مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الثاني: لو جعل لبعض الثلاثة جعلا معلوما،
ولبعضهم مجهولا، فجاؤا به جميعا، كان
لصاحب المعلوم ثلث ما جعل له، وللمجهول
ثلث اجرة مثله. الثالث: لو جعل لواحد جعلا
على الرد، فشاركه آخر في الرد، كان
للمجعول له نصف الاجرة، لانه عمل نصف
العمل، وليس للآخر شئ، لانه تبرع. وقال
الشيخ: يستحق نصف اجرة المثل. وهو بعيد. هذا
كله إذا عمل كل واحد لنفسه. أما لو قال
أحدهم: أعنت صاحبي، فلا شئ له، وللباقين
بالنسبة. ولو قال ما عدا واحد: عملنا
لاعانته، فله مجموع ما عين له أو اجرة
المثل، ولا شئ لغيره. ولو عمل معهم متبرع
على المالك سقط بنسبة عمله من حصة كل واحد.
ولو أعان بعض العاملين فله من حصته بمقدار
عمل اثنين، وهكذا.

قوله: " لو جعل لبعض
الثلاثة... الخ ".

هذا الفرع أدرجناه في
أقسام السابق، وجعلناه من جملة أفراده.
وحكمه واضح بعد الاحاطة بما سلف من القيود.
فلو كان العمل مما يختلف باختلاف الاشخاص
فلمن لم يعين له بنسبة عمله من اجرة المثل،
سواء زاد عن الثلث أم نقص. قوله: " لو جعل
لواحد جعلا على الرد... الخ ". إنما يكون له
نصف الاجرة إذا قصد العمل للمالك أو
لنفسه، أما لو قصد مساعدة العامل فالجميع
له. والحكم على الاول باستحقاق العامل
النصف أو بنسبة عمله إن قبل التجزئة هو
الاصح.

/ 531