بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
البياض، وهو السّوسنيّ. ومنها الشّهب، وهي خمسةٌ. الأشهب: كلّ فرس تكون شعرته على لونين ثم تفترق شعراته فلا تجمع واحداً من اللّونين شعراتٌ تخلص بلون كقدر النّكتة فما فوقها. وقيل: الأشهب الأبيض الشّعرة ليس بالبياض الصّافي القرطاسيّ وجلده أسود يقال له أشهب أبيض. والشّهبة في الألوان: البياض الذي يغلب على السّواد. ويقال للأشهب أيضاً: أضحى، والأنثى ضحياء. وأسماء ألوانه: أشهب ناصعٌ. وأشهب أحمّ وهو أسود تنفذه شعراتٌ بيضٌ. وأشهب زرزوريّ وهو الذي اعتدل فيه السواد والبياض. وأشهب مفلّسٌ وهو الذي خالط بياضه سوادٌ أو حمرة. وأشهب سامريّ وهو الذي شبهته بسواد أورق. ومنها الجون، وهو اختلاط بياض بحمرة الأشقر أو الكميت. ومنها الصّنابيّ، وهو دهمة فيها شهبة، أو كمتة فيها شهبة أقلّ من بياض الأشهب. نسب إلى الصّناب وهو الخردل بالزبيب. ومنها الأغبر، وهو أشقر شملت شقرته شهبةٌ. ومنها الأبرش، وهو الذي فيه لمع بياض كالرّقط، وقيل: هو الذي يكون في شعره نكتٌ صغارٌ تخالف سائر لونه، وإنما يكون ذلك في الدّهم والشّقر خاصّةً، وربما أصابها ذلك من شدّة العطش. فإذا عظمت النّكت فهو مدنر. وإذا كان في جسده بقعٌ متفرقةٌ مخالفةٌ للونه فهو ملمعٌ وأبقع وأشيم. وقيل: الأشيم: أن تكون فيه شامةٌ بيضاء؛ وقيل: قد تكون الشّامة غير بيضاء. وإذا كان في الشامة استطالةٌ فهو مولّعٌ. وقال ابن بنين: إذا كان في الدابّة عدّة ألوان من غير بلقٍ فذلك التوليع، يقال: برذونٌ مولّعٌ. وإذا كانت الشامة في مؤخّره أو شقّه الأيمن كرهت. ومنها العرسيّ وهو الذي يشبه لون ابن عرس. ومنها الأنمر، وهو الذي يكون فيه بقعةٌ بيضاء وبعقةٌ أخرى من أيّ لون كان. ومنها الأبلق، وهو ما يكون نصف لونه أو ما قارب النصف أبيض، والنصف الآخر أسود أو أحمر. ومنها الأغشى بالغين المعجمة، وهو ما ابيضّ رأسه دون جسده مثل الأرخم. ومنها الأبيض، وهو الذي ابيضّ شعره بياضاً مثل بياض الأوضاح أشدّ ما يكون من البياض وأصفاه لا يخالطه شيءٌ من الألوان فيقال، فيه: أبيض قرطاسيّ. وربما كان أزرق العين أو أسود أو أكحل. ويدعى بما في عينيه من زرقة وسواد وكحلٍ؛ ولا يكون أكحل حتى تسودّ أشفار عينيه وجفونه. قال الشيخ رحمه الله تعالى في كتابه فضل الخيل: وألوان الخيل أدهم، وأخضر، وأحوى، وكميت، وأشقر، وأصفر، وأشهب،وأبرش، وملمّع، ومولّع، وأشيم. هذا قول أبي عبيدة. وقال الأبيورديّ في رسالته: الدّهمة، ثم الحوّة، ثم الصّدأة، ثم الخضرة، ثم الكمتة، ثم الوردة، ثم الشّقرة، ثم الصّفرة، ثم العفرة، ثم الشّهبة. هذا ما وقفنا عليه من ألوانها. والله أعلم. وأما الشّية وجمعها شيات فقالوا: كلّ لون يخالف معظم لون الفرس فهو شيةٌ. فإذا لم يكن فيه شية فهو أصمّ بهيمٌ من أيّ الألوان كان، والأنثى أيضاً بهيم. وكذلك فرسٌ مصمتٌ بمنزلة البهيم من أيّ لون كان، والأنثى مصمتة، والجمع مصامت. وقد تقدّم ذكر ذلك، فلنذكر الشّيات. من الشيّة، : الغرّة، والقرحة، والرّثمة، والتّحجيل، والسّعف، والنّبط، والصّبغ، والشّغل، واللّمظ، واليعسوب، والتعميم، والبلق. فالغرّة، : البياض في الوجه؛ وهي أنواع: لطيمٌ، وشادخةٌ، وسائلةٌ، وشمراخ، ومتقطّعة، وشهباء. فاللّطيم: الذي يصيب البياض عينيه أو إحداهما أو خدّيه أو أحدهما، والأنثى أيضاً لطيم. فإذا فشت في الوجه ولم تصب العين فهي شادخةٌ. فإذا اعتدلت على قصبة الأنف وإن عرضت في الجبهة فهي سائلةٌ. وإذا دقدت وسالت في الجبهة وعلى قصبة الأنف ولم تبلغ الحجفلة فيه شمراخٌ. وكلّ بياض في جبهة الفرس فشا أو قلّ ينحدر حتى يبلغ المرسن ثم ينقطع فهي غرّة متقطعةٌ. وإذا كان البياض في منخريه ثم ارتفع مصعداً حتى يبلغ بين عينيه ما لم يبلغ جبهته فهي أيضاً غرّة متقطعة. وإذا كان في الغرّة شعر يخالف البياض فهي غرّة شهباء. وقال ابن قتيبة: إن سالت غرته ودقّت فلم تجاوز العينين فهي العصفور. وإن أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر في سوادٍ فهي المبرقعة. فإن فشت حتى تأخذ العينين