مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(لا يؤاخذكم الله باللغو في
والاستثناء بالمشيئة يوقف اليمين عن
الانعقاد، إذا اتصل بالمجين، أو انفصل بما
جرت العادة أن الحالف لم يستوف غرضه. ولو
تراخى عن ذلك من غير عذر حكم باليمين، ولغا
الاستثناء. وفيه رواية مهجورة. ويشترط في
الاستثناء النطق، ولا تكفي النية. ولو قال:
لادخل (1) الدار إن شاء زيد، فقد علق اليمين
على مشيئته، فإن قال: شئت، انعقدت اليمين،
وإن قال: لم أشأ، لم تنعقد. ولو جهل حاله،
إما بموت أو غيبة، لم تنعقد اليمين، لفوات
الشرط. أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم
الايمان) (2) فعن الصادق عليه السلام أنه
قال: اللغو هو قول الرجل: لا والله وبلى
والله، ولا يعقد على شئ " (3) ولو قصد الحلف
على شئ فسبق لسانه إلى غيره فهو في معنى
لغو اليمين أيضا.

ولا فرق مع عدم القصد بين
الصريح كقوله: والله، والكناية كحلفه بما
يحتمل اليمين وغيره كقوله: وحق الله. قوله:
" والاستثناء بالمشيئة... الخ ". المراد
بالاستثناء بالمشيئة هنا أن يقول بعد
اليمين: إن شاء الله. فإذا عقب اليمين بها
لم يحنث بالفعل المحلوف عليه ولم تلزمه
الكفارة.


(1) في الشرائع الطبعة الحجرية: لا أدخل،
وفي متن الجواهر (35: 248): لادخلن.

(2) المائدة:
89.

(3) تفسير العياشي 1: 336 ح 164 " الكافي 7: 443 ح
1، التهذيب 8: 280 ح 1023 الوسائل 16: 144 ب " 17 " من
كتاب الايمان ح 1.

/ 531