صمود و انهیار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صمود و انهیار - جلد 4

علی عقلة عرسان

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والخائفين منهم، إلى الجنود الذين قاموا
بمذبحة مخيم جنين والذين يقومون
بالاجتياح والقتل والتدمير الآن هي: بنصوص
حرفية من رسائل التلاميذ والطلبة إليهم
حسب الصحافة الصهيونية: " أنا أصلي من أجل
عودتك سالماً إلى البيت، وأرجوك أن تقتل
من اجلي عشرة على الأقل. .. لا تهتم
بالقوانين وقم برشهم بالنيران،
وبالمناسبة إن العربي الطيب هو العربي
الميت. " ـ " فليحترق الفلسطينيون في جهنم،
وليمح الله اسمهم، خردقوهم بسلاح إم 16
واقصفوهم. " ـ ".. لي رجاء خاص منك أن تقتل
أكثر ما يمكن من العرب. " ـ ".. اقتلوا كل
العرب الكريهين ولا تتركوا منهم أحداً." ـ "
قل لي كم هو جميل إطلاق النار على العرب؟
اسمع هذا الشعار: العربي الجيد هو العربي
الميت، العربي البطل هو العربي المدفون في
القبر." / يديعوت أحرونوت في 7 ـ 5 ـ 2002 ترجمة
حلمي موسى/. وما أظن الكلمات التي
اقتطفَتها وركزت عليها هيئة الإذاعة
البريطانية من رسالة الشهيد محمد هزاع
الغول التي نشرتها مجلة الأندبندنت يوم
الأربعاء 19 /6 / 2002 وهو المقطع الذي يقول: "
كم هو جميل أن تقتل شظايا قنبلة أعدائي،
وكم هو جميل أن تقتل وتقتل، ليس حباً في
الموت ولكن من أجل الحياة. أن أقتل وأقتل
حتى تعيش الأجيال القادمة." سوى رسالة الرد
من الشهيد الطالب في جامعة النجاح على طلاب
صهاينة دمويين ينادون بقتله وقتل شعبه من
دون رحمة، ورد المقاومة الفلسطينية على
تلك الرسائل العفنة التي تفوح بالحقد
والعنصرية التي سقنا نتفاً منها.
والمفارقة أن: التركيز الإعلامي الغربي
على المقطع المقتطف من رسالة الشهيد محمد
يرمي إلى إظهار نوع من الهوس بالقتل لدى
الاستشهاديين وتقديمهم على أنهم قتلة
قساة من نوع فريد يستمتعون بما يفعلون!؟
وهذا توجه إعلامي مدروس، برَعَت فيه وسائل
الإعلام البريطانية بشكل خاص، كما يرمي
إلى جلب النظر إلى زاوية من المشهد لجعل
الأجزاء الأخرى منه تغيب في الظل، وتقديم
تسويغ لكل فعل عدواني يقوم به الكيان
الصهيوني وتقديمه دفاعاً عن النفس ضد
الحقد والقتل، وارتداء مسوح الموضوعية في
الوقت ذاته. بينما تنسى أو تتناسى تلك
الوسائل الإعلامية رسائل الكراهية
المعادية والممارسات النازية والإرهاب
الذي قام عليه وما زال يمارسه الكيان
الصهيوني، وتضيف إليها البيانات التي
تصمنا بتنمية الكراهية ضد عدونا، ويضيف
إليها عرب من العرب بياناتهم الندية التي
يريدون لها أن تتنزل " برداً وسلاماً على
أرواح الشهداء ؟؟
فلننمّ الكراهية ضد المحتل والمعتدي
والمغتصب كما ينميها ضدنا، ولندافع عن
أنفسنا بكل الوسائل والأساليب ومنها الدم
واللحم المتفجران شهادة وحياة ووعداً
بالنصر. وإذا كان الغرب والصهاينة والعرب
اللطيفون الحضاريون يرون أن هذا السلاح
ليس ملائماً للتحرير وللدفاع عن النفس،
وأنه لا يجوز استخدامه مهما كانت القضايا
عادلة، أو تحت أية ذريعة بما في ذلك الدفاع
عن النفس كما يقول لسان الذي يلحدون إليه،
فليعطونا سلاحاً ندافع به عن أنفسنا و
نقاوم به الاحتلال الصهيوني: دبابات
وطائرات وصواريخ من كل نوع وغواصات نووية
وقنابل ذرية وما لا يحصى من أنواع الدعم
العسكري والسياسي.. والدعم بالمال
والإعلام والدبلوماسية والاجتهاد
الثقافي والديني ؟! عجيب أن يكون في هذا
العالم كل هذا الكم من الانحياز للقوة
العمياء والظلم والخوف والمخاتلة واللهاث
وراء الدولار والخوف من أميركا والصهيونية
العنصرية، والتبعية، والأسواق بكل
أنواعها بما فيها بضائع سوق الكلام.. عجيب
عالم لا ينصف المظلوم ولا يتفهم دفاعه عن
نفسه ويريد أن يدين دمه الذي يصرخ : أنا
مظلوم؟! عجيب هذا العالم ولكن الأشد
إعجاباً فيه هو الإنسان المصمم على النصر
والمصمم على الكتابة من أجل الحرية بالدم
وليس بالحبر الفاسد.
المجد للدم المحرر
المجد لشهيد القدس
المجد للشهداء على طريق الحق والحرية
والبقاء لفلسطين عربية ولو كره الكارهون.
مشاريع التصفية
التصفيات مرعبة نظراً لنتائجها ولما تؤسس
لـه من قواعد أفعال ومسوغات لذلك النوع من
الأفعال والاختيار والأدوات والوسائل
والأساليب، واعتماد التصفية منطلقاً
للعمل يشكل مقدمات خطرة لنتائج أشد خطورة
على الحرية والعدالة والحقوق والشرائع
والتشريعات وعلى والمواطنة ومناخها
العام، وتكمن الخطورة الأشد في اعتماد
التصفية قانوناً تسنده خلفية براغماتية
أو فكرية تؤسس لأخلاقية فاسدة وممارسة
أكثر فساداً.
والتصفية القذرة مستمرة على جبهات عدة في
وطننا العربي، ومن جبهة المقاومة إلى
جبهتي السياسة والثقافة ينتقل بنا

/ 359