مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المشهور
بين الاصحاب أن اليمين لا تنعقد إلا بالله
تعالى وأسمائه المذكورة
وكذا: وحق الله، فإنه حلف بحقه لا به. وقيل:
تنعقد. وهو بعيد سابقا، ولا تنعقد بغيره من
المخلوقات المعظمة والاماكن المشرفة،
كالانبياء (1) (والائمة) (2) والملائكة
والحرم والكعبة وغيرها، قال صلى الله عليه
وآله: " لا تحلفوا إلا بالله " (3)، وفي حديث
آخر عنه صلى الله عليه وآله: " من كان حالفا
فليحلف بالله أو ليصمت " (4)، وروى محمد بن
مسلم في الحسن قال: (قلت لابي جعفر عليه
السلام قول الله عزوجل: (والليل إذا يغشى،
(5) (والنجم إذا هوى، (6) وما أشبه ذلك، فقال:
إن الله يقسم من خلقه بما شاء، وليس لخلقه
أن يقسموا إلا به " (7). وشذ قول ابن الجنيد (8)
بانعقاده بما عظم الله من الحقوق، كقوله:
وحق رسول الله وحق القرآن، وبالطلاق
والعتاق والصدقة ونحوها. قوله: (وكذا: وحق
الله... الخ).


(1) في " خ، م " والحجريتين: كالنبي.

(2) من " ذ،
خ، م " والحجريتين.

(3) الكافي 7: 438 ح 1،
التهذيب 8: 283 ح 1 0 4 0، وسائل الشيعة 1 6: 124 باب
" 6 " من أبواب كتاب الايمان ح 1.

(4) سنن
الدارمي 2: 1 85، صحيح البخاري 3: 235، صحيح
مسلم 3: 1267 ح 3، سنن البيهقي 10: 28.

(5) الليل: 1.

(6) النجم: 1.

(7) الكافي 7: 4 4 9 ح 1، التهذيب 8: 277
ح 1 0 0 9، الوسائل 1 6: 160 ب " 3 0 " من أبواب كتاب
الايمان ح 3: وفي المصادر: إن لله أن يقسم....

(8) ما حكاه عنه العلامة في المختلف: 649،
وليس فيه: الطلاق والعتاق والصدقة، انظر
نهاية المرام للعاملي 2: 330.

/ 531