مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسالک الافهام إلی تنقیح شرائع الاسلام - جلد 11

زین الدین بن علی العاملی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الرابعة: لو حلف: لا شربت من الفرات، حنث
بالمشرب من مائها، سواء كرع منها أو اغترف
بيده أو بإناء. وقيل: لا يحنث إلا بالكرع
منها. والاول هو العرف. قوله: " لو حلف:
لاشربت من الفرات... الخ ". إذا حلف: لا شربت
من ماء الفرات مثلا، حنث بالشرب منها كرعا
قطعا. وهل يحنث بالشرب من آنية اغترفت (1)
منها، أو بالشرب بيده منها؟ قولان: أحدهما
يحنث، وإليه ذهب الاكثر (2) ومنهم الشيخ في
الخلاف (3)، وإليه مال المصنف - رحمه الله -
لدلالة العرف على صدق الشرب منه بذلك،
واللغة لا تنافي ذلك. لان من " هنا
للابتداء، والمراد كون الفرات مبدأ للشرب.

سواء كان بواسطة أم بغيرها (4). ويؤيده قوله
تعالى: (إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه
فليس مني)

إلى قوله: إلا من اغترف غرفة
بيده، (5) والاستثناء حقيقة في المتصل.

والثاني: لا يحنث، لان الشرب منها بغير
واسطة - كالكرع - حقيقة وما عداه مجاز، وآية
الحقيقة أن الحلف لو كان على الشرب من ماء
الاداوة لم يحنث بصب مائها في إناء غيرها
أو في يده ثم شربه قطعا، ولو كان حقيقة في
الاعم لزم الحنث هنا. وهذا اختيار الشيخ في
المبسوط (6) وابن إدريس (7).


(1) في " خ، م ": اغترف.

(2) الجامع للشرائع: 4 2
1، قواعد الاحكام 2: 133، إيضاح الفوائد 4: 21 -
22.

(3) الخلاف (طبعة كوشانپور) 2: 571 مسألة (67).

(4) في الحجريتين: أو بغير واسطة.

(5) البقرة:
249.

(6) المبسوط 6: 232.

(7) السرائر 3: 52.

/ 531