صمود و انهیار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صمود و انهیار - جلد 4

علی عقلة عرسان

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

صحيحة، ولم يقرأ أرشيف من سبقه ليعرف أنه
لو أرادت سورية الجولان بعيداً عن قضية
فلسطين لأخذته منذ زمن، ولكن دور سورية
القومي ومسؤوليتها القومية من جهة والبعد
القومي للقضية الذي يجب أن يتشبث بها
العرب وعلى رأسهم الفلسطينيون من جهة أخرى
هو الذي يخلق حالة عربية شعبية ورسمية من
بعض الأقطار حول المقاومة والنظرة إلى
الصراع مع العدو الصهيوني؛ لا أظن أن
الرئيس الأميركي بوش قد فهمها بعد. بل من
المؤكد أن الرئيس بوش لا يعرف المنطقة ولا
يريد أن يعرفها إلا من الزاوية التي
تقدمها لـه " إسرائيل " والحركة الصهيونية،
وهو لا يرى أمامه وأمام رؤيته دولاً ذات
سيادة وحقوق وإنما يرى عناصر معيقة
لمصالحه ومصالح حليفه الصهيوني وهو يهدد
بإزالتها أو عزلها حسب قواعده المتبعة.
وقد بدأت خطواته التمهيدية لعزل سورية من
خلال تقديم مواطنه التكساسي النائب في
الكونغرس: ريتشارد آرمي " لمشروع قانون ضد
سورية، وهو نائب من مدرسة نازية تنادي
بالترحيل للشعب الفلسطيني: الترانسفير"
على نمط تفكير المقتول رحبعام زئيفي
لإيجاد حل للصراع في المنطقة؟!.
فقد قدم النائب ريتشارد آرمي ممثل ولاية
تكساس وزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس
النواب الأميركي إلى المجلس مشروع
القانون الجديد الذي يسمى "قانون مسؤولية
سوريا لعام 2002" وهو تحت رقم HR4483 بمجلس
النواب وتحت رقم S2215 بمجلس الشيوخ وينادي
المشروع بأن تعتبر الولايات المتحدة
سورية مسؤولة عن جميع هجمات حزب الله أو
أية جماعات أخرى ذات مكاتب في سورية على
إسرائيل، وأن تستمر وزارة الخارجية
الأميركية في وضع سورية على قائمة الدول
الراعية للإرهاب حتى تتوقف سورية عن دعم
ما اسماه بالإرهاب.
كما يتهم مشروع القانون سورية بالسعي
للحصول على أسلحة دمار شامل وصواريخ
باليستية وبالحصول على نفط عراقي بما يمثل
مخالفة لقوانين الأمم المتحدة وتهديدا
لأمن المنطقة.
وفي المقابل يطالب مشروع القانون
الولايات المتحدة بمعاقبة سورية عن طريق
منع الصادرات الأمريكية لسورية (فيما عدا
الغذاء والأدوية)، ومنع الشركات
الأمريكية من العمل أو الاستثمار في
سورية، والحد من حركة الدبلوماسيين
السوريين في الولايات المتحدة، وخفض
التواصل الدبلوماسي بين الولايات المتحدة
وسورية.
وكان ريتشارد آرمي قد نادى خلال مقابلة
صحفية أجرتها معه شبكة MSNBC الأمريكية في
الأول من أيار / مايو 2002 بحل الصراع في
الشرق الأوسط عن طريق طرد الفلسطينيين
مسلمين ومسيحيين من فلسطين.
وفيما يلي ترجمة للحوار الذي دار بين
النائب ريتشارد آرمي ومذيع قناة MSNBC كريس
ماثيوز
آرمي: أنا أرحب باستيلاء إسرائيل على
الضفة الغربية كلها.
ماثيوز: إذن، أين نضع الدولة الفلسطينية؟
في النرويج؟ إذا ما استحوذ الإسرائيليون
على الضفة الغربية للأبد وصادروها لن يكون
هناك مكان أخر للفلسطينيين ليقيموا
دولتهم.
آرمي: لا، لا، هذا ليس... هذا ليس صحيحا
كلية. هناك العديد من البلدان العربية
التي لديها مئات آلاف الهكتارات من
الأراضي والتربة والأملاك والفرصة لإقامة
دولة فلسطينية.
ماثيوز: أنت إذن ستنقل... ستنقل
الفلسطينيين من فلسطين إلى مكان أخر
وتسميها دولتهم؟
آرمي: أنا سأكون راضيا إذا كان لدي وطن ...
ماثيوز: ولكن ليس في فلسطين؟
آرمي: غالبية الناس الذين يسكنون إسرائيل
اليوم نقلوا من جميع أنحاء العالم لهذه
الأرض وجعلوها وطنهم. الفلسطينيون ممكن أن
يفعلوا نفس الشيء، ونحن راضون تماما عن
العمل مع الفلسطينيين على تحقيق ذلك...
ماثيوز: لا، ليس هذا هو السؤال وهذه ليست
إجابتك. السؤال هو: ما هو مستقبل
الفلسطينيين الذين يحاربون إسرائيل
حاليا؟ أنت تقول إن المستقبل هو في مكان ما
بجوار فلسطين. هذا يسير في عكس الطريق الذي
تسير فيه السياسة الأمريكية منذ عام 1948...
هذا يسير... هذا يسير ضد سياسة الرئيس وأية
سياسة سمعت أن رئيساً اتخذها، وهي أن
تتخلى إسرائيل عن مستوطناتها في الضفة
الغربية وترجعها إلى العرب في مقابل
السلام. وأنت تقول أن الصفقة هي أن يرحل
الفلسطينيون؟
آرمي: هذا صحيح... أنا أعتقد أنه ينبغي على
الفلسطينيين الرحيل.
ماثيوز: هل أخبرت جورج بوش - الرئيس الذي
يأتي من ولايتك تكساس - أنك تعتقد أنه
ينبغي على الفلسطينيين الرحيل وترك
فلسطين وأن هذا هو الحل؟
آرمي: أنا أقول لـه هذا في هذه اللحظة.

/ 359