بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
أحمّ وهو الذي أشربت سراته وحجزته حمرةً. قال أبو تمام: أو أدهم فيه كمتةٌ أممٌ كأنه قطعةٌ من الغلس ثم أدهم أكهب وهو إلى الكدرة. ثم أحوى والجمع حوٌ؛ وهو أهون سواداً من الجون، ومناخره محمرّةٌ، وشاكلته مصفرّةٌ. والأحوى أربعة ألوانٍ: أحوى أحتم وهو المشاكل للدّهمة والخضرة؛ ولا فرق بينه وبين الأخضر الأحمر إلا باحمرار مناخره واصفرار شاكلته. وأحوى أصبح وهو الي تقلّ حمرة مناخره فتصير إلى السواد ويكون البياض فيه غالباً على أطراف المنخرين. وأحوى أطحل وهو الذي تعتريه صفرةٌ وخضرةٌ مخالطتان لكدرةٍ. وأحوى أكهب. والكهب: قلّة ماء اللّون وكدرته في موضع المنخرين في حمرتهما وفي سواد السّراة في بياض الأقراب. ومنها الخضر، وهي أربعةٌ: أخضر أحمّ وهو أدناها إلى الدّهمة. قال الشاعر: خضراء حمّاء كلون العوهق وهو اللاّزورد. وأخضر أدغم وهو الأخطب لون وجهه وأذنيه ومناخره. وهذا اللّون يسمّى بالفارسيّة ديزجاً. وأخضر أطحل وهوالذي تعلو خضرته صفرةٌ. وأخضر أورق هو الذي كلون الرّماد. ومنها الكميت، والجمع كمتٌ، والذكر والأنثى فيه كميتٌ، وهي تسعةٌ. قالوا: وكميتٌ من الأسماء المصغّرة المزحّمة التي لا تكبير لها، ومن أكمت بمنزلة حميدٍ من أحمد، غير أن أكمت لم يستعمل. والكميت بين الأحوى والأصدأ، وهو أقرب من الشّقر والوارد إلى السواد وأشدّ منها حمرةً. والفرق ما بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر، وإن كانا أسودين فهو كميتٌ؛ والورد بينهما. والكميت أحبّ الألوان إلى العرب. ومن ألوانه: كميتٌ أحمّ وهو الذي يشاكل الأحوى، غير أنه تفصل بينهما حمرة أقرابه ومراقّه مربطائه. والمريطاء: الجلدة التي بين العانة والسّرّة. والأقراب: من الشاكلة التي هي الخاصرة إلى مراقّ البطن، واحدها: قربٌ وقربٌ. قال الأصمعيّ: أشدّ الخيل جلوداً وحوافر الكمت والحمّ. وكميتٌ أصحم وهو الأسود الذي يضرب إلى الصّفرة. وكميتٌ أطخم والطّخمة: سوادٌ مقدّم الأنف. وكميتٌ مدمّى وهو الشديد الحمرة وكلّما انحدر إلى مراقّ البطن يزداد صفاءً. وكميتٌ أحمر وهو أشدّ حمرةً من المدمّى، وهو أحسن الكمت. وكميتٌ مذهبٌ وهو الذي تعلو حمرته صفرة. وكميتٌ محلفٌ وهو أدنى الكمت إلى الشقرة وظاهر شعر ذنبه وعرفه كلون جسده وباطنه أسود، والأنثى محلفةٌ. وأنشدوا: كميتٌ غير محلفةٍ ولكن كلون الصّرف علّ به الأديم قال أبو خيرة: المحلف بين الأصهب والأحمر، وهو من الإبل الأصحر. وكميتٌ أكلف وهو الذي لم تصف حمرته ويرى في أطارف شعره سوادٌ. وكميتٌ أصدأ وهو الذي فيه صدأةٌ أي كدرةٌ بصفرةٍ قليلة، شبّهت بلون صدأ الحديد. ومنها الوارد، وهي جمع وردٍ وهي ثلاثةٌ، والورد هو الذي تعلوه حمرةٌ إلى الشّقرة الخلوقيّة وجلده وأصول شعره سودٌ. وقيل: الوردة: حمرةٌ تضرب إلى الصّفرة. وتحقيقه أنه بين الكميت الأحمر وبين الأشقر، منها: وردٌ خالصٌ ووردٌ مصامص وهو الخالص أيضاً، والأنثى مصامصة. ووردٌ أغبس تدعوه العجم السّمند وهو الذي لونه كلون الرّماد. ومنها الشّقر، وهي تسعةٌ، والأشقر: أشدّ حمرةً من الورد، يقال: أشقر أدبس وهو الذي لونه بين السواد والحمرة. وأشقر خلوقيّ. وأشقر أصبح وهو قريبٌ من الأصهب. والصّهبة: الشّقرة في شعر الرأس. وأشقر سلّغد وهو الذي خلصت شقرته، والأنثى سلّغدةٌ، والجمع سلّغداتٌ. قال شاعرٌ: أشقر سلّغدٌ وأحوى أدعج وأصكّ أظمى وحيفسٌ أفلج وأشقر قرفٌ والأنثى قرفةٌ، والجمع قروفٌ وقرافٌ وأقرافٌ وهو كالسلّغد. وأشقر مدمّى وهو الشديد الحمرة. وأشقر أقهب. والقهبة: غبرةٌ إلى سوادٍ. وقال ابن الأعرابيّ: الأقهب: الذي فيه حمرةٌ فيها غبرةٌ. وأشقر أمغر، وهو الذي تعلو شقرته مغرةٌ، أي كدرةٌ. وأشقر أفضح: بين الفضحة، وهي البياض ليس بالشديد. ومنها الصّفر، وهي أربعةٌ: أصفر فاقعٌ. وأصفر أعفر وهو بياضٌ تعلوه حمرةٌ. وأصفر ناصعٌ. وأصفر ذهبيٌّ وهو الذي يضرب إلى