مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وإنما تنعقد على المستقبل، بشرط أن يكون
واجبا، أو مندوبا، أو ترك قبيح، أو ترك
مكروه، أو (على) مباح يتساوى فعله وتركه،
أو يكون البر أرجح. ولو خالف أثم، ولزمته
الكفارة. ولو حلف على ترك ذلك لم تنعقد،
ولم تلزمه الكفارة، مثل أن يحلف لزوجته أن
لا يتزوج، أو لا يتسرى، أو تحلف هي كذلك،
أو تحلف أنها لا تخرج معه، ثم احتاجت إلى
الخروج. قوله: (وإنما تنعقد على المستقبل...
الخ ". هذه هي القاعدة في متعلق اليمين على
مذهب الاصحاب.

وضابطه: ما كان راجحا أو
متساوي الطرفين، ومتى كان الرجحان في
نقيضه دينا أو دنيا لم ينعقد. ورواياتهم به
كثيرة، ففي صحيحة عبد الرحمان بن أبي عبد
الله عن الصادق عليه السلام قال: إذا حلف
الرجل على شئ، والذي حلف عليه إتيانه خير
من تركه. فليأت الذي هو خير ولا كفارة
عليه، فإنما ذلك من خطوات الشيطا ن " (1).

وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:

كل يمين حلف عليها أن لا يفعلها مما له فيه
منفعة في الدنيا والآخرة فلا كفارة عليه،
وإنما الكفارة في أن يحلف الرجل: والله لا
أزني والله لا أشرب والله لا أخون وأشباه
هذا، ثم فعل فعليه الكفارة " (2). وغيرها من
الاخبار (3).


(1) الكافي 7: 443 ح 1، التهذيب 8: 284 ح 1 0 43،
وسائل الشيعة 16: 146 ب، " 18 " من كتاب الايمان
ح 2.

(2) الكافي 7: 4 47 ح 8، التهذيب 8: 29 1 ح 1 075،
الاستبصار 4: 4 1 ح 1 4 2، وسائل الشيعة 16: 151 ب "
23 " من كتاب الايمان ح 3.

(3) راجع وسائل
الشيعة 16: 145 ب " 18 " من كتاب الايمان.

/ 531