صمود و انهیار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صمود و انهیار - جلد 4

علی عقلة عرسان

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تلاحق حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي!؟
ويرتفع صوت " مفتي ديار الإسلام" الجديد
العتيد جورج. W. بوش بالقول : " إن الذين
يفجرون أنفسهم في عمليات ضد إسرائيل ليسو
شهداء بل قتلة، فتلك عمليات إرهابية وليست
استشهادية .. والذين يقومون بها قتلة.. قتلة
" على حد قوله في خطابه/ مساء ‏الخميس‏،
04‏ نيسان‏، 2002/ وجورج بوش الذي حمَّل
عرفات مسؤولية الأحداث الأخيرة كلها
ومسؤولية الاجتياح الصهيوني للضفة
الغربية وما يقوم به شارون فيها، وسماه :
"مسؤولاً عن الإرهاب وخائناً لشعبه ولقضية
شعبه"، لأنه لم يقم أو لم يستطع أن يقوم
بملاحقة المقاومة والانتفاضة
الفلسطينيتين والقضاء عليهما، أي لم يقم
بالحرب الأهلية الفلسطينية التي طُلب منه
صراحة أن يقوم بها بدعم كلي من الكيان
الصهيوني والغرب.
وإذا كان الأمر قد وصل إلى هذا الحد من
التهديد والوعيد، ومن تنفيذ التهديد
والوعيد، فالسؤال المطروح هو : ما العمل في
ظل فقدان مقومات القوة للدفاع عن النفس
والشعب والأرض في ظل الاختلال الحاصل في
الموازين والقوة الوحيدة المهيمنة على
قرار الأمم؟! هل شن حرب عربية أمر ممكن..
ومن هو القادر على ذلك والمستعد لـه، وهي
حرب مواجهة واضحة مع العدو الصهيوني
وحليفه الأميركي، ولا تستطيع أوربا إلا أن
تلعب في الهامش الذي تحدده لها الولايات
المتحدة الأميركية القابض الأول على قرار
حلف شمال الأطلسي!؟ وإذا كانت الحرب
الساخنة لرد حمم النار ووقع الدمار على
الشعب الفلسطيني المحاصر غير ممكنة
عربياً لأسباب رسمية لا يدركها إلا أولو
الأمر من العرب فإن الأمة على الصعيد
الشعبي لن تعدم الوسائل ولن يتوقف إبداع
أبنائها عند حدود في إيجاد السبل والأدوات
التي من شأنها أن تخفف الضغط وتردع العدو
ولو نسبياً. ولكن حتى تلك الوسائل
والأفعال الشعبية تحتاج إلى قرار رسمي
عربي على الصعيد القطري قبل القومي ليتمكن
فرد من أن يقتحم أرضاً محتلة وموقعاً
محاصراً، وأن يجترح فعلاً مؤثراً في
العدو.
وهذا يستدعي أن يكون هناك توجه سياسي
وإرادة سياسية عربية : قطرية أو قومية أو
ضمن محور عربي، يفتح باب الخيارات الأخرى
انطلاقاً من حقيقة أن الصراع صراع وجود
وليس نزاعاً على حدود وأن خيار التحرير
مطروح ولو بعد عقود من الزمن، ولكن العمل
من أجله وعلى طريقه يبدأ من مساندة
الانتفاضة والمقاومة بسلاح ورغيف وساعد
مقاوم ودم طهور يتدفق من شريان عربي إلى
آخر مشكلاً قاعدة العمل القومي العضوية في
المسؤولية والنضال والشراكة في السراء
والضراء، بعيداً عن الحسابات القطرية
الضيقة والنظرة البائسة التي كرستها
الأنظمة لمعاني السيادة القطرية والمصلحة
القطرية والاكتفاء القطري والحق في اختيار
التبعية لهذا الاستعمار أو ذاك .. هذا العدو
أو ذاك، ما دام يحمي حاكماً ونظاماً من
شعبه ويبقي الشعب إرادة معطلة.
ويبدو بوضوح أن توجه التحرير ليس قراراً
عربياً حتى الآن، ونحن ندعو لأن يكون
كذلك، وإلى أن تتجلى الإرادة الشعبية في
الرؤية السياسية والإرادة السياسية نقول
بالعمل شعبياً وبكل الوسائل والأدوات
الممكنة على:
1 ـ تفعيل المقاطعة العربية للعدو
الصهيوني بكل مراحل المقاطعة العربية
للكيان الصهيوني، وتوجيه الجهد الثقافي
والإعلامي والشعبي ليكون ذلك إرادة رسمية
قطرية تنفيذاً لقرار عربي في هذا المجال.
2 ـ متابعة العمل الدؤوب لطرد سفراء العدو
الصهيوني وممثليه وملحقياته من البلدان
العربية التي تعترف به أو تقيم معه علاقات
من أي نوع، وعدم الاكتفاء بتضييق دائرة
الاتصال معه وتحديدها في قنوات دبلوماسية
يُزْعَم أنها تخدم قضية فلسطين وشأن
المحاصرين بقوات شارون؟!
3 ـ مقاطعة البضائع الأميركية والضغط من
أجل سحب الأرصدة والاستثمارات العربية:
الرسمية وغير الرسمية من الولايات
المتحدة الأميركية. وتقديم حقائق أن ذلك
البلد صادر ويصادر دائماً الأموال
الرسمية وغير الرسمية المودعة في مصارفه
في أي وقت يشاء من دون رادع ولأسباب
سياسية. والدعوة إلى عودة رؤوس الأموال
العربية والخبرات العربية إلى وطنها مع
إيجاد المؤسسات والقوانين وشروط الحياة
والعمل وظروف الأمن والاطمئنان لكل صاحب
رأس مال أو كفاءة لكي يعمل ويستثمر في وطنه
إذا رغب في ذلك.
4 ـ العمل على إغلاق القواعد الأميركية
والبريطانية الموجودة في بلدان عربية على
أرضية تمتين الثقة بين الحكام والأنظمة
العربية وتعزيز الدفاع العربي المشترك
والسوق العربية المشتركة.
5 ـ التلويح باستخدام سلاح النفط أو تفعيل
استخدامه سياسياً لتحقيق أهداف وحماية

/ 359