نهایة الأرب فی فنون الأدب جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الأرب فی فنون الأدب - جلد 12

شهاب الدین النویری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الأخر معنى من القمار والخطر، لأنها مرة
ترجع
الأسباق لمخرج أحدها، ومرة تخرج عنه إلى
غيره.
ومن شرط وضع الرهان في المسابقة أن تكون
الخيل متقاربة الحال في سبق بعضها بعضاً،
فمتى تحقق حال أحدها في السبق كان الرهان
في ذلك قماراً لا يجوز، وإدخال المحلل
لغواً لا
معنى له، وكذلك إن كانت متقاربة الحال مما
يقطع غالباً بسبق جنسها، كالمضمرة مع غير
المضمرة، والعراب مع غيرها، فلا تجوز
المراهنة في مثل هذا، وقد ميز النبي صلى
الله عليه
وسلم ما ضمر في السباق، وأفرده عن ما لم
يضمر، وتجوز فيها المسابقة بغير رهان،
وإنما
يدخل التحليل والتحريم مع الرهان.
ومن شرطها أيضاً الأمد لسباقها، وحكى عبد
الله بن المبارك عن سفيان قال: إذا سبق
الفرس بأذنه فهو سباق إذا تساوت أعناق
الخيل في الطول فإن اختلفت أعناقها بالطول
والقصر كان السبق بالكاهل.
وأما أسماء السوابق في الحلبة - فالسوابق
عند أبي عبيدة عشرة: أولها السابق، ثم
المصلي، ثم الثالث والرابع كذلك إلى
التاسع، والعاشر السكيت، ويقال بالتشديد.
وقال ابن
قتيبة: فما جاء بعد ذلك لم يعتد به،
والفسكل: الذي يجيء في الحبة آخر الخيل.
وأما
الأصمعي فإنه يقول: أولها المجلي، وهو
القمصب، أي محرز قصب السبق، ثم المصلى ثم
المسلي، ثم التالن، ثم المؤمل، ثم
المرتاح، ثم العاطف، ثم الحظي، ثم اللطيم،
ثم السكيت.
وقال ابن الأنباري في الزاهر: الأولى
المجلي، الثاني المصلي، الثالث المسلي،
الرابع التالي،
الخامس المرتاح، السادس العاطف، السابع
الحظي، الثامن المؤمل، التاسع اللطيم،
العاشر
السكيت، والكاف منه تخفف وتشدد، قال
الشاعر:
جاء المجلى والمصلى بعده ثم المسلى بعده
والتالي
نسقا وقاد حظيها مرتاحها من قبل عاطفها
بال إشكال
وقال أبو الغوث: أولها المحلي، وهو
السابق، ثم المصلى، ثم المسلي، ثم التالي،
ثم العاطف،
ثم المرتاح، ثم المؤمل، ثم الحظي، ثم
اللطيم، ثم السكيت، وأنشد بعضهم في
العشرة:
أتانا المجلي والمصلي بعده مسل وتالٍ
بعده عاطف يجري
مرتاحها ثم الحظي ومؤمل وجاء اللطين
والسكيت له يبري
وقال الجاحظ: كانت العرب تعد السوابق
ثمانية، ولا تجعل لما جاوزها حظاً، فأولها
السابق، ثم المصلى، ثم المقفى، ثم
التالن، ثم العاطف، ثم المذمر، ثم البارع،
ثم اللطيم،
وكانت العرب تلطم وجه الآخر وإن كان له حظ.
وقال ابن الأجدابي: المحفوظ عن العرب
السابق والمصلي والسكيت الذي هو العاشر،
وأما باقي الأسماء فأراها محدثة، والفسكل:
الذي يأتي آخر الخيل في الحلبة. وقال غيره:
وما يجيء بعد هذه - يعني العشرة - فهو
المقردح، وانشد على ذلك:
قد سبق الخيل الهجان الأقداح وأقبلت من
بعده تُقردحُ
والفسكل: الذي يجيء في آخريات الخيل،
والذي يجيء بعده القاشور، وما جاء بعد ذلك
لاحظ له ولا اعتداد به، وقيل: السكيت
والفسكل والقاشور بمعنى واحد.
ومما يتصل بهذا الفصل ترتيب عدو الفرس -
وأوله الخبب، ثم التقريب، ثم الإمجاج، ثم
الإحضار، ثم الإرخاء، ثم الأهداب، ثم
الإهماج.
تضمير الخيل
قد حكي ابن بنين أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يأمر بإضمار خيله بالحشيش
اليابس شيئاً بعد شيء، وطيا بعد طي،
ويقول: "أرووها من الماء، واسقوها غدوة
وغشياً، وألزموها الحلال... فتصفو
ألوانها، وتتسع جلودها". وأمر صلى الله
عليه
وسلم أن يقودوها في كل يوم مرتين، ويؤخذ
منها من الجري الشوط والشوطان، ولا تركض
حتى تنطوى. قال الشيخ - رحمة الله -:
والتضمير: تقليل علفها مدة، وإدخالها
بيتاً
كنيناً، وتجليلها فيه لتعرق ويجف عرقها،
فيصلب لحمها ويخف، وتقوى على الجري، يقال:
ضمرت الفرس وأضمرته.
سهم صاحب الفرس
والفرق في ذلك بين العراب والهجن
والبرازين
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن

/ 95