صمود و انهیار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صمود و انهیار - جلد 4

علی عقلة عرسان

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مجمل الدول العربية أن تقدم "لإسرائيل"
ضمانات أمنية جماعية مقابل إقامة دولة
فلسطينية"؟! واقرأ تفاصيل عن تلك الدولة
المنزوعة السلاح المحرومة من حدود
وسيادة، وتوقف عند سمائها المفتوحة بشكل
كامل وشامل للطيران الصهيوني ووضع
مستعمراته فيها وموانئها ومنافذ حدودها
التي يشرف عليها العدو وعند حرمان تلك
الدولة من أي حق في إعطاء الفلسطينيين
خارج دائرة الاحتلال حق العودة إلى فلسطين
التي تمثلها تلك الدولة.. واقرأ مقايضة
جديدة يروّج لها أيضاً أمام خطاب (باول) في
الأمم المتحدة/ الاثنين 19 تشرين ثاني ـ
نوفمبر 2001 / مقايضة تقول ما معناه: من حق
"إسرائيل" أن تبقى وأن تأمن وألا تغرق
بعودة الفلسطينيين وفق القرار 194 ولذلك
ينبغي مقايضة اليهود المقيمين في
مستوطنات أقيمت في الضفة الغربية وغزة منذ
احتلالهما عام 1967 بفلسطينيين نزحوا عن
فلسطين في تلك الحرب؟!
واقرأ قائمة الإرهاب الأميركية الزاحفة
على كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال
الصهيوني وتهديد واضعي القائمة الموجه
إلى كل من يدعم الانتفاضة والمقاومة ويؤوي
عناصرهما بوصفه يرعى الإرهاب، فلا يجوز
حسب رايس " أن يساعدنا أحد في موضوع
القاعدة وأن يحتضن حزب الله في الوقت ذاته
أو يحتضن حماس فهذا لا يمكن قبوله ". إن
الأميركي لا يفرق، ولم يفرق سابقاً، ولا
يريد أن يفرق لاحقاً بين أية مقاومة
للمحتل الصهيوني على الخصوص وبين
الإرهاب، ويريد أن يجر الدول كلها إلى هذه
الدائرة بسطوته في مجلس الأمن الدولي
وبسطوة قرار المجلس رقم 1373 متغاضياً عن
حقيقة أنه يفرض تعريفه وتفسيره الخاصين
بالإرهاب وتصنيفاته وتفسيراته للإرهاب
وفق مصالحه وخططه الاستراتيجية ورؤيته
للعالم من خلال ما يزعم أنه تكليف "إلهي"
أسند إليه: ليجعل العالم كله يسير وفق
منظومات قيمه التي يجاهر بأنها ينبغي أن
تسود العالم، وينذر الدول بتهديد ظاهر
وباطن بأن تلتزم بقرارات مجلس الأمن وفق
مصالحه ورؤاه:
"ينبغي على أي مجموعة من الدول ألا تخطئ
الحساب حول نوايا أميركا، فحيثما توجد
جماعات إرهابية ذات باع عالمي، فإن
الولايات المتحدة سوف تتصيدها".
إقرأ كل ذلك وضَعْ في الاعتبار كلاماً
مهماً ملغِزاً للرئيس جورج بوش في لقائه
مع رئيس وزراء الهند في التاسع من شهر
تشرين الثاني/ نوفمبر 2001 حيث قال: "إن
حكومتي ملتزمة بتطوير علاقة مختلفة
أساساً مع الهند تقوم على الثقة وعلى
القيم المشتركة.. إننا سنحارب الإرهاب
سوية" وأضاف الرئيس بوش "وهو مدرك لما
أفهمه أنا، وهو أننا فقط في مستهل الحرب
على الإرهاب في أفغانستان" (...) وهذه حرب من
نوع مختلف وهي حرب بين أسلحة ذات
تكنولوجيا متفوقة وأناس يمتطون الخيل".
ولكي يتكامل إطار الصورة لديك إقرأ
بإمعان ما أسفر عنه المؤتمر الرابع لمنظمة
التجارة العالمية من نتائج وركز على معانٍ
وأبعاد ودلالات انضمام الصين إلى المنظمة
أو قبولها عضواً فيها وما يسجله ذلك في
تاريخ الصراع الأيديولوجي والاقتصادي
-السياسي من نتائج شبه نهائية للحرب
الباردة وعقودها الماضية، تلك التي أعقبت
حرباً ساخنة وتخللتها حروب بالوكالة
ولحظات دموية ساخنة جداً، ولا تنسَ أن
تأخذ بالاعتبار انضمام تايوان إلى
المنظمة في المؤتمر ذاته الذي سجل انضمام
الصين إليها.
وما يدفعني إلى الإلحاح على قراءة ذلك كله
هو اقتناعي بأن الإدارة الأميركية تخفي
أكثر مما تظهر من مخططاتها وبرامجها
وأهدافها التي بدأتها في أفغانستان،
وتبرمج أداءها العسكري والسياسي
والاقتصادي والإعلامي بالتنسيق مع
تحالفاتها، ولا أقول تحالفها، لكي تصل إلى
هدف رئيس في هذه المرحلة من سيطرتها على
العالم. لم يزّل لسان الرئيس جورج بوش في
الأيام الأولى التي أعلن فيها "حربه
الصليبية"، ولكنه أسرع في الإفصاح عن طفرة
الأعماق والثقافة العدوانية والنزعة
العنصرية العتيقة الكامنة في الأميركي ذي
الرسالة العالمية بتكليف "إلهي" الذي أباد
الهنود الحمر واستخدم القنبلة الذرية،
وإشارتي إلى هذا، بعد ما أبدى من تفسيرات
تهدف إلى تخفيض وقع الكلمة على المسلمين
في ذروة الهيجان الغربي ضد الإسلام بعد
أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أملاها قول
الرئيس جورج بوش في الثامن من شهر تشرين
الثاني الحالي في الكلمة التي ألقاها أمام
نحو 5000 شخص من الأميركيين معظمهم من
العاملين في الخدمات العامة، والصحية،
والشرطة والقوات المسلحة حيث قال:
" فنحن هدف أعداء يتباهون برغبتهم في
القتل.. قتل جميع الأميركيين، قتل جميع
اليهود، قتل جميع المسيحيين.. لقد شهدنا
هذا الضرب من الكراهية من قبل.. والردُّ

/ 359