بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
? نهر الحاصباني الذي يعطي مردودا مائيا سنويا يبلغ 155 مليون متر مكعب. ? نهر بانياس بمردود مائي سنوي يبلغ 157 مليون متر مكعب. ? نهر الدان بمردود سنوي يبلغ 258 مليون متر مكعب. ? مجرى نهر الأردن. ? نهر الأعوج الذي ينبع من الجهة الأخرى المقابلة ويذهب إلى مصبه في الجنوب الشرقي لدمشق في منطقة الهيجانة ماراً بالعديد من القرى والبلدات في ريف دمشق مثل قرى وبلدات : بيت تيما، سعسع، خان الشيح، جديدة عرطوز، الدرخبية، شقحب، زاكية، الكسوة، حرجلة، العادلية... عدا عن مئات الينابيع المنتشرة على جنبات سفوح جبل حرمون من مختلف الجهات مثل ينابيع : عرنة ، بقعسم، ريما، قلعة جندل،أبو مرة، رخلة، حضر... ? كما تتجمع كميات كبيرة من المياه في فصل الربيع على شكل بحيرات، خاصةً في انحدار قلعة جندل وبحيرة مسعدة، وأقدام الجبل في جهاته المختلفة. يتمتع جبل حرمون بأهمية عسكرية تعود إلى ما يوفره من بعد إحداثي ديكارتي ثالثي / شاقولي ، يسمح بمراقبة مواقع الطرف الآخر بصورة جيدة نسبيا، وفي الواقع فان جبل الشيخ يطل على الاتجاهات العملياتية على الجبهة السورية - الفلسطينية بحيث يشرف موضعيا على الأراضي المحيطة به حتى الأفق. وضمن ذلك يمكن القيام بأعمال المراقبة بالنظر، بواسطة أجهزة المراقبة البصرية لمسافات طويلة، ورصد كامل لاتجاه العمليات في الجانبين، وتاليا يمكن متابعة كل التحركات العسكرية وتصحيح رمايات المدفعية وضربات الطيران، إضافة إلى أنه يمكن أن يشكل ستاراً وعامل إضفاء للحشودات العسكرية للطرف المسيطرعليه، ويقدم شروطا ملائمة لحجب الرؤية الرادارية وحماية الطائرات ذات الطيران المنخفض من الاكتشاف بحيث تصل إلى أغراضها بصورة مفاجئة. فضلاً عن ذلك يصعب على نيران المدفعية أن تطاول مرتفعاته بسبب طبيعة تضاريسه، فزيادة المدى الشاقولي للقصف المدفعي يكون دوما على حساب النقصان في المدى الأفقي (^). بعد الاحتلال أقامت القوات الإسرائيلية مرصدا عسكريا متطورا على المرتفع 2224 متر المطل على بلدة عرنة السورية في الزاوية الجنوبية الشرقية للجبل، حيث وضعت داخله تجهيزات إلكترونية للمراقبة والقيادة والتشويش بتكلفة قاربت الـ 250 مليون دولار وفق أغلب المصادر، وحاولت إسرائيل خلال حرب تشرين أول / أكتوبر1973، وحرب الاستنـزاف عام 1974 إحتلال مرصد آخر في المرتفع 2814 متر وتمكنت من إيصال فصيلة دبابات ومجموعة مشاة ميكانيكية إلى السفح المؤدي إلى القمة المذكورة وذلك في المرتفع 2500 متر في جبل حرمون، إلا أن هجوماً سورياً مباغتاً شنته وحدة مختارة من القوات الخاصة السورية، أفشلت محاولات الوصول الإسرائيلي إلى قمة الجبل وتمكنت من قتل 23 جنديا إسرائيليا وأسر ثلاثة آخرين يوم 2/5/1974. فانطلاقا من أهمية مرصد جبل الشيخ وقمته المعروفة أصدرت القيادة السورية توجيه عملياتي إلى قائد الوحدات الخاصة أثناء حرب الاستنـزاف بتاريخ 6/4/1974 يطلب ما يلي : " يعتبر الصراع بيننا وبين العدو الإسرائيلي على جبل الشيخ من أهم النشاطات القتالية في المنطقة ، لذلك يجب أن تبذل من قبلكم كافة الجهود للتمسك البطولي بالموقع 2814، وعدم السماح للعدو بالسيطرة عليه مهما كلف من تضحيات ". " إن نائب القائد العام وزير الدفاع إذ يوجه إليكم هذا الأمر فلأنه يعتبر أن التمسك بمرتفع جبل الشيخ لا يهم فقط الوحدات الخاصة فحسب : وإنما يهم قبل كل شيء شرف الوطن وشرف القوات المسلحة السورية وتاريخها … ". وعلى امتداد فترة حرب الاستنـزاف التي استمرت 80 يوماً متواصلاً، استمر الصراع على الجبل ومرتفعاته ، وحدثت السيطرة المتبادلة على مواقع عديدة منه، حيث دارت فوق التلال الرئيسية للجبل معارك ضارية وبالسلاح الأبيض من صخرة إلى صخرة ومن كهف إلى كهف، وتمكنت القوات الإسرائيلية من إيصال فصيلة دبابات وجماعة مشاة ميكانيكية إلى السفح المدبر للقمة، وبناء عليه كان قد أعطي التوجيه العملياتي السابق (^). وكانت شارة البدء في معارك حرب تشرين أول / أقيمت على الجبهة السورية انطلاق مئتي طائرة سورية من عدة قواعد جوية توجهت إلى مرصد جبل الشيخ وتلال الجبل المختلفة وأسراب منها إلى تل الفرس وكفر نفاخ ، وعندما انتهت آخر طائرة سورية قاذفة مقاتلة من إلقاء قنابلها فوق المواقع الإسرائيلية في جبل الشيخ حطت الحوامات التي كانت تقل الوحدات الخاصة السورية إلى 37 موقعاً منتشرة فوق الجبل ومرتفعات