معارِف نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معارِف - نسخه متنی

ابن قتیبه الدینوری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يوم الحنو
وكان لبكر على تغلب
يوم القصيبات
وكان لتغلب على بكر فقتلوا بكراً أثخن
القتل وفيه قتل همام بن مرة أخو جساس.
يوم قضة
وهو يوم الفصيل.
يوم تحلاق اللمم
وفيه قتل جحدر، قتله النساء وذلك أنه لم
يحلق شعره فلم يعرفنه ولم يكن بعد هذا
اليوم يوم مذكور، وإنما كان بينهم تغاور
وتطرف ولم يقتل جساس إلى أن انقضى ما
بينهم.
حرب داحس والغبراء
وهذه كانت بين عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان
بن سعد بن قيس عيلان، وبين ذبيان بن بغيض بن
ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان. وسببها
أن قيس بن زهير بن جذيمة العبسي وحذيفة بن
بدر الذبياني تراهنا على خطر عشرين بعيراً
أيهما سبقت خيله، أخذها من صاحبه وجعلا
الغاية مائة غلوة والمضمار أربعين ليلة
والمجرى من ذات الأصاد، فأجرى قيس داحساً
والغبراء، وأجرى حذيفة قرزلاً، ويقال:
الخطار والحنفاء، فوضعت بنو فزارة رهط
حذيفة كميناً على الطريق فردوا الغبراء
ولطموها، وكانت سابقة فقال قيس: سبقت
ودفعوه عن ذلك فوقع بينهم الشر، فقال قيس:
أعطونا بعيراً واحداً ننحره لأهل الماء
فقال حذيفة: ما كنا لنقر لكم بالسبق، فلما
رأى ذلك قيس رحل عنهم مفارقاً لهم ثم أن
قيساً بعد ذلك بحين أغار عليهم فلقي عوف بن
بدر أخا حذيفة فقتله ووداه مائة ناقة
عشراء، وخرج مالك بن زهير يريد ناحية
فلقيه حمل بن بدر فقتله فارسل قيس إلى
حذيفة أن أردد علينا إبلنا فقد قتلت مالك
بن زهير بعوف بن بدر، فكانت الإبل قد
تناتجت عند حذيفة فدفعها دون أولادها وأبت
بنو عبس إلا إبلهم وأولادها وهاجت الحرب
بينهم إلى أن حمل الدماء بينهم الحرث بن
عوف المري.
قصص قوم جرى المثل بأسمائهم
قوس حاجب
هو حاجب بن زرارة وكان أتى كسرى في جدب
أصابهم بدعوة رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليهم فسأله أن يأذن له ولقومه أن
يصيروا إلى ناحية من نواحي بلده حتى يحيوا
فقال له كسرى: إنكم معشر العرب قوم غدر
حرصاء فإن أذنت لكم أفسدتم البلاد وأغرتم
على الرعية وآذيتموهم، قال حاجب: فإني
ضامن للملك أن لا يفعلوا، قال: فمن لي بأن
تفي أنت? قال أرهنك قوسي! فضحك من حوله،
فقال كسرى: ما كان ليسلمها أبداً فقبلها
منه وأذن لهم أن يدخلوا الريف، وأحيا
الناس بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لهم وقد مات حاجب، فارتحل عطارد بن حاجب
إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه
حلة، فلما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم في بني تميم وأسلم أهدى الحلة إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقبلها،
فباعها بأربعة آلاف درهم من رجل من اليهود.
وقال أبو اليقظان: القوس اليوم عند ولد
جعفر بن عمير بن عطارد بن حاجب لأنهم أكبر
ولده.
باقل
الذي يضرب به المثل بعينه: هو من بني قيس
بن ثعلبة، وكان اشترى عنزاً بأحد عشر
درهماً فقالوا له: بكم اشتريت العنز? ففتح
كفيه وفرق أصابعه وأخرج لسانه يريد أحد
عشر، فلما عيروه بذلك قال:
يلومون في حمقه باقلاً * كأن الحماقة لم
تخلق
فلا تكثروا العذل في عيه * فللعي أجمل
بالأموق
خروج اللسان وفتح البن * ان أحب إلينا من
المنطق
قرط مارية
يقال: هي مارية بنت ظالم بن وهب بن الحرث
بن معاوية الكندي، وأختها هند الهنود
امرأة حجر آكل المرار الكندي، وابنها
الحرث الأعرج الذي ذكره النابغة في قوله:
والحرث الأعرج خير الأنام
وإياها عنى حسان بن ثابت بقوله:
أولاد جفنة عند قبر أبيهم * قبر ابن مارية
الكريم المفضل
خريم الناعم
هو خريم بن عمرو من بني مرة بن عوف بن سعد
بن ذبيان وابنه عدي بن خريم، وابناه عثمان
وأبو الهندام عمارة، وقيل له: الناعم لأنه
كان يلبس الخلق في الصيف والجديد في
الشتاء.
أسرع من نكاح أم خارجة
هي أم خارجة بنت قراد من بجيلة كانوا
يقولون لها خطب فتقول نكح، وولدت لبكر بن
عبد مناة الليث والدول وعريجاً وهي أم
العنبر والهجيم وأسيد، وولدت أيضاً في بني
القين من اليمن يقال لهم بنو لحوة، وولدت
في بهراء وخارجة ابنها لا يعلم ممن هو.
حجام ساباط
قال الأصمعي: ساباط كسرى بالعجمية بلاس
أباذ، وبلاس اسم رجل وإنما ضربوا به المثل

/ 139