نهایة الأرب فی فنون الأدب جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نهایة الأرب فی فنون الأدب - جلد 12

شهاب الدین النویری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وعيني على أذني أغرّ كأنّه من الليل باقٍ
بين عينيه كوكب
له فضلةٌ عن جسمه في إهابه تجيء على صدرٍ
رحيبٍ وتذهب
شققت به الظّلماء أدني عنانه فيطغى
وأرخيه مراراً فيلعب
وأصرع أيّ الوحش قفّيته به وأنزل عنه مثله
حين أركب
وقال أيضاً يصف فرساً:
إن أدبرت قلت لا تليل لها وأقبلت قلت ما
لها كفل
وقال أبو الفرج الببّغاء:
إن لاح قلت أدميةٌ أم هيكل أو عنّ قلت
أسابح أم أجدل
تتخاذل الألحاظ في إدراكه ويحار فيه
الناظر المتأمّل
فكأنّه في اللطف فهمٌ ثاقبٌ وكأنه في
الحسن حظٌّ مقبل
وقال أيضاً من أبيات:
رماهم بألحاظ الجياد ولم تكن لينأى عليها
المنزل المتباعد
من الّلاء يهجرن المياه لدى السّرى
ويعتضن شمّ الجوّ والجوّ راكد
مرنّ على لذع القنا فكأنما عليهن من صبغ
الدّماء مجاسد
نسجن ملاء النّقع ثم خرقنه بكرٍّ لها منه
إلى النصر قائد
عليهنّ من نسج الغبار غلائلٌ رقاقٌ ومن
نضح الدماء قلائد
وقال أبو الفتح كشاجم:
ماءٌ تدفّق طاعةً وسلاسةً فإذا استدرّ
الحضر منه فنار
وإذا عطفت به على ناورده لتديره فكأنه
بركار
قصرت قلادة نحره وعذاره والرّسغ، وهي من
العتيق قصار
يرد الضّحاضح غير ثانٍ سنبكاً ويرود طرفك
خلفه فيحار
لو لم تكن للخيل نسبة خلقه خالته من
أشكالها الأطيار
وقال آخر:
وأقبّ تحمله رياحٌ أربعٌ لولا اللّجام
لطار في الميدان
من جملة العقبان إلاّ أنه من حسنه في طلعة
الغزلان
يمشي إلى ميدانه متبختراً من تيهه كتبختر
النّشوان
وقال ابن المعتزّ:
وخيلٍ طواها القود حتى كأنّها أنابيب
سمرٌ من قنا الخطّ ذبّل
صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها
أيدٍ سراعٌ وأرجل
وقال أبو بكر الصّنوبري:
طرفٌ نأت سماؤه عن أرضه وما نأى كاهله عن
الكفل
ذو أربعٍ من أربعٍ من القبو ل والدّبور
والجنوب والشّمل
وهو إذا أعملها ألفى لها فوق الذي يطلبه
من العمل
كالبرق إن أومض أو كالرّعد إن أجلب أو صوب
الحيا إذا احتمل
وقال آخر:
يجري فيبعد من مدىً متقاربٍ أبداً ويدنو
من مدىً متباعد
إن سار فهو غدير ماءٍ مائجٍ أو قام فهو
غدير ماءٍ جامد
وقال أبو الفضل الميكالي:
خير ما استطرف الفوارس طرفٌ كلّ طرف بحسنه
مبهوت
هو فوق الجبال وعلٌ وفي السه ل نعامٌ وفي
المعابر حوت
وقال آخر:
وطرفٍ إذا ما جرى خلته عقاباً من الوكر
يبغي المزارا
ترى في الجبين له سوسناً وتلمح في لونه
الجلّنارا
ويمشي على الماء من خفّةٍ ويقدح في الجلمد
الصخر نارا
فلو كان يبغي به راكبٌ إلى مطلع الشمس
سيراً لطارا
وقال عبد الجبّار بن حمديس:
ومجرّرٍ في الأرض ذيل عسيبه حمل الزبرجد
منه جسم عقيق
يجري ولمع البرق في آثاره من كثرة الكبوات
غير مفيق
ويكاد يخرج سرعةً من ظلّه لو كان يرغب في
فراق رفيق
وقال ابن طباطبا:
عجباً لشمسٍ أشرقت في وجهه لم تمح منه دجى
الظلام المطبق
وإذا تمطّر في الرّهان رأيته يجري أمام
الريح مثل مطرّق
وقال تاج الملوك بن أيّوب:
وخيل كأمثال السّعالي شوازب تكاد بنا قبل
المجال تجول
سوابق تكبو الريح قبل محاقها لها مرحٌ من
تحتنا وصهيل
وقال إبراهيم بن خفاجة يصف فرساً أشهب:
ربّ طرفٍ كالطّرف ساعة عدوٍ ليس يسري سراه
طيف الخيال

/ 95