زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ارتفاع النهار ثم ينفر، قال: فقلت له إلى
متى يكون رمي الجمار؟ فقال من ارتفاع
النهار إلى غروب الشمس " وغيرها وإن قال
بعض الاصحاب بوجوب التأخير عن الزوال
لظاهر بعض الروايات
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) الكافي ج 4 ص 517. (2) الكافي ج 4 ص 166. (3)
الكافي ج 4 ص 167. (4) الكافي ج 4 ص 481. (5) الكافي
ج 4 ص 521، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6)
الفقيه ج 2 ص 289.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 281 ]
المحمولة على الاستحباب للجمع بين
الاخبار، فيستحب التأخير عن الزوال
للاحتياط ولظاهر بعض الاخبار، والاولى
تأخير النفر إلى الثاني. وأما الدليل على
ما قلناه من عدم جواز النفر الاول إلا بعد
الزوال وقبل الغروب فان أقام إلى الغروب
لا يجوز الخروج فهو أيضا أخبار صحيحة
صريحة في ذلك مثل صحيحة معوية بن عمار عن
أبي عبد الله عليه السلام قال إذا نفرت في
النفر الاول فان شئت أن تقيم بمكة وتبيت
بها فلا بأس بذلك، قال: وقال إذا جاء الليل
بعد النفر الاول فبت بمنى وليس لك أن تخرج
منها حتى تصبح (1) وأيضا صحيحة معوية وحسنته
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت
أن تنفر في يومين فليس لك أن تنفر حتى تزول
الشمس وإن تأخرت إلى آخر أيام التشريق وهو
يوم النفر الاخير فلا عليك أي ساعة نفرت،
ورميت قبل الزوال أو بعده (2) الخ وغير ذلك
من الاخبار، مثل ما في خبر أبي أيوب عن أبي
عبد الله عليه السلام: فقال لي: أما اليوم
الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس الخ (3)
ومثل حسنة الحلبي عن أبي عبد الله عليه
السلام قال من تعجل في يومين فلا ينفر حتى
تزول الشمس فان أدركه المساء بات ولم ينفر
(4). وأما ما في بعض الاخبار مما يدل على
جواز النفر قبل الزوال في النفر الاول
أيضا مثل رواية زرارة عن أبي جعفر عليه
السلام قال: لا بأس أن ينفر الرجل في النفر
الاول قبل الزوال، ورواية أبي بصير قال
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل
ينفر في النفر الاول قال له أن ينفر ما
بينه وبين أن تصفر الشمس (5) فليس يصلح
للمعارضة لما مر للصحة وعدمهما، وقد
حملهما الشيخ على المضطر للجمع. وأما كون
الافضل التأخير فلما ذكره الاصحاب مع حصول
عبادة كاملة في
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) الكافي: ج 4 ص 521. (2) الفقيه ج 2 ص 288
التهذيب ج 1 ص 524. (3) الكافي ج 4 ص 518. (4) الكافي
ج 4 ص 224. (5) التهذيب ج 1 ص 524، الفقيه ج 1 ص 288.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 282 ]
منى تمام الايام، ولان الظاهر أن النفر
الاول رخصة، وقال المفسرون إنه مخير بينه
وبين الافضل كما يقال: إن أعلنت الصدقة
فحسن، وإن أسررت فحسن وإن كان الاسرار
أحسن وأفضل، والظاهر من الآية هو جواز
النفر في الاول أي وقت أراد، وقد عرفت
التخصيص والبيان في الاخبار الصحيحة بل في
إجماع الاصحاب أيضا على الظاهر والظاهر أن
مذهب الشافعي أيضا جواز النفر بعد الزوال
إذ لا يجوز الرمي إلا بعد الزوال، ومعلوم
عدم جواز النفر في الاول أيضا إلا بعد
الرمي ونقل القاضي جواز النفر في الاول
قبل طلوع الفجر عن أبي حنيفة، ونقل عنه
أيضا جواز الرمي قبل الزوال وبعده مثل
مذهب الاصحاب، وظاهر الآية أن الخروج قبل
إكمال اليومين بعد الشروع فيهما لا قبله،
فقول أبي حنيفة بعيد ويلزمه أيضا ترك
الرمي في اليوم الثاني إلا أن يجوز حينئذ
الرمي في الليل، وبالجملة الآية مجملة
قابلة للكل بشرط ما يصلح أن يكون دليلا
كالروايات الصحيحة عن الذين قولهم حجة. "
لمن اتقى " أي الذين ذكر من التخيير أو
الاحكام لمن اتقى معاصي الله لانه الحاج
على الحقيقة المنتفع به، يعني أن الحج يقع
مبرورا مكفرا للسيئات إذا اتقى ما نهي
عنه، هذا أحد المعنيين في التفاسير الثلاث
وفيها حينئذ إشعار بعدم قبول العبادات مع
العصيان مثل قوله تعالى " إنما يتقبل الله
من المتقين (1) " فتأمل. والآخر ان التخيير
لمن اتقى الصيد والنساء بمعنى أن الذي لا
إثم عليه في التعجيل هو الذي اتقى الصيد
والنساء يعني وطيهن لا سائر ما يحرم منهن
في الاحرام للاصل، و الظاهر من دليله الذي
سيأتي من قوله عليه السلام " أتى النساء "،
فانه ظاهر في المواقعة والظاهر أن المراد
الاتقاء منهما مطلقا عمدا وسهوا وجهلا
لظاهر عدم الاتقاء حينئذ، والظاهر أن وقت
الاتقاء هو وقت تحريمهما عليه من زمان
إحرام الحج من غير إشكال، وزمان إحرام
عمرة التمتع أيضا على الخلاف بناء على أن
عمرة التمتع هي عمرة الحج لدخولها فيه
فتأمل فيه، فان الاصل عدم التقييد والشرط
في الآية، فكلما نقص فهو أولى، ونسب هذا في
مجمع البيان إلى أصحابنا وابن
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) المائدة: 27.

/ 297