بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
وسكون الحاء المهملة وفتح الواو وبعده الصاد المهملة، هذه النسبة إلى الأحوص وهو اسم لوالد المنتسب إليه وهو أبو محمد عبد الله بن الأحوص بن عمار بن عبد الله الأحوصي، كان عالماً مشهوراً مذكوراً بالخير والعلم، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق الصنعاني وأبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبا الفضل العباس بن محمد الدوري وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازي والحسن بن علي بن عفان العامري وأبا محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري القتبي وروى عنه عامة مصنفاته، روى عنه محمد بن زكريا النسفي وغيره. الأحول: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة، هذا من الحول في العين واشتهر به جماعة، منهم عامر بن عبد الواحد الأحول من أهل البصرة، يروي عن عطاء ونافع وابن بريدة وعمرو بن شعيب، روى عنه شعبة وعبد الوارث بن سعيد وابن شوذب، مات سنة ثلاثين ومائة، وأبو العباس محمد بن الحسن بن دينار الأحول، حدث عن محمد بن زياد الأعرابي، روى عنه نفطويه النحوي وغيره، وكان ثقة أديباً عالماً بالعربية وله مصنفات منها كتاب الدواهي وكتاب الأشباه وغيرهما. وأبو عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول البصري مولى بني تميم، ويقال: مولى عثمان بن عفان، ويقال: مولى آل زياد، سمع أنس بن مالك وعبد الله بن سرس وصفان بن محرز وأبا عثمان النهدي والحسن البصري ومحمد بن سيرين وأبا المتوكل الناجي، روى عنه قتادة وسليمان وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وليث بن أبي سليم والثوري وشعبة وأبو عوانة وابن المبارك ويزيد بن هارون وكان قد ولي القضاء بالمدائن في خلافة المنصور وحمل عنه حديث كثير، قال يحيى بن معين: عاصم الأحول كوفي وكان بالمدائن على الموازين والمكاييل -يعني يحيى- كأنه كان محتسباً، وإنما قال يحيى بن معين: كوفي -يعني كونه من الكوفة وأما أصله فكان بصرياً وكان من الحفاظ، وقيل له: إن أيوب السختياني يروي عنك، فقال: ما زال أصحابي لي مكرمين، ومات عاصم سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة. الأحلافي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها فاء، هذه النسبة إلى الأحلاف وهي بطن من كلب فإني سمعت جماعة من الكلبيين في برية السماوة وكنت إذا سألتهم عن أنسابه يقول كل واحد منهم: فلان الأجلافي، وهم كانوا من كلب، والمشهور بهذه النسبة يعقوب الأحلافي المؤذن العجلي من أهل الكوفة، يروي عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه سفيان الثوري، وأبو سلامة الفرات بن مليك الأحلافي كان دليلنا في برية السماوة وخفيرنا من كلب صحبته في تلك البرية ذات الطول والعرض فرأيت منه أشياء أعجبتني منها حسن أخلاقه وخدمته لنا ولأصحابه وكان يقطع تلك البرية في الليلة المظلمة ونزلنا يوماً في موضع فقالم ومضى إلى رمال قريبة منا وكان يرجع وفي حجرهخ شيء فإذا هو أمناء من الشعير فسألناه عنها فقال: اجتزت بهذا الموضع عام أول أو شهر كذا فثقل علي الشعير لفرسي فخبأته ههنا، سمعت أبا سلامة ينشد لبعضهم ونحن في السماوة: قد كيف شئت وسر على مهل كل الجمال عليك يا جـمـل ولو أن ناقة صالح حمـلـت ما قد حملت لفاتهـا الأجـل وعلي أن لا أشتكي كـلـلاً ما دام فوقي ذلك الـكـلـل باب الألف والخاء الأخباري: بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأخبار ويقال لمن يروي الحكايات والقصص والنوادر الأخباري، اشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الطائي الكوفي الأخباري هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء وقال: قدم مصر وحدث بها عن حيوة بن شريح ويونس بن يزيد الإيلي وغيرهما وخرج عنها فتوفي بفم الصلح سنة ست ومائتين. وأبو بكر يموت بن المزرع بن يموت البصري الأخباري، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء وقال: بصري قدم مصر مراراً آخر قدومه في سنة ثلاث وثلاثمائة وخرج في سنة أربع وثلاثمائة وسار إلى دمشق فتوفي بها وكان مليح الأخباري وحسن الآداب. وأبو بكر أحمد بن حجر بن الحسن بن مؤمل الأخباري، حدث عن قاسم بن محمد الأنباري، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي وقال: حدثنا في جامع مدينة المنصور وما علمت من أمره إلا خيراً. وأبو الحسين أحمد بن محمد بن العباس بن عبيد الله بن حفص بن عمر بن بيان الأخباري من أهل بغداد، حدث عن عبد الملك بن أحمد بن الزيات وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ونصر بن أحمد الخبز أرزي ومحمد بن يحيى الصولي، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وحدث في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد هذه السنة، وأبو الحسين علي بن أحمد بن أسد