نهایة الأرب فی فنون الأدب جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الأرب فی فنون الأدب - جلد 12

شهاب الدین النویری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وإذا ارتفع
البياض في القوائم إلى الجبب فما فوق ذلك
ما لم يبلغ الركبتين والعرقوبين فهو
التّجبيب. فإذا
بلغ التجبيب الركبتين والعرقوبين فهو
مسرولٌ حتى يخرج من الذراعين والسّاقين.
فإذا خرج
من الذراعين والساقين فهو أخرج. وكلّ
بياضٍ في التحجيل مستطيلٍ فهو تسريحٌ.
والله
أعلم.
ما في الفرس من الدوائر
فمنها: دائرة المحيا وهو اللاّصقة بأسفل
الناصية. ودائرة اللّطمة في وسط الجبهة،
فإن
كانت دائرتان في الجبهة قيل: فرسٌ نطيحٌ.
ودائرة اللاّهز: التي تكون في اللّهزمة.
ودائرة
العمود وتسمّى المعوّذ أيضاً وهي في موضع
القلادة. ودائرة السّمامة في وسط العنق.
ودائرتان البنيقين وهما اللّتان في نحر
الفرس. ودائرة النّاحر:التي في الجران إلى
أسفل من
ذلك. ودائرة القالع: التي تكون تحت اللّبد.
ودائرة الهقعة في الشّقّين، وتدعى النافذة
أيضاً،
وقيل: هي التي تكون في عرض زوره. ودائرة
النّافذة وهي دائرة الحزام. ودائرتا
الصّقرين في
الحجبتين والقصريين، والحجبة: رأس الورك.
والقصرى: الضّلع التي تلي الشاكلة، ودائرة
الخرب تكون تحت الصّقرين. ودائرة الناخس
تكون تحت الجعرتين إلى الفائلين. وهما
عرقان
في الفخذ. والجاعرتان: حرفا الوركين
المشرفان على الفخذين، وهما مضرب الفرس
بذنبه
على فخذيه، وهما موضع الرّقمتين من است
الحمار.
وكانت العرب تستحبّ من هذه الدوائر:
المعوّذ، والسّمامة، والهقعة.
وقيل:استحبّوا
الهقعة ثم كرهوها. يقال: إن المهقوع لا
يسبق أبداً. وكانوا يكرهون النّطيح،
واللاّهز،
والقالع، وقيل: الناخس أيضاً. وما سوى هذه
الدوائر فغير مكروه.
وقال ابن قتيبة: والدوائر ثماني عشرة
دائرةً. تكره منها الهقعة وهي التي تكون في
عرض
زوره، وقال: إنّ أبقى الخيل المهقوع.
ودائرة القالع هي التي تكون تحت اللّبد.
ودائرة
النّاخس هي التي تكون تحت الجاعرتين إلى
الفائلين. ودائرة اللّطاة في وسط الجبهة،
وليست
تكره إذا كانت واحدةً؛ فإذا كانت هناك
دائرتان قالوا: فرس نطيحٌ؛ وذلك مكروه. وما
سوى هذه الدوائر غير مكروهة.
ومن الدوائر التي ذكرتها الهند في البركة
والشؤم، قالوا: إذا كان في موضع حكمته
دائرةٌ أو
على جحفلته العليا دائرةٌ كان ممّا يرتبط.
وما كان منها ليس في وجهه ولا في صدره دارةٌ
فمكروه ارتباطه. وما كان في صدره دارةٌ
إلى التّربيع، أو كان في رأسه دارتان، أو
على
خاصرته أو على مذبحه دارة، أو في عنقه أو
على خطمه أو على أذنه شعرٌ نابت كزهرة
النبات، كان ذلك مما يرتبط وتقضى عليه
الحوائج، ويكون صاحبه مظفّراً في الحروب
ولا
يرى في أموره إلاّ خيراً.
وذكروا أيضاً: أنه لا ينبغي أن يرتبط من
الدّوابّ ما كان منها في مقدّم يده دارةٌ،
وما كان
أسفل من عينيه دارة، أو في أصل أذنيه من
الجانبين دارتان، أو على مأبضه دارة، أو
على
محجره دارة، أو في خدّه أن في جحفلته
السّفلى أو على ملتقى لحييه دارة، أو في
بطنه شعر
منتشرٌ، أو على سرّته دارة، أو كانت
أسنانه طالعةً على جحفلته، أو له سنّان
ناتئان بمنزلة
أنياب الخنزير، أو في لسانه خطط سودٌ لا
خضر، وما كان منها أدبس أو أبيض أو أصفر
أو أشهب تعلوه حمرةٌ وداخل جحافله
ولهواته وخارج لححيته سواد، وما كان منها
أدهم
وداخل جحافله أبيض، أو في لهواته وداخل
شدقه نقطٌ سود وجحفلته خارجها منقّط
كحبّ السمسم، أو على منسجه دارتان، أو على
خصييه وبرٌ أسود مخالفٌ للونه، أو كان
في جبهته شعراتٌ مخالفةٌ للونه، أو ما كان
منها حين ينتج يرى خصياه ظاهرين، فهذه
العلامات زعم حنةً الهنديّ أنه لا ينبغي
لأحد أن يرتبط دابةً بها شيءٌ منها. وزعم
أنه
يستحبّ أن يربط ما كان في صدره أربع نقطٍ

/ 95