البرهان الحادي عشر:
قوله تعالى: (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي)(1).روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:انتهت الدعوة إلي وإلى علي، لم يسجد أحدنا لصنم قط، فاتخذني نبيا واتخذ عليا وصيا.(2)وهذا نص في الباب.البرهان الثاني عشر:
قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)(3).روى الحافظ أبو نعيم، بإسناده إلى ابن عباس، قال: نزلت في علي عليه السلام قال: والود محبته في قلوب المؤمنين.وعن تفسير الثعلبي: عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا علي: قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في صدور المؤمنين(4) مودة! فأنزل الله تعالى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)(5)(1) البقرة: 124.(2) مناقب ابن المغازلي: 276 / الحديث 322، وعنه في ينابيع المودة 1: 288 / باب 24.(3) مريم: 96.(4) في " ش 1 ": المسلمين.(5) تذكرة الخ: 16 - 17، عن تفسير الثعلبي، وانظر الغدير 2: 55 - 56.ورواه ابن المغازلي في المناقب: 327 / الحديث 374 عن البراء، وفي ص 328 / الحديث 375 عن ابن عباس، وأخرجه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 89 عن ابن الحنفية، وقال: أخرجه الحافظ السلفي.وأخرجه القندوزي في ينابيع المودة 2: 360 / الباب 58 عن جواهر العقدي، و 2: 456 / الباب 59 عن الصواعق المحرقة.ورواه الزمخشري في الكشاف 3: 47 ذيل الآية، والسيوطي في الدر المنثور 4: 287 ذيل الآية، وقال: وأخرج ابن مردويه والديلمي عن البراء قال:... الحديث. ثم قال: وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس، قال:نزلت في علي بن أبي طالب (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)، قال: محبة في قلوب المؤمنين.