مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وفي صحة التكفير منه تردد، منشؤه
الالتفات إلى اعتبار نية القربة. قوله: "
وفي صحة التكفير... الخ ". إذا قلنا بصحة
يمين الكافر على بعض الوجوه، وحنث في
يمينه، ووجبت عليه الكفارة، فظاهر مذهب
الاصحاب (1) عدم صحتها منه حال كفره مطلقا،
لانها من العبادات المشروطة بنية القربة
فيها، وهي متعذرة في حقه، سواء عرف الله أم
لا. لان المراد من القربة ما يترتب عليه
الثواب، وهو منتف في حقه. والمصنف - رحمه
الله - تردد في ذلك. ووجه التردد مما ذكر،
ومن احتمال أن يراد بالقربة قصد التقرب
إلى الله تعالى، سواء حصل له القرب
والثواب أم لا، كما سبق (2) تحقيقه في عتق
الكافر، ومن حيث إن بعض خصال الكفارة قد
يشك في اعتبار نية القربة فيها، كالاطعام
والكسوة كما تقوله العامة (3)، فإنهم لا
يعتبرون النية إلا في الصوم من خصالها،
لصدق الاطعام ونحوه بدونها. ولكن مذهب
الاصحاب اعتبار نية القربة في جميع
خصالها، وظاهرهم اختيار المعنى الاول من
معاني القربة، ومن ثم أبطلوا عبادات
الكافر، ومن اختار منهم صحة يمينه منع من
صحة التكفير منه ما دام على كفره. فما تردد
المصنف - رحمه الله - فيه لا يظهر فيه خلاف
معتد به، وإن كان البحث قد ينساق إلى توجه
القول على أحد الوجهين.


(1) راجع المبسوط 6: 194، المهذب 2: 4 0 6، الجامع
للشرائع: 4 17.

(2) انظر ج 10: 285 - 286.

(3) ولكنه
مذهب بعض العامة لا جميعهم، فقد حكم بعضهم
بصحة الاعتاق والاطعام دون الصوم من
الكافر، انظر الحاوي الكبير 1 5: 2 69، الوجيز
2: 8 1، شرح فتح القدير 4: 370، كفاية الاخيار 2:
155.

/ 531