زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

دخول الجنب بغير طهور ولو بالتيمم المسجد
إلا عابرا مع التيمم وهو ظاهر، وحينئذ ما
يفهم كون المتيمم جنبا ولا عدم
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) التهذيب ج ص 1951، الكافي ج 3 ص 63.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 28 ]
[ جواز ] دخوله المسجد فبقي ما ذكرناه من
الادلة سالما عن المعارض فتأمل. " إن الله
كان عفوا غفورا " أي كثير الصفح والتجاوز
كثير المغفرة والستر على ذنوب عباده.
الثالثة: وما امروا الا ليعبدوا الله
مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة
ويؤتوا الزكاة (1). لعل المأمورين هم الاناس
المكلفون أو الكفار فقط، وهو أظهر بحسب
اللفظ والاول بحسب المعنى " مخلصين " حال
عنهم " والدين " مفعوله " وحنفاء " حال آخر و "
يقيموا ويؤتوا " عطف على " يعبدوا " أي امروا
بأن يعبدوا الله مخلصين له ما يوجب الدين
أي الجزاء والاجر وهي العبادة ولا يعبدوا
غيره ولا يشركوه في عبادة الله، وفيها
إشارة إلى أن الرئاء شرك فتأمل " حنفاء " أي
مائلين عن الطريق الباطل إلى طريق الصواب
والحق فهو تأكيد لحصر العبادة في الله
المفهوم من قوله " إلا " بعد تأكيده
بالاخلاص، وعطف يقيموا ويؤتوا يدل على
زيادة الاهتمام بشأن الصلاة والزكاة.
واستدل بها على وجوب النية في العبادات
كلها حتى الطهارات مائية و ترابية، وفي
الدلالة تأمل ظاهر، خصوصا على ما فسر
البيضاوي وما امروا أي الكفار في كتبهم،
نعم يمكن الاستلال بها على إيقاع ما ثبت
كونها عبادة شرعية على وجه الاخلاص لا
غير، وأما النية على الوجه الذي ذكرها
الاصحاب فلا، وهم أعرف ويدل أيضا على وجوب
التعبد وهو واضح، والدليل عليه كثير، بل
لا يحتاج إلى الدليل ويؤكده " وذلك دين
القيمة " أي دين الملة المستقيمة الحقة
ويحتمل كون المراد بالدين التعبد أي إيقاع
العبادة مخلصا وإقامة الصلاة وإيتاه
الزكاة هو التعبد بالملة المستقيمة وهي
شريعة نبينا صلى الله عليه وآله وكون
الاضافة بيانية. وتقدير الملة الذي فعله
المفسرون لاظهار موصوف القيمة فانها صفة،
وأما ما قاله في مجمع
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) البينة: 5.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 29 ]
البيان: تقديره دين الملة القيمة لانه إذا
لم يقدر ذلك كان إضافة للشئ إلى صفته، و ذلك
غير جائز لانه بمنزلة إضافة الشئ إلى نفسه،
فغير واضح: لان الكوفيين يجوزونها والذين
لم يجوزوها إنما لم يجوزوها مع إفادة معنى
الصفتية لا مطلقا وهو مصرح، ولهذا يجوز
الاضافة البيانية بالاتفاق وعلى تقدير
العدم، فالفرق بين إضافته إلى الملة
والقيمة غير واضح، خصوصا مع القول بكون
الصفة والموصوف بمنزلة شئ واحد فافهم
والقائل به أعرف. وقريب منه قوله " وقضى ربك
أن لا تعبدوا إلا إياه " أي أمر ربك أمرا
مقطوعا به أي حكم وقال: لا تعبدوا إلا
إياه، أي يجب أن تعبدوا الله وحده ولا
تعبدوا غيره فتجب العبادة لله وتحرم
لغيره، فتدل على الاخلاص فافهم، أو حكم
بأن لا تعبدوا فعلى الاول أن مفسرة وعلى
الثاني صلة، مع حذف الباء عنها، وهو قياس
مطرد عندهم. الرابعة " أنه " أي المنزل "
لقرآن كريم " (2) صفة أي قرآن حسن مرضي أو
كثير النفع " في كتاب مكنون " صفة بعد اخرى
أو خبر بعد خبر أي مستور عن الخلق في لوحه
المحفوظ " لا يمسه إلا المطهرون " صفة لقرآن
أو كتاب أو خبر إن. قيل: تدل على عدم جواز مس
القرآن للمحدث مطلقا وهو موقوف على كونه
خبرا بمعنى النهي وكونه صفة لقرآن أو خبر
إن بتقدير مقول فيه لا يمسه إلا المطهرون
ورجوع ضمير لا يمسه إلى القرآن أو إلى
المنزل. والرجوع إلى كتاب مكنون وكونه صفة
له محتمل واضح مذكور في الكشاف ويكون
المراد حينئذ بالمطهرون الملائكة
المطهرون من الذنوب مع بقائه بمعناه
الخبري وجواز كونه صفة لقرآن وخبر إن
باعتبار ما كان، والاصل يؤيده وليس ههنا
إجماع ولا خبر صريح صحيح والاحتياط واضح.
الخامسة " فيه " أي في مسجد قبا " رجال يحبون
أن يتطهروا والله يحب المتطهرين " (3) وفي
سبب النزول دلالة على استحباب الجمع بين
الاحجار والماء
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) الاسراء: 23. (2) الواقعة: 76. (3) براءة: 109.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 30 ]
في الاستنجاء والمبالغة في الاجتناب عن
النجاسات وأن العلم لا يحتاج [ إليه ] ظ
للعمل في مثل ذلك فتأمل. قيل لما نزلت قال
النبي صلى الله عليه وآله: يا معشر الانصار
ما الذي صنعتم فقد نزلت فيكم؟ فخافوا أن
نزلت فيهم ما يسوؤهم بفعلهم ذلك، فقالوا:
نتبع الاحجار الماء، فتلا النبي صلى الله
عليه وآله " فيه رجال يحبون أن يتطهروا "

/ 297