نهایة الأرب فی فنون الأدب جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الأرب فی فنون الأدب - جلد 12

شهاب الدین النویری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وعصفورها: أصل منبت شعرها. وقونسها: العظم
الناتئ بين الأذنين.
الوجه وما فيه
مما لم يذكر في خلق الإنسان
النّواهق وهما عظمان شاخصان في وجهه من
الجبهة إلى المنخرين. واللّهزمتان: وما
اجتمع
من اللحم في معظم الجبين. وعينّ مغربةّ أي
بيضاء الحماليق وما حولها. وخيفاء: إذا
كانت إحداهما سوداء والأخرى زرقاء.
والمحملقة: التي حول مقلتيها بياضّ لم
يخالف
السّواد.
وأنفٌ مصفّحٌ أي معتدل القصبة. والسّمٌ:
ثقبه، قال:
ومنخراً واسعةٌ سمومه
وقال مزاحم بن طفيل الغنويّ، وقيل:
العبّاس بن مرداس السّلمي،:
ملء الحزامين وملء العين ينفش عند الرّبو
منخرين
كنفش كيرين بكفّي قين
والحجفلة: الشّفة. والفيد: الشّعر النابت
عليها. والشّدقان: مشقّ الفم إلى حدّ
اللجام:
العنق وما فيه
فالمعرفة: موضع العرف. والعرف: شعر أعلى
العنق. والعذوة: ما على المنسج يقبض
عليه الفارس إذا ركب. والعرشان: اللحمان
من جانبي العرف. والجران: جلد أسفل
العنق. والدّسيع: مركّب العنق في الكاهل.
قال سلامة بن جندل:
يرقى الدّسيع إلى هادٍ له بتعٍ في جؤجؤٍ
كمداك الطّيب مخضوب
واللّبان: ما جرى عليه اللّبب. ويقال: عنقٌ
قوداء أي طويلةٌ. وسطعاء أي طويلةٌ منتصبةٌ
غليظةٌ. وتلعاء: منتصبةٌ غليظة الأصل
مجدولة الأعلى. ودنّاء أي مطمئنةٌ من
أصلها،
هنعاء: مطمئنةٌ من وسطها. ووقصاء: قصيرة.
ومرهفةٌ: رقيقةٌ.
الظهر وما اتصل به
من الوركين
فمنه: المتنان وهما لحمان يكتنفان الظهر
من مركّب العنق إلى علوة ظهر الذّنب.
والحارك:
عظمٌ مشرفٌ من بين فرعي الكتفين.
والقردودة: حدّ الفقار. والفقار: المنتظمة
في الصّلب.
والصّهوة: مقعد الفارس. والقطاة: مقعد
الرّدف خلفه. والمعدّان: موضع السّرج من
جنبيه. قال شاعرٌ:
فإمّا زال سرجي عن معدٍّ وأجدر بالحوادث
أن تكونا
والصّرد: بياضٌ على الظهر. والغرابان:
ملتقى أعالي الوركين في ناحية الصّلب.
والصّلوان:
ما أسهل من جانبي الوركين. والعجب: ما
ارتفع من أصل الذّنب. والعلوة: أصله.
والعسيب: عظم الذّنب. والأعوج العسيب:
أعزل.
الصدر
وما اتصل به من البطن
فمنه: الكلكل: ما مسّ الأرض من فهدتيه.
والفهدتان: اللّحمتان الناتئتان في الصدر.
والمحزم: ما شدّ عليه الحزام. والناحران:
عرقان يودج منهما.
الذّراعان
وما دونهما
المرفقان: مآخير رءوس الذّراع. والخصيلة:
لحمة الذراع مع العصب. والصّافن: عرق
الذراع. والحبال: عصبها. والرّقمتان:
لحمتان في باطنهما لا تنبتان شعراً.
والرّكبة: موصل
ما بين الذّراع والظيف. والوظيفان:
العظمان تحت الركبتين والعرقوبين.
والرّضفتان: عظمان
مستديران على الرّكبة، والسّنبك: طرف
مقدّم الحافر. والنّسر: ما يتطاير من أسفله
كالنّوى. والمنقل: مجتمع الحافر من باطنه.
وألية الحافر: مؤخّره. ويقال: حافرٌ أرحّ:
منبطح
السّنابك. وفرشاح أي منبطحٌ. ووأبٌ:
مقعّبٌ.ومصرورٌ: مضمومٌ صغيرٌ. ومكنبٌ أي
كثيفٌ. والله أعلم بالصواب.
ألوانها وشياتها
وغررها وحجولها وعصمها وما فيها من
الدوائر
من ألوانها: البهيم والمصمت: كلّ ذي لونٍ
واحدٍ لا شية فيه، إلا الأشهب فإنه لا يقال
له
بهيمٌ. يقال: فرسٌ مصمتٌ، والأنثى مصمتةٌ،
والجمع مصامت. وكذلك يقال في قوائم الفرس
إذا لم يكن بهنّ تحجيلٌ. قال أبو حاتم:
مبهمةٌ مصمتة القوائم
ومن ألوان الخيل: الدّهم، وهي ستة: أدهم
غيهبٌ وهو أشدّها سواداً، والأنثى غيهبةٌ.
والغيهب: الظلمة، والجمع غياهب. وكذلك
الغربيب. والحالك. وأدهم دجوجيٌّ: صافي
السّواد؛ وقيل: هو مأخوذ من الدّجّة، وهي
شدّة السواد والظّلمة. وأدهم يحمومٌ وأدهم

/ 95