مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولا تنعقد على فعل الغير، كما لو قال:
والله لتفعلن، فإنها لا تنعقد في حق
المقسم عليه، ولا المقسم. وربما استفيد من
عدم انعقاد اليمين لامرأته على ترك
التزويج أنه لا يكره تزويج الثانية
فصاعدا. وإلا لانعقدت اليمين على تركه. وهو
أصح القولين في المسألة لمن وثق من نفسه
بالعدل. وعلى القول (1) بالكراهة يحمل
انعقاد اليمين على كون الحالف ممن ينعقد
اليمين في حقه، لعارض اقتضى رجحان تزويجه،
كما فرضوا اليمين على ترك كثير من الامور
الراجحة بمجرد الغرض.

قوله: " ولا تنعقد...
الخ ".

إذا قال لغيره: أسألك بالله لتفعلن
أو أقسم عليك (بالله) (2) ونحو ذلك، وتسمى
يمين المناشدة (3)، فهي غير منعقدة في حقه
ولا في حق القائل. أما في حقه فلانه لم يوجد
منه لفظ ولا قصد. وأما في حق القائل فلان
اللفظ ليس صريحا في القسم، لانه عقد
اليمين لغيره لا لنفسه. ولكن يستحب
للمخاطب إبراره في قسمه، لما رواه البراء
بن عازب: (أن النبي صلى الله عليه وآله أمر
بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز،
وتسميت العاطس. ورد السلام، وإجابة
الداعي، وإبرار القسم. ونصرة المظلوم " (4).
وإذا لم يفعل فلا كفارة على أحدهما.


(1) في " ذ، خ، م " والحجريتين: وعلى تقدير
الكراهة.

(2) من " خ، م " والحجريتين.

(3) كذا في
" و "، وفي سائر النسخ والحجريتين: الفاسدة.
وفي لسان العرب (3: 422): نشدتك الله أي: سألتك
بالله... وتقول: ناشدتك الله.

(4) الخصال: 34 0 -
3 4 1 ح 2، وسائل الشيعة 3: 3 0 1 ب " 3 0 " من أبواب
لباس المصلي ح 8.

/ 531