صمود و انهیار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صمود و انهیار - جلد 4

علی عقلة عرسان

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولمنفذيها والمسؤولين عنها ضمناً!؟ كلمات
إدانة يخجل منها ومنهم الكلام العربي
الطيب والتاريخ النضالي العربي المجيد ؟!
بأي حق ينعق الناعقون في فلوات الوقت
العربي اليوم مطالبين المقاومين
الفلسطينيين بالتوقف عن القيام بالدفاع
عن أنفسهم وذويهم وبيوتهم وهم يلاحقون
بالموت الصهيوني ليل نهار، وهم لا يقدمون
للذين يُقتلون ويعتقلون ويلاحقون من
الشعب الفلسطيني ما يمنع عنهم الرصاص
والحقد والشر المستطير في آناء الليل
وأوقات النهار؟ً هل يفعلون ذلك لأنهم
ينتظرون فعلاً من بوش وشارون إنصافاً
وعدلاً و" دولة فلسطينية مؤقتة" تُقتل
باسمها من بعدها كل الحقوق والقضايا
والآمال، وتشن بعدها حرب إبادة على كل
عربي يرفض الاعتراف بالكيان الصهيوني ولا
يطأطىء رأسه للإرادة والعقيدة
الأميركيتين، وينبش قبر كل من يقول
بالعروبة والإسلام بعد أن تصبح العروبة
معرَّة والإسلام مجرد مبرَّة لا روح فيه
ولا ثورة على الظلم ولا تعلق بالحرية
والعدل، ولا رعاية لمخلوق حين يعترف
بالخالق ويعبده وفق شريعة الإسلام
وتعاليمه؟! هل ينتظرون إنصافاً من أي نوع
بعد أن جربوا مع الإدارة الأميركية
وحكومات العدو كل نوع من المفاوضات
والاتفاقيات والهدنة وسلام الاستسلام
والاستسلام بلا سلام؟! ها هو شارون صاحب
أكبر تاريخ إرهابي وإجرامي في عالم اليوم،
ومن قبله رابين وباراك واسحق شامير وبيغن
ووايزمن .. إلى آخر السلسة النازية الجديدة
من ورثة هتلر بحق وصدق لم يلحقها أذى من
قانون عربي أو قانون دولي بعد كل الذي
ارتكبته من مذابح، ولم يتوان كثير من
المسؤولين وبعض المثقفين العرب عن طلب
ودها وتفهم مواقفها ومحاولة التقرب منها
بأشكال مختلفة، بعد أن نسي العرب دمهم
ونسوا أرضهم وأصبحت حدود القضية
التاريخية، قضية فلسطين، ما احتل من أرض
العرب بعد 1967 ونسيت فلسطين الأصلية أي أصل
الصراع وسببه، وأصبح التفاوض على 42% من أرض
الضفة، ثم على ما يسمح به شارون من أرض
الضفة، ثم على خروجه من مكتب الرئيس عرفات
في رام الله.. وعلى وما يتيحه من جدول أعمال
وما يسمح بمناقشته وما لا يسمح به، ومن
يسمح لـه بالحضور ويمنعه عنه ؟! أليس هذا
مفجعاً ولو على نحو بائس لمن يتطلع إلى
خطاب بوش " المنتظر" وما يحتويه من معجزات
تخرج الزير من البير، والعرب من الظلمات
إلى النور ومن العجز إلى زهو العجز.. إلى "
زاهي " القبور؟! ماذا ينتظر الذين يدينون
العمليات الاستشهادية من شعبهم، ومن
الذين يدينون العلميات الاستشهادية من
أجلهم؟! هل ينتظرون أكثر من الدخول إلى "
كامب ما" يخرجون منه من دون قضية أو رجولة
أو رجاء، فيدلقون بسبب من ذلك ولإخفائه
بشكل ملائم سيلاً من الصمود والبطولات
والعنتريات التي أفضت إلى انتصارات على
نمط انتصار الخامس من حزيران وبقية
البطولات الرسمية العربية في التاريخ
الحديث!؟
آمنت بالله واستثنيت جنته...
ما لهؤلاء الناس يبصقون على دمهم الطهور
ويعطون لمنقذيهم الظهور ويكونون عوناً
للعدو على أنفسهم وأمتهم، ويسخرون عقولهم
لخدمة الاستراتيجية التي يضعها عدوهم
ومحتل أرضهم حتى يكون كل منهم حرباً على
نفسه وشعبه وقضيته وينخر إرادة أمته ثم
يسلِمها من بعد هيكلاً بالياً للعدو، الذي
لا يكف ولم يكف لحظة واحدة، حتى في ظل
المفاوضات والمبادرات العتيدة، عن القتل
والحصار والاجتياح والتدمير والقتل
والاعتقال والتصفيات من كل نوع ؟!
أولئك "معذورون" فهم يرون، في كل من
"يورطهم" في موقف من أجل الكرامة والحرية
والاستقلال الحق، ثوراً هائجاً وهمجياً
يقفز إلى الحلبة التي يستقرون هم فيها،
آتياً من خارج التاريخ وخارج حدود منطق
ونظام اللعب، ومن خارج كل تنظيم وشرعية
وقانون ؟! أما ما يورطون به الأمة هم فلا
حساب عليه ولا يسمح بإدانته أو مناقشته
للحكم عليه؟!
أعطوني بالله عليكم أيها "المساكين"
الأتباع نصراً حققتموه بالمفاوضات مع
العدو الصهيوني لأنني لا أريد أن أذكركم
بنصر المقاومة الوطنية والإسلامية في
جنوب لبنان حتى لا أزعج خواطركم؟ أنا لا
أرى.. اللهم إلا إذا رأيتم أن السادات حقق
نصراً في "الكامب"، وهو حقق بالفعل نصراً
باهراً لكن على الأمة وليس لها وللعدو
الصهيوني وحليفه الأمير كي وليس لقضية
فلسطين أو لأمة العرب أو لتطلع من تطلعات
المسلمين. أما إذا تم الاحتجاج بوادي عربة
وأوسلوا فتلك تغدو الطامة الكبرى في نوع
من الفهم والتفسير والتدبير.
ملعون من يلعن دم الشهيد الفلسطيني ويتهم
نضاله بأي اتهام ويسمي العمليات
الاستشهادية إرهاباً ومن ينادي باسم عقل
من خارج دائرة كل عقل بوقف العمليات بحجة

/ 359