زبدة البیان فی احکام القرآن نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

زبدة البیان فی احکام القرآن - نسخه متنی

أحمد بن محمد الشهیر بالمقدس الاردبیلی؛ محمد الباقر البهبودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على المهاجرة والمجاهدة، وبذل النفس في
سبيل الله، وأذى المخالفين، وهم الذين
يتوكلون على ربهم لا على الغير. فهي دالة
على استحباب المهاجرة ووجوبها عن دار
الكفر والخلاف لو ظلموا أو اذوا ولم
يتمكنوا من إقامة لوازم الدين، وعلى كثرة
الاجر في ذلك، وعلى الصبر والتوكل، وهو
ظاهر وإن كانت نازلة في حق جماعة متخلفين
بعد مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وآله
من مكة إلى المدينة، مثل بلال وصهيب وروي
أن صهيبا قال للمشركين أنا رجل كبير إن كنت
معكم لم أنفعكم وإن
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) النحل: 41.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 319 ]
كنت عليكم لم أضركم فخذوا مالي ودعوني،
فأعطاهم ماله وهاجر إلى رسول الله صلى
الله عليه وآله. وأن المراد بحسنة هي
المدينة، والمهاجر عنها هي مكة، حرم الله
الذي هو محبوب كل القلوب، فكيف بقلوب من
كان مسقط رأسه لعموم اللفظ، وعدم التخصيص
بالسبب كما بين في الاصول، فقول الكشاف
وغيره " والذين هاجروا " هم رسول الله
وأصحابه ظلمهم أهل مكة ففروا بدينهم إلى
الله، إلى قوله: وقيل هم الذين كانوا
محبوسين معذبين بعد هجرة الرسول صلى الله
عليه وآله وكلما خرجوا تبعوهم فردوهم،
منهم بلال وصهيب وخباب وعمار يحتمل أن
يكون بيانا لسبب النزول لا حصر المراد
فيهم. الخامسة: " وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا (1) " الجمع والتذكير باعتبار
المعنى " فأصلحوا بينهما " بالنصح والطلب
إلى حكم الله " فان بغت " " تعدت " إحداهما
على الاخرى " فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ
إلى أمر الله " حتى ترجع إلى حكم الله " فان
فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا "
اعدلوا في كل الامور " إن الله يحب
المقسطين " العادلين، تدل على وجوب
الاصلاح بين المؤمنين وأنه إذا لم يصطلحوا
يجب قتال الظالمة منهما حتى يرجع عن الظلم
إلى أمر الله العدل، ويدل عليه أيضا قوله: "
إنما المؤمنون إخوة " من حيث إنهم انتسبوا
إلى أصل واحد هو الايمان الموجب للحياة
الابدية، وهو تعليل وتقرير للامر
بالاصلاح، ولذلك كرره فقال: " فأصلحوا بين
أخويكم " وضع الظاهر موضع المضمر مضافا إلى
المأمورين للمبالغة في التقرير،
والتخصيص، وخص الاثنين لانهما أقل من يقع
بينهما ما يوجب الصلح من الشقاق " واتقوا
الله " في مخالفة أمره وحكمه " لعلكم ترحمون
" على تقواكم. السادسة: يا أيها الذين آمنوا
إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات (2) الاية.
[IMAGE: 0x01 graphic]
(1) الحجرات: 9. (2) الممتحنة: 10.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 320 ]
فيها أحكام منها إذا جاءت امرءة من الكفار
إلى المسلمين وادعت الاسلام يجب أن تختبر،
فان علم أنها مسلمة لا يجوز إرجاعها إلى
الكفار، ومنها أن الكافرة التي أسلمت ليس
بحلال للكفار وبالعكس، ومنها أنه تحصل
الفرقة بمجرد الهجرة ولا يحتاج إلى
الطلاق، ومنها وجوب رد المهر الذي اعطيها،
و منها أنه يجوز نكاحهن للمسلمين مع إيتاء
المهر، وليس ذلك شرطا بل ولا ذكره وإنما
ذكر إشارة إلى أنه لا يكفي المهر الذي رد
على زوجها من بيت المال، و أن مجرد الهجرة
كافية، ولا يمنع التزويج السبق ولا الكفر،
ومنها عدم الجواز نكاح الكافرة للمسلم
مطلقا منقطعا ودائما حربية وكتابية، وفيه
تفصيل مذكور في الفقه، ومنها طلب المهر
الذي أعطيتم إن ذهبت منكم امرأة إلى
الكفار كما كانوا يطلبون منكم إذا جاءتكم
امرءة منهم.
[IMAGE: 0x01 graphic]
[ 321 ]
* (كتاب) * * (الامر بالمعروف والنهى عن
المنكر) * وفيه آيات: منها: ولتكن منكم امة
يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف و ينهون
عن المنكر واولئك هم المفلحون (1). أي ولتكن
جماعة هي بعضكم، فمن تبعيضية كما هو
الظاهر " يدعون " ذكر باعتبار حمل امة على
جماعة من الذكور، وإن دخلت النساء فيه
تغليبا " إلى الخير " أي الدين أن مطلق
الامور الحسنة شرعا وعقلا، من المعروف
وترك المنكر فيكون مجملا تفصيله " ويأمرون
بالمعروف " أي بالطاعة والامر يكون
للرجحان مطلقا أعم من الندب والوجوب "
وينهون عن المنكر " أي خلاف الطاعة من كونه
مكروها وحراما، ويكون الوجوب الذي يستفاد
من الامر أي " ولتكن " ومن حصر الفلاح في "
الآمرون والناهون " المفهوم من قوله: "
واولئك هم المفلحون " باعتبار المجموع
وبعض الافراد، ويحتمل تخصيص الامر
بالواجبات والنهي بالمحرمات فيكون صريحا
في الوجوب. وأما تفصيل الوجوب وشرائطه
المعتبرة فموجودة في الكتب الفقهية ولا
ثمرة كثيرة في البحث عن الوجوب عينيا أو
كفائيا والاولى منه في ذلك كون البحث عن

/ 297