، كما هو المشهور، ويكون
المراد بالعشر يوم العاشر وما بعده فتأمل.
" فمن تعجل " الخ معناه الرخصة في جواز
النفر الاول في اليوم الثاني من أيام
التشريق وهو الثاني عشر، والافضل أن يقيم
إلى النفر الاخير في اليوم الثالث عشر،
وهو آخر أيام التشريق، وإذا نفر في الاول
لابد أن ينفر بعد زوال الشمس وقبل الغروب،
وبعد رمي جمار ذلك اليوم، فلا يجوز النفر
قبل الزوال وإن جاز الرمي قبل الزوال
للاخبار الدالة على أن زمان الرمي من طلوع
الشمس إلى غروبها، كما هو في رواية منصور
بن حازم ورواية زرارة (4) وما في صحيحة جميل
بن دراج (5) عنه كأنه الصادق عليه السلام
لتقدم ذكره في الفقيه (6) قال " وكان أبي
عليه السلام يقول من شاء رمى الجمار

/ 297