نهایة الأرب فی فنون الأدب جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الأرب فی فنون الأدب - جلد 12

شهاب الدین النویری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الخاصرتين. وقوله:
فأبين بينهما على قدر
أي فرّق بينهما على استواء واعتدال.
واكتنّ دون قبيحه خطّافه ونأت سمامته على
الصّقر
قوله: واكتنّ أي استتر. والقبيح: ملتقى
الساقين، ويقال: إنه مركّب الذراعين في
العضدين.
والخطّاف: هو حيث أدركت عقب الفارس إذا
حرّك رجليه؛ ويقال لهذين الموضعين من
الفرس المركلان. ونأت أي بعدت. والسّمامة:
دائرة تكون في عنق الفرس. والصقر: دائرة
في الرأس. والخطّاف والسّمامة والصقر من
أسماء الطير.
وتقدّمت عنه القطاة له فنأت بموقعها عن
الحرّ
القطاة: مقعد الردف. والحرّ: سوادٌ في ظاهر
أذني الفرس. وهما من الطير. يقال: إن الحرّ
ذكر الحمام.
وسما على نقويه دون حداته خربان بينهما
مدى الشّبر
النّقوان: واحدهما نقو والجمع أنقاء، وهو
عظم ذو مخّ. وعنى هاهنا عظام الوركين، لأن
الخراب هو الذي تراه مثل المدهن في ورك
الفرس. وهو من الطير ذكر الحباري. والحدأة:
سالفة الفرس. وهي من الطير.
يدع الرّضيم إذا جرى فلقاً بتوائم كمواسم
سمر
الرّضيم: الحجارة، يفلقها بتوائم أي
بحوافره. والمواسم: جمع ميسم الحديد؛ أي
أنها
كمواسم الحديد في صلابتها. وقوله: سمر أي
لون الحافر. والحافر الأسمر هو الصّلب.
ركّبن في محض الشّوى سبط كفت الوثوب مشدّد
الأسر
الشّوى هاهنا: القوائم، يقال: فرس محض
الشّوى إذا كانت قوائمه معصوبة. سبط: سهل.
كفت الوثوب أي مجتمعٌ. مشدّد الأسر أي
الخلق.
قال الأصمعيّ: فأمر لي بعشرة آلاف درهم.
فهذه جملٌ من أوصاف محاسنها. وسنذكر إن
شاء الله تعالى ما وصفها به الشعراء في
أشعارها والفضلاء في رسائلها، على ما تقف
على ذلك في موضعه. فلنذكر عيوب الخيل:
عيوبها
التي تكون في خلقتها،
وفي جريها، والتي تطرأ عليها وتحدث فيها،
فهي مائة نذكرها:
فأما التي في خلقتها
فهي أن يكون الفرس أخذى وهو المسترخي أصول
الأذنين. وأمعر وهو الذي ذهب شعر
ناصيته. وأسفى وهو الخفيف الناصية، وهو
محمود في البغال. وأغمّ وهو الذي غطّت
ناصيته عينيه. وأسعف وهو الذي في ناصيته
بياض. وأحول وهو الذي ابيضّ مؤخر
عينه وغار السّواد من قبل مآقيه. وأزرق
وهو الذي في إحدى عينيه بياضٌ أو زرقة.
وأقنى وهو الذي في أنفه احديدابٌ. ومغرباً
وهو الذي أشفار عينيه بيضٌ مع زرقتها.
وأدن وهو الذي اطمّأنّ عنقه من أصله.
وأهنع وهو الذي اطمأنت عنقه من وسطها.
وأوقص وهو الذي في عنقه قصرٌ ويبس معطف.
وأكتف وهو الذي في أعالي كتفيه انفراج.
وأزور وهو الذي تدخل إحدى فهدتي صدره
وتخرج الأخرى. وأقعص وهو المطمئن
الصّلب من الصهوة المرتفع القطاة.
ومخطفاً وهو الذي الحق ما خلف محزمه من
بطنه.
وأهضم وهو المستقيم الضلوع الذي دخلت
أعاليه. وصقلاً وهو الطويل الصّقلة. وأثجل
وهو الذي خرجت خاصرته ورقّ صفاقه. وأفرق
وهو الذي قد أشرفت إحدى وركيه
على الأخرى. وأرسح وهو قليل لحم الصّلا.
وأعزل وهو الملتوي عسيب الذّنب حتى يبرز
بعض باطنه. وأكشف وهو الذي التوى عسيب
ذنبه. وأصبغ وهو المبيضّ الذّنب.
وأشعل وهو الذي في عرض ذنبه بياض. وأشرج
وهو الذي ببيضة واحدة. وأفحج وهو
الذي تباعد كعباه.وأبدّ وهو الذي تباعدت
يداه، وأصكّ وهو الذي تصكّ كعباه إذا
مشى. وأحلّ وهو متمسّح النّسا رخو الكعب.
وأقفد وهو المنتصب الرّسغ المقبل على
الحافر ويكون في الرّجل خاصّةً. وأصدف وهو
الذي تدانى ذراعاه وتباعد حافراه.
وموجّهاً وهو الذي به صدفٌ يسير. وأقسط
وهو الذي رجلاه منتصبتان غير منحنيتين.
وأمدش وهو المصطكّ بواطن الرّسغين. وأحنف
وهو الملتوي الحافرين يقبل كلّ منهما على
صاحبه. ومتلقّفاً وهو الذي يخبط بيده.
وأرجز وهو المضطرب الرّجل والكفل فإذا قام
اضطربت فخذه. وشختاً وهو القليل اللحم
الحميش العظام. ورطلاً وهو الضعيف
الخفيف. مكبوناً وهو القصير الدّوارج
القريب من الأرض الرحيب الجوف. وعشّاً وهو
الضاحي العظام لقلّة لحمه. وسغلاً وهو
الصغير الجرم. قال الواسانيّ رحمه الله:
ليس بأسفي ولا أحقّ ولا أهضم طاوي الحشا
ولا سغل
وجأباً وهو القصير الغليظ. وملواحاً وهو
السريع العطش. وصلوداً وهو البطيء العرق.

/ 95