زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ضمير به " وبالغ الكعبة " صفة هديا لان
إضافته لفظية، ومعنى بلوغه ذبحه بمكة
بالحزورة بفناء الكعبة للرواية إن كان في
كفارة العمرة، و يشعر به آية العمرة،
وبمنى إن كان في كفارة الحج للرواية بل
للاجماع والظاهر أن مجرد الذبح لا يكفي بل
لابد من التصدق به لانه عوض ما قتل، فلا
يحصل العوض بمجرد القتل والذبح، ولان
المتبادر ذلك، ولوجوب الاطعام، وللخبر
وكأنه لا خلاف عندنا وعند الاكثر، وعند
أبي حنيفة يكفي مجرد الذبح أخذا بظاهر
الآية المتيقن مع البراءة الاصلية. " أو
كفارة طعام مساكين " عطف على " جزاء " على
تقدير الاضافة البيانية و عدمها، وكون
طعام بدلها أو خبر مبتدأ محذوف، وبين ذلك
بأن يقوم الجزاء الذي هو المثل، ويفض
ثمنها على الاوسط مما يطعمون وهو البر
مثلا، ويعطى لكل مسكين مد، ولو نقص من ستين
لا يكمل، ولو زاد لا يعطي، هكذا قاله
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 293 ]
الاصحاب والاول ظاهر، والثاني كأنه
للاجماع والاخبار. " أو عدل ذلك صياما "
مصدر أي ما ساوى طعام مساكين من صيام يوم
لكل مد بعد التقويم والفض على البر، فيصوم
عن إطعام كل مسكين يوما " ليذوق وبال أمره "
كأنه متعلق بمحذوف أي ذلك الحكم من الجزاء
أو الطعام أو الصوم ليذوق من فعل ذلك ثقل
فعله وسوء عاقبة هتكه حرمة الاحرام " عفا
الله عما سلف " من قتل الصيد محرما عالما
عامدا مع الكفارة أو مع التوبة فقط مع
العجز في المرة الاولى وقيل أي عما سلف في
الجاهلية أو قبل التحريم، فيه أنه لا
يحتاج إلى العفو لعدم المنع. " ومن عاد
فينتقم الله منه " أي من عاد إلى قتل الصيد
عمدا بعد أن قتل كذلك ينتقم الله منه يعني
ليس شئ معفوا عنه بكفارة وغيرها بل لابد له
من الانتقام فهو مقابل لقوله " عفا الله عما
سلف " فالظاهر عدم سقوط الكفارة حينئذ
لعموم قوله " ومن قتله منكم متعمدا " إذ لا
شك في دخوله تحته، وليس ما يصلح أن يخرجه
عنه إلا قوله " فينتقم الله منه " وهو لا
ينافيه، إذ يمكن الجمع بين الانتقام ووجوب
الكفارة لعظم الذنب. وبالجملة ظاهرها
العموم حتى يعلم المخصص وليس " فينتقم الله
منه " لعدم المنافاة، ولكن قد يتبادر من
الآية كون الانتقام مقابلا للكفارة،
وأيضا صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: المحرم إذا قتل الصيد فعليه
جزاؤه، ويتصدق بالصيد على مسكين، فان عاد
فقتل صيدا آخر، لم يكن عليه جزاؤه، وينتقم
الله منه، والنقمة في الآخرة ويحمل على
العمد بقرينة الآية. والرواية رواية ابن
أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله
عليه السلام قال إذا أصاب المحرم الصيد
خطاء فعليه كفارة، فان أصابه ثانية خطاء
فعليه الكفارة أبدا إذا كان خطأ فان أصابه
متعمدا كان عليه الكفارة، فان أصابه ثانيه
متعمدا فهو ممن ينتقم الله منه، ولم يكن
عليه الكفارة (1) تدلان على السقوط حينئذ
وكذا
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) الكافي ج 4 ص 394.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 294 ]
رواية حفص الاعور عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: إذا أصاب المحرم الصيد فقولوا
له هل أصبت صيدا قبل هذا وأنت محرم؟ فان
قال نعم، فقولوا له إن الله منتقم منك
فاحذر النقمة، فان قال لا، فاحكموا عليه
بجزاء ذلك الصيد (1) ولا يضر الجهل بحال
حفص، فتأمل. وقد أشار إلى تخصيص الصيد بصيد
البر بقوله " احل لكم صيد البحر (2) " أي احل
ما صيد من البحر أو الاصطياد منه لكم،
وأنتم حرم أو الاعم وصيد البحر هو الذي لا
يعيش إلا فيه، وهو حلال كله إلا ما خرج
بدليل، مثل ما ليس له فلس من السمك
بالاجماع والنص في الحل والحرم للمحل
والمحرم " وطعامه " أي طعام البحر يحتمل أن
يكون المراد بالصيد الاصطياد وهنا أكل ما
صيد بالاصطياد والانتفاع به، أو بالاول
الجديد، وبالثاني اليابس القديد ويؤيده "
متاعا لكم " تمتعا لحاضريكم فنصبه لانه
مفعول له " وللسيارة " عطف على " لكم " أي
ولمسافريكم يتزودون قد يده كما يأكلون
جديده " وحرم عليكم صيد البر " أي ما صيد أو
الاصطياد، قال القاضي فعلى الاول يحرم على
المحرم أيضا ما صاده الحلال وإن لم يكن فيه
مدخل، والجمهور على حله لقوله عليه السلام
لحم الصيد حلال لكم ما لم تصطادوه أو يصد
لكم، وأصحابنا على التحريم مطلقا
لاجماعهم وأخبارهم، وكذا ما قتله المحرم
حرام على الكل لانه بمنزلة الميت عند
الاكثر فتأمل " ما دمتم حرما " أي محرمين
وقد علم أن الصيد هو صيد البر لا مطلقا
فكانت الاولى مجملة بينت بقوله " واحل لكم
صيد البحر " وبمفهوم قوله " صيد البر "
للتقييد. وللصيد أحكام وتفاصيل في غير هذا
المحل. ثم أشار إلى التقوى والخوف من الله
الذي إليه المرجع والحشر، وإلى تعظيم

/ 297