نظریة الوحدة الموضوعیة للقرآن الکریم من خلال کتاب الأساس فی التفسیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظریة الوحدة الموضوعیة للقرآن الکریم من خلال کتاب الأساس فی التفسیر - نسخه متنی

سعید حوی؛ اعداد: أحمد بن محمد الشرقاوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وفي مجلة البلاغ الكويتية يتابع الشيخ
سعيد حوى حديثه عن أبيه فيقول إجابة عن
السؤال الذي وجه إليه الصحفي الذي أجرى
معه الحوار : ماذا يعنى لك سعيد حوى ؟
فأجاب :( إنه يعنى الشيء الكثير .. الكثير ،
فهو الأب المربى الحكيم في تربيته ،
الحازم في تأديبه ، العطوف في نصحه ،
العالم العامل ، مسدد الخطى ومزيل الحيرة
والالتباس ، شمس مشرقة في عالم أرضى ، ونور
وضاء في أفق عقلي وروح وريحان في سويداء
قلبي هو فارس السماحة والجود ، وفيؤنا عند
الشدائد والصعاب رحمه الله ] . ^(^^)
وفي مجلة الوطن العربى تحت عنوان ( الشيخ
سعيد حوى العالم المناضل ) في هذا المقال
عرض مجمل وتحليل موجز لحياة الشيخ سعيد ،
يقول المحرر:
[ ..... العلامة الشيخ سعيد حوى الذي توفي
مؤخرا عن خمسة وخمسين عاما كان علامة
بارزة في تاريخ سوريا الحديث رغم أن الموت
لم يمهله طويلا ، وكان مثل العالم المجاهد
قولا وعملا وتأليفا وتنظيما ] . ^(^^)
وفي مجلة اللواء الأردنية كتب الشيخ عذاب
محمود الحمش : [ كانت وفاة الشيخ سعيد حوى
ثلما ^(^^) في الحركة الإسلامية ، نسأل الله
أن يقيض من يسدها وقد كانت مناسبة أجبرت
الخلائق على الاجتماع والالتقاء
والاستماع وعرض وجهات النظر وكانت كلمات
العزاء وكلمات الرثاء ] . ^(^^)
وفي صحيفة الجمهورية العراقية كان الحديث
عن الشيخ سعيد رحمه الله :
وفيه ورد [ .... كان الفقيد علما شامخا بين
العلماء ، في التفسير والحديث والفقه
والبيان والدعوة إلى الله سبحانه ، لم تر
العيون مثله في صفاء عقيدته وثبات جأشه
وتوكله على ربه وإخلاصه في دعوته وثقته
بقينه ، .......لقد كان الفقيد رحمه الله من
العلماء العاملين الصادقين الذين كرسوا
حياتهم للدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة
والموعظة الحسنة ، وحذروا الأمة من أهل
الزيغ والزندقة ، ممن راموا الكيد للعروبة
والإسلام ، وصرفهما عن مقاصدهما وأهدافها
النبيلة، ولم يمنعه مرضه العضال الذي ألم
به في سنوات عمره الأخيرة من مواصلة جهاده
المبارك ...... ] ^(^^)
وفي صحفية الصحوة اليمنية . كانت كلمة
الصدق والوفاء لهذا العالم المجاهد ، وفي
مستهلها قال الكاتب هذه العبارات :
[ إذا عد الرجال في سوريا كان الشيخ سعيد
حوى رحمه الله في طليعة هؤلاء الرجال ،
وإذا عد العلماء في العالم الإسلامي اليوم
كان رحمه الله من ذروة هؤلاء العلماء . وإذا
عد المجاهدون لإعلاء كلمة الله في هذا
الزمان كان الشيخ سعيد رحمه الله أحد
هؤلاء ...... ] ^(^^)
وقدمت صحيفة المجتمع الكويتية نعيا للشيخ
سعيد رحمه الله ثم نشرت لقاء صحفيا مطولا ،
غير الكلمات التي نشرتها لبعض الكتاب . ^(^^)
أما في مصر : فلقد قدمت مجلة الاعتصام ،
نعيا للشيخ وعرضا لحياته وصفحة من كفاحه
وفي نهاية المقال كانت هذه العبارة :
[ ويوم وفاته تجاهلته وسائل الإعلام كما
تجاهلته أيام كفاحه تلك التي لا تجهل ولا
تتجاهل أهل الفن الرخيص حتى من عرف منهم
ومنهن بنشاط مشبوه في مرابض الدعارة
والقوادة ومعاقل الرذيلة ... ] ^(^^)
وفي مجلة لواء الاسلام: تحت عنوان ـ (سعيد
حوى في ذمة الله ): رحلة سريعة مع سعيد حوى
وإشارة موجزة إلى حياته وجهاده وفكره 0 ^(^^)
و من أفغانستان كتب الدكتور عبد الله عزام
تحت عنوان مضيت يا أبا محمد:
سلام الله على روحك الطاهرة هكذا سرت على
نفس الطريق الذي شقه أمامك إخوانك ،ضمتكم
بلدة أبى الفداء ^(^^) 000000 وفي مرابعها طاب
الفداء ........ لقد حملت جسدك مالا يطيق000
0ولكن:وإذا كانت النفوس كبارا 000 تعبت في
مرادها الأجسام
أبا محمد : ماذا نقول فيك؟ إذ حيثما فقدنا
الرجال في ميدان وجدناك، طرقنا باب الدعوة
فألفيناك قلعة من قلاعها،وتلمسنا طريق
العلم فوجدناك علما من أعلامها، ومضينا
على جادة الجهاد فرأيناك صارما من صوار
مها ، ونظرنا في ميدان السياسة ، فلقيناك
قلما من أقلامها، وسلكنا طريق الحسبة
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فوجدناك
معلما بارزا من معالمها ، هكذا نحسبك ولا
نزكي على الله أحدا ، أبا محمد : لقد جل بك
الخطب وعظم بك المصاب ، وفدح بك الرزء ،
وعزاؤنا على الطريق فقد الأمة لرسولها صلى
الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ، ولو نطقت
روحك لقالت لمن يتشرفون بحمل جثمانك
خذاني فجراني ببردى إليكما.*. فقد كنت قبل
اليوم صعبا قياديا 0] ^(^^)
وبعد....
فهذه رحله سريعة في المجلات العربية
والإسلامية التي تجاوبت مع صدى وفاة الشيخ
سعيد رحمه الله ، قصدنا من جمعها وسردها أن
نكشف بعض الجوانب في حياة الشيخ من خلال ما
كتب عنه وما قيل فيه ، إضافة إلى توضيح بعض
من خصال الشيخ ومناقبه التي شهد بها

/ 56