السادس: أنه كان مستجاب الدعاء
دعا على بسر بن أرطاة بأن يسلبه الله عقله، فخولط فيه(2)، ودعا على العيزار بالعمى فعمى(3) ودعا على أنس بن مالك لما كتم شهادته بالبرص، فأصابه(4)، وعلى زيد بن أرقم بالعمى، فعمي(5).السابع:
أنه لما توجه إلى صفين لحق بأصحابه عطش شديد فعدل بهم قليلا، فلاح لهم دير،(1) الإرشاد للمفيد: 174، وإعلام الورى: 175، ومناقب ابن شهرآشوب 2: 270.(2) الإرشاد للمفيد: 169 وبحار الأنوار 21: 204.(3) الإرشاد: 184 - 185، ومناقب ابن شهرآشوب: 2: 279، وبحار الأنوار 41: 198 - 199، والعيزار هو رجل اتهمه أمير المؤمنين عليه السلام برفع أخباره إلى معاوية.(4) الإرشاد: 185، ومناقب ابن شهرآشوب 2: 279 - 280، وبحار الأنوار 21: 204.(5) الإرشاد: 185، ومناقب ابن شهرآشوب: 2: 281 وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في ترجمة زيد بن أرقم.