نهایة الأرب فی فنون الأدب جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الأرب فی فنون الأدب - جلد 12

شهاب الدین النویری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ناصية فرسه بإصبعه ويقول: "الخير معقود
بنواصي الخيل إلى يوم القيامة"؛ رواه مسلم
والنسائي؛ وفي لفظ النسائي: "يفتل ناصية
فرسٍ بين إصبعيه"؛ وفي حديث آخر موضع
"معقود": "معقوص"، وهو بمعناه، أي ملوي بها
ومضفور فيها، والعِقصة: الضفيرة.
وفي حديث أخر عن نعيم بن زياد، عن أبي كبشة
- رضي الله عنه - قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "الخيل معقود في
نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها
معانون
عليها، والمنفق عليها كالباسط يده
بالصدقة"؛ وفي لفظٍ آخر: "فامسحوا نواصيها،
وادعوا
لها بالبركة".
وعن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"الخيل في نواصيها الخير معقود أبداً إلى
يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله
فإن
شبعها وجوعها وريها وظمأها وأرواثها
وأبوالها فلاح في موازينه يوم القيامة"
رواه الإمام
أحمد في مسنده.
وعن جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم: "الخيل معقود في
نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها
معانون عليها، فخذوا بنواصيها، وادعوا
بالبركة،
وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار"، وفي لفظ:
"وفي نواصيها الخير والنيل"، وكانوا
يقلدون الخيل
أوتار القسي لئلا تصيبها العين، فنهاهم
صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأعلمهم أن
الأوتار
لا ترد قضاء الله تعالى شيئاً، وقيل:
نهاهم عن ذلك خوفاً على الخيل من الاختناق
بها،
وقيل: المراد بالأوتار الذحول التي وترتم
بها في الجاهلية، وقد اختلف الناس في
تقليد
الدواب والإنسان أيضاً ما ليس بتعاويذ
قرآينة مخافة العين، فمنهم من نهى عنه
ومنعه قبل
الحاجة إليه، وأجازه بعد الحاجة إليه،
لدفع ما أصابه من ضرر العين وشبهه، ومنهم
من
أجازه قبل الحاجة وبعدها، كما يجوز
الاستظهار بالتداوي قبل حلول المرض، وقصر
بعضهم
النهي على الوتر خاصة، وأجازه بغير
الوتر، وقال بعضهم فمن قلد فرسه شيئاً
ملوناً فيه
خرز: إن كان للجمال فلا بأس به.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الخيل
لثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل
وزر، فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في
سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة، فما
أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة
كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها
فاستنت شرفاً أو شرفين كانت آثارها
وأرواثها
حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه
ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له، فهي
لذلك أجر، ورجل ربطها تغنياً وتعففا، ثم
لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي
لذلك ستر، ورجل ربطها فخراً ورياء ونواءً
لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر".
وفي حديث آخر: "الخيل لثلاثة، هي لرجل أجر،
ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي
هن له أجر فالذي يتخذها في سبيل الله
ويعدها له، فال تغيب شيئاً في بطونها إلى
كتب له
به أجر، ولو رعاها في مرج فما أكلت شيئاً
إلا كتب له به أجر، ولو سقاها من نهر كان له
بكل قطرة تغيبها في بطونها - حتى ذكر الأجر
في أبوالها وأرواثها - ولو استنت شرفاً أو
شرفين كتب له بكل خطوة تخطوها أجر، وأما
الذي هي له ستر فالذي يتخذها تعففاً
وتكرماً وتجملاً، ولم ينس حق ظهورها
وبطونها في عسرها ويسرها، وأما الذي هي
عليه
وزر يتخذها أشرا وبطراً وبذخا ورثاء
الناس، فذلك الذي هي عليه وزر".
شرح غريب هذين الحديثين
الطول والطيل بالواو والياء: الحبلى،
وكذلك الطويلة. وقوله: استنت، أي عدت
لمرحها
ونشاطها ولا راكب عليها. والشرف: ما يعلو
من الأرض، وقيل: الطلق، فكأنه صلى الله
عليه وسلم يقول: جرت طلقاً أو طلقين،
بمعنى شوط أو شوطني. والأشر والبطر: شدة
المرح. والبذخ بفتح الذال وبالخاء
المعجمتين: الكبر. ونواء لأهل الإسلام
معاداة لهم، من
ناوأه نواء ومناوأة، وأصله من ناء إليك
ونؤت إليه، أي نهضت.
وعن زياد بن مسلم الغفاري - رضي الله عنه -
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

/ 95