بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
كتاب الصلاة تقرير بحث المحقق الداماد لمؤمن ج 1 [IMAGE: 0x01 graphic] [ 1 ] * كتاب الصلاة تقرير ابحاث الفقيه المدقق آية الله العظمى الحاج السيد محمد المحقق الداماد " قدس سره " تأليف محمد مؤمن القمى الجزء الاول [IMAGE: 0x01 graphic] [ 2 ] الكتاب: تقرير أبحاث آية الله العظمى المحقق الداماد (قدس سره) في الصلاة المؤلف: محمد مؤمن القمي الناشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ب قم المشرفة الطبع: 1000 نسخة التاريخ: جمادي الاولى 1405 ه. ق [IMAGE: 0x01 graphic] [ 3 ] كلمة المقرر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ولعنته الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين. وبعد، فان شرف علم الفقه من الواضحات، إذبه يعرف الاحكام الالهية التي جعلها الله تعالى على العباد، وأقام بها نظام معاشهم ومعادهم لافرادهم وجوامعهم وهي الهداية العملية التي يدعو إليها القرآن الكريم الذي لا ريب فيه هدى للمتقين. وقد وقف المحققون من العلماء الاعلام والفقهاء العظام أنفسهم الشريفة على تنمية هذا العلم الشريف، وبالغوا في التدقيق والنظر في مدارك الاحكام، وجاء كل بما لا غنى عنه، ونفعوا بذلك من أتى بعدهم من الفضلاء والعلماء، وتعاونوا على تكامل العلم ورشده ونموه. ومن الواضح على فضلاء العصر: أن سيدنا الاستاذ آية الله العظمى الحاج السيد محمد، المشهور بالمحقق الداماد (قدس سره الشريف) كان ممن فاز بالسبق الاعلى وسبق الاقران في التناول من هذا البحر العظيم، وجاء بعد الغوص فيه بدرر [IMAGE: 0x01 graphic] [ 4 ] ولئالي مكنونة فاتت غيره ولم يظفروا به. فكان مجلس بحثه مجمعا للفضلاء المحققين والطلاب المحصلين ولرواد العلم وعشاق التحقيق وكان بحثه أحد البحثين أو البحوث الثلاثة التي تروي العطشان - في هذه الازمنة المتأخرة - فلم نحضر مجلسا من مجالس بحثه إلا استفاد الطالب للتحقيق، تحقيقا جديدا أو تفكرا عميقا ولذلك فقد كان ارتحاله إلى الملاء الاعلى وفقدان الحوزة العلمية له (لاسيما وقد قصرت قبله أيدي المحصلين عن الاستضائة بانوار التفكرات العميقة التي كان يلقيها سيدنا الاستاذ الاعظم آية الله العظمى الامام الخميني - دام ظله العالي - لابعاده (دام ظله) حين ذاك من ناحية الحكومة الطاغوتية عن الحوزة العلمية وإقامته الاجبارية في جوار مولينا أمير المؤمنين عليه السلام فقد كان ارتحاله مصيبة عظيمة على الحوزة العلمية وثلمة كبيرة فيها لم تنسد بعد بشئ. وقد كان هو (قدس سره) شديد الحب بل العشق بالمباحث العلمية والتحقيقات الاصولية والفقهية كثير التفكر فيها بحيث ربما يشغله التفكر فيها عن كل ما سواه حتى عند مشيه في الشوارع على قدميه، فقد كان ربما يشغله تفكيره عن الالتفات إلى من يسلم عليه في الشوارع والجواد لكيجيب سلامه، وكان شديد التاثر زمن الابتلاء بالمرض الذي كان فيه وفاته من جهة عدم إمكان اشتغاله بالتحقيقات العلمية. ولذلك، فبعد وفاة السيد العلامة آية الله العظمى البروجردي (قدس سره) مع أنه كان في أيام تحصيل الحوزة العلمية مشتغلا بالبحث والتحقيق عن مسائل كتاب الحج، فقد أخذ في أيام التعطيلات الممتدة - كشهر رمضان المبارك وأيام الصيف - بالبحث عن مسائل كتاب الصلاة على ترتيب " العروة الوثقى " واستمر وامتد بحثه (قدس سره) عنه في أيام التعطيل إلى أن تم بحثه عن كتاب الحج في أيام التحصيل. فجعل بعد ذلك بحثه في أيام التحصيل بحثا عن مسائل الصلاة. ومن الماسوف عليه جدا! أنه لم يوفق لاتمام هذه المباحث وانقضى أجله أثنائها وأسرع إلى لقاء ربه الكريم وأصاب الحوزة العلمية بفقده وحرم الفضلاء تحقيقاته، [IMAGE: 0x01 graphic] [ 5 ] وكانت هذه المصيبة العظيمة صبيحة يوم الاربعاء. الثاني من شهر ذي الحجة الحرام من السنة 1388 الهجرية القمرية، الموافق للثلاثين من شهر بهمن من السنة 1347 الهجرية الشمسية، تغمده الله برحمته ورضي الله عنه وأرضاه. وكنت أنا ممن وفقه الله للحضور والاستفادة من محضره الشريف في جميع المباحث المتعلقة بالصلاة، وقد كنت قليل التوفيق لضبط ما كان يلقيه على رواد العلم وعشاق الفضيلة، فدعاني (قدس سره) ذات يوم وقال: " هل تكتب من مباحثي شيئا؟ " قلت: ربما أكتب منها إلا أن بين ما أكتب وما تفيدونه