بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
وعصفورها: أصل منبت شعرها. وقونسها: العظم الناتئ بين الأذنين. الوجه وما فيه مما لم يذكر في خلق الإنسان النّواهق وهما عظمان شاخصان في وجهه من الجبهة إلى المنخرين. واللّهزمتان: وما اجتمع من اللحم في معظم الجبين. وعينّ مغربةّ أي بيضاء الحماليق وما حولها. وخيفاء: إذا كانت إحداهما سوداء والأخرى زرقاء. والمحملقة: التي حول مقلتيها بياضّ لم يخالف السّواد. وأنفٌ مصفّحٌ أي معتدل القصبة. والسّمٌ: ثقبه، قال: ومنخراً واسعةٌ سمومه وقال مزاحم بن طفيل الغنويّ، وقيل: العبّاس بن مرداس السّلمي،: ملء الحزامين وملء العين ينفش عند الرّبو منخرين كنفش كيرين بكفّي قين والحجفلة: الشّفة. والفيد: الشّعر النابت عليها. والشّدقان: مشقّ الفم إلى حدّ اللجام: العنق وما فيه فالمعرفة: موضع العرف. والعرف: شعر أعلى العنق. والعذوة: ما على المنسج يقبض عليه الفارس إذا ركب. والعرشان: اللحمان من جانبي العرف. والجران: جلد أسفل العنق. والدّسيع: مركّب العنق في الكاهل. قال سلامة بن جندل: يرقى الدّسيع إلى هادٍ له بتعٍ في جؤجؤٍ كمداك الطّيب مخضوب واللّبان: ما جرى عليه اللّبب. ويقال: عنقٌ قوداء أي طويلةٌ. وسطعاء أي طويلةٌ منتصبةٌ غليظةٌ. وتلعاء: منتصبةٌ غليظة الأصل مجدولة الأعلى. ودنّاء أي مطمئنةٌ من أصلها، هنعاء: مطمئنةٌ من وسطها. ووقصاء: قصيرة. ومرهفةٌ: رقيقةٌ. الظهر وما اتصل به من الوركين فمنه: المتنان وهما لحمان يكتنفان الظهر من مركّب العنق إلى علوة ظهر الذّنب. والحارك: عظمٌ مشرفٌ من بين فرعي الكتفين. والقردودة: حدّ الفقار. والفقار: المنتظمة في الصّلب. والصّهوة: مقعد الفارس. والقطاة: مقعد الرّدف خلفه. والمعدّان: موضع السّرج من جنبيه. قال شاعرٌ: فإمّا زال سرجي عن معدٍّ وأجدر بالحوادث أن تكونا والصّرد: بياضٌ على الظهر. والغرابان: ملتقى أعالي الوركين في ناحية الصّلب. والصّلوان: ما أسهل من جانبي الوركين. والعجب: ما ارتفع من أصل الذّنب. والعلوة: أصله. والعسيب: عظم الذّنب. والأعوج العسيب: أعزل. الصدر وما اتصل به من البطن فمنه: الكلكل: ما مسّ الأرض من فهدتيه. والفهدتان: اللّحمتان الناتئتان في الصدر. والمحزم: ما شدّ عليه الحزام. والناحران: عرقان يودج منهما. الذّراعان وما دونهما المرفقان: مآخير رءوس الذّراع. والخصيلة: لحمة الذراع مع العصب. والصّافن: عرق الذراع. والحبال: عصبها. والرّقمتان: لحمتان في باطنهما لا تنبتان شعراً. والرّكبة: موصل ما بين الذّراع والظيف. والوظيفان: العظمان تحت الركبتين والعرقوبين. والرّضفتان: عظمان مستديران على الرّكبة، والسّنبك: طرف مقدّم الحافر. والنّسر: ما يتطاير من أسفله كالنّوى. والمنقل: مجتمع الحافر من باطنه. وألية الحافر: مؤخّره. ويقال: حافرٌ أرحّ: منبطح السّنابك. وفرشاح أي منبطحٌ. ووأبٌ: مقعّبٌ.ومصرورٌ: مضمومٌ صغيرٌ. ومكنبٌ أي كثيفٌ. والله أعلم بالصواب. ألوانها وشياتها وغررها وحجولها وعصمها وما فيها من الدوائر من ألوانها: البهيم والمصمت: كلّ ذي لونٍ واحدٍ لا شية فيه، إلا الأشهب فإنه لا يقال له بهيمٌ. يقال: فرسٌ مصمتٌ، والأنثى مصمتةٌ، والجمع مصامت. وكذلك يقال في قوائم الفرس إذا لم يكن بهنّ تحجيلٌ. قال أبو حاتم: مبهمةٌ مصمتة القوائم ومن ألوان الخيل: الدّهم، وهي ستة: أدهم غيهبٌ وهو أشدّها سواداً، والأنثى غيهبةٌ. والغيهب: الظلمة، والجمع غياهب. وكذلك الغربيب. والحالك. وأدهم دجوجيٌّ: صافي السّواد؛ وقيل: هو مأخوذ من الدّجّة، وهي شدّة السواد والظّلمة. وأدهم يحمومٌ وأدهم