زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

براءة: 121. (5) براءة: 92. (6) براءة: 124. (7) براءة:
30. (8) الانفال: 16. (9) الانفال: 65. (10) براءة: 73،
التحريم: 9. (11) النساء: 94.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 312 ]
" كذلك كنتم من قبل " أي كفارا فهداكم الله،
وقلتم لا إله إلا الله محمد رسول الله
فخليتم " فمن الله عليكم " باظهار دينه
فأظهرتموه بعد الكتمان من أهل الشرك " فتاب
عليكم " قبل توبتكم " فتبينوا " أعادها
للتأكيد بعد ذكره أولا كالنتيجة بعد ذكرها
" إن الله كان " لم يزل " بما تعملون خبيرا "
عليما قبل أن تعلموا، ولا يخفى عليه أن
قصدكم ليس إلا ابتغاء عرض الحياة الدنيا.
والمشهور أنها نزلت في اسامة بن زيد
وأصحابه بعثهم رسول الله صلى الله عليه
وآله سرية فلقوا رجلا قد ألجأ بغنم له إلى
جبل، وكان قد أسلم، فقال لهم السلام عليكم
لا إله إلا الله محمد رسول الله فبرز إليه
اسامة فقتله واستاقوا غنمه، وفيها دلالة
على قبول الايمان ممن قال بلفظه من غير
تعرض له أنه مكره أو قاصد لذلك، وهل هو
الحقيقة أم لا؟ وعدم التجسس بل سائر
الامور بالطريق الاولى، ويدل عليه تحريم
التجسس بالكتاب والسنة والاجماع، وعلى
عدم الجرءة في الامور مما يحصل عنده
والسرعة في الحكم والعلم والعمل، بل لابد
من التثبت والتوقف حتى يظهر حقيقة الامر،
وعدم العمل بالظن في الحال، كما في خبر
الفاسق الذي دل عليه الكتاب والسنة
والاجماع. وأيضا تدل على عدم اعتبار
الدليل في الايمان وعلى عدم اعتبار العمل
فيه، وعلى أنه يكفي لصدقه مجرد الشهادتين،
بل القول له بأنه ليس بمؤمن منهي فافهل
ولعلها تدل على عدم المؤاخذة في الدنيا
بمثل هذا القتل، ولكن القواعد الفقهية
تقتضي الدية والكفارة، على ما تقدم في
الآية المتقدمة أن الخطاء يقتضي ذلك ولا
شك أن ذلك خطاء فكأنه عفي عنه في أول
الاسلام، لعدم جرءة الكفار، و عدم امتناع
المسلمين عن القتل والقتال، أو أن الدية
سقطت لعدم وارث مسلم، أو كان عاجزا عن
الكفارة، أو أداها، أو ما كانت واجبة بعد.
قال القاضي: وقيل نزلت في المقداد مر برجل
في غنمه وأراد قتله فقال لا إله إلا الله
فقتله فقال ود لو فر بأهله وماله، وفيها
دلالة على صحة إيمان المكره وأن المجتهد
قد يخطئ وأن خطاءه مغتفر انتهى وليس بواضح
فانه لم يظهر كونه
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 313 ]
مجتهدا، ومعلوم أن كل من فعل شيئا خصوصا
مثل هذه الامور ليس بمجتهد ولم يعلم صحة
الايمان عند الله إلا أن يريد بها كونه
مانعا وحاقنا لدمه وأيضا لم يعلم كونه
مكرها إلا أن سوق الكلام يدل على أنه يعلم
على أنه لو لم يؤمن لقتل وهو ظاهر فان
الكفار يقاتلون ويخوفون بالقتل والضرب
والنهب، ليسلموا، وإنهم لو أسلموا لقبل
ظاهرا، بل في نفس الامر أيضا، إذا صار
اعتقادا وعلما ويقينا و هو ظاهر. الثانية:
ان الذين توفيهم الملائكة (1). يحتمل الماضي
والمضارع فيكون تتوفاهم بحذف إحدى
التاءين، ويؤيد الاول قراءة " توفتهم
الملائكة " " ظالمي أنفسهم " حال عن
المفعول، أي أن الذين أماتتهم الملائكة
حال كونهم ظالمين على أنفسهم بالعصيان
بترك الهجرة الواجبة، و موافقة الكفار
باظهار عدم الايمان، فانها نزلت في جماعة
من أهل مكة أسلموا ولم يهاجروا حين كانت
الهجرة فريضة " قالوا " الضمير للملائكة
حال عنهم بتقدير قد وخبر " إن الذين " "
اولئك " ويكون دخول الفاء لتضمنه معنى
الشرط، و يحتمل كونه خبرا بتقدير " لهم " و "
فاولئك " عطف عليه، أي قالت الملائكة لهم
حين توفتهم " فيم كنتم " أي في أي شئ كنتم من
أمر دينكم توبيخا وتبكيتا بأنهم لم يكونوا
في شئ من الدين، حيث تركوا الهجرة الواجبة
مع القدرة، و تركوا إظهار الاسلام لعدم
مبالاتهم بالشريعة " قالوا " مجيبين
معتذرين " كنا مستضعفين في الارض " أي غير
قادرين على الهجرة، لعدم المؤنة على السفر
أو غير قادرين على إظهار الايمان لضعفهم "
قالوا " أي الملائكة تكذيبا لهم على الاول "
ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها "
يعني كنتم قادرين على الهجرة، وعلى الثاني
بأنكم كنتم قادرين على الاظهار فلم لم
تهاجروا عن مكة " فاولئك " أي الذين توفتهم
الملائكة وقالوا كنا الخ " مأويهم "
ومسكنهم " جهنم " لتركهم الهجرة وإظهار
إعلام الدين
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) النساء: 97.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 314 ]
ومساعدة الكفار " وساءت مصيرا " أي بئس
المصير مصيرهم ومأويهم. " إلا المستضعفين "
الذين لا يقدرون على المهاجرة وإظهار
الدين من الرجال " العاجزين " والنساء "
كذلك " والولدان " الارقاء منهما لانهم

/ 297