مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والحروف التي يقسم بها: الباء، والواو،
والتاء. وكذا لو خفض ونوى القسم، من دون
النطق بحرف القسم، على تردد، أشبهه
الانعقاد. قوله: (والحروف التي يقسم... الخ ".
قال أهل اللسان: حروف القسم ثلاثة، وهي:
الباء الموحدة، والواو، والتاء. وأصلها
الباء، وهي صلة الحلف والقسم. وكان الحالف
يقول: حلفت أو أقسمت بالله، ثم لما كثر
الاستعمال وفهم المقصود حذف الفعل. وتلي
الباء الواو، وآية قصورها عن الباء أن
الباء تدخل على المضمركما تدخل على
المظهر، تقول: بك وبه لافعلن كذا، بخلاف
الواو. وتلي الواو التاء. وقد تقام التاء
مقام الواو.

كما في تخمة وهي من الوخامة،
وتراث وهو من قولهم: ورث. وآية قصورها أنها
لا تدخل من الاسماء إلا على الله، كما قال
تعالى: (تالله تفتؤ تذكر يوسف، (1) (وتالله
لاكيدن أصنامكم، (2)، ولا تدخل على سائر
الاسماء. وربما قالوا: تربي وترب الكعبة
وتالرحمن. فإذا قال: تالله لافعلن كذا، فإن
نوى به اليمين فلا شك في كونه يمينا. وكذا
نحمله عليه مع الاطلاق. لاشتهار الصيغة في
الحلف لغة وشرعا وعرفا. ولو قال: لم أرد به
اليمين، وإنما أردت: وثقت بالله واعتصمت
به أو استعين بالله أو أو من بالله ثم
ابتدأت: لافعلن، فوجهان أظهرهما القبول
إذا لم يتعلق به حق
ولو قال: ها الله، كان يمينا.


(1) يوسف: 85.

(2) الانبياء: 57.

/ 531