مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وحاصله: أن
اللفظ إذا كان صريحا يحكم بوقوعه على من
تلفظ به ظاهرا وإن لم يعلم منه قصده إلى
مدلول اللفظ،
ولو قال: لعمر الله، كان قسما، وانعقدت به
اليمين. ولا تنعقد اليمين: بالطلاق، ولا
بالعتاق، ولا بالتحريم، ولا بالظهار، ولا
بالحرم، ولا بالكعبة والمصحف والقرآن، و
(لا) الابوين، ولا بالنبي والائمة عليهم
السلام. وإن كان محتملا على السواء لا يحكم
به إلا مع تصريحه بإرادة المعنى المطلوب.
هذا بحسب الظاهر، وأما فيما بينه وبين
الله تعالى فالمعتبر ما نواه. وعلى هذا
فيحكم بوقوع اليمين ممن سمع منه قوله:
أقسمت بالله لافعلن، ما لم يخبر عن إرادة
الخبر، ولا يحكم على من سمع منه: أشهد
بالله لافعلن، إلا مع إخباره بإرادة
اليمين. وعلى قول الشيخ لا يحكم باليمين
فيهما إلا مع إخباره بإرادة اليمين، كما
لو تلفظ بالكنايات في الطلاق والظهار
وقلنا بوقوعهما بها أو ببعضها، على ما سبق
(1) تحقيقه. قوله: (ولو قال: لعمر الله... الخ).
هو بفتح (2) العين مرفوع على الابتداء،
والخبر محذوف. والمعنى: لعمر الله قسمي.

وهو بمعنى البقاء والحياة. وهو قريب من
العمر بالضم، لكنه لم يستعمل في القسم إلا
مفتوحا. وهو بهذا المعنى محتمل للمعاني
المانعة من انعقاد اليمين كالقدرة والعلم
وغيرهما من الصفات، لكنه لما استعمل في
اليمين عرفا وشرعا حكموا بانعقاده به.
قوله: (ولا تنعقد اليمين... الخ).


(1) في ج 9: 63 - 6 4 و 67 و 73 و 4 8 4.

(2) في هامش " ق، ط
": " صرح في القاموس بأن العمر بالفتح هو
العمر بالضم، حيث قال: العمر بالفتح
وبالضم وبضمتين: الحياة، ثم قال: ولعمر
الله أي: وبقاء الله. كذا وجدت بخط المصنف
رحمه الله ". انظر القاموس المحيط 2: 95.

/ 531