مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والثاني: كقولنا: والله، والرحمن، والاول
الذي ليس قبله شئ. والثالث: كقولنا: والرب،
والخالق، والبارئ، والرازق. وكل ذلك تنعقد
به اليمين مع القصد. ولا تنعقد بما لا ينصرف
إطلاقه إليه، كالموجود والحي والسميع
والبصير، ولو نوى بها الحلف، لانها
مشتركة، فلم يكن لما حرمة القسم. وأراد
بالقسم الاول أن يذكر ما يفهم منه ذات الله
تعالى ولا يحتمل غيره، من غير أن يأتي باسم
مفرد أو مضاف من أسمائه الحسنى، كقوله:
والذي أعبده أو أصلي له، أو فلق الحبة وبرأ
النسمة، أو نفسي بيده، أو مقلب القلوب.
وهذا القسم ينعقد به اليمين، سواء أطلق أو
قصد به البارئ تعالى، حتى لو قال: قصدت
غيره، لم يقبل ظاهرا ولو (1) قبل منه عدم
القصد إلى أصل اليمين. والقسم الثاني: هو
الحلف بالاسماء المختصة به تعالى ولا يطلق
على غيره، ك‍: الله، والرحمان، ورب
العالمين، ومالك يوم الدين، وخالق الخلق،
والاول الذي ليس قبله شئ، والحي الذي لا
يموت، والواحد الذي ليس كمثله شئ. وحكمه
حكم الاول. وعد بعضهم (2) الخالق والرازق من
هذا القسم. والاصح أنه من الثالث، لانهما
يطلقان في حق غير الله تعالى، قال تعالى:
(وتحلفون إفكا) (3) وقال تعالى: (وارزقوهم) (4).


(1) في " ذ، خ، م ": وإن.

(2) راجع المغني لابن
قدامة 1 1: 1 84، روضة الطالبين 8: 1 2.

(3)
العنكبوت: 17.

(4) النساء: 5.

/ 531