معارِف نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معارِف - نسخه متنی

ابن قتیبه الدینوری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على قبره فسطاطاً.
قال الواقدي: مات ابن عباس سنة ثمان وستين
بالطائف وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان
يصفر لحيته فولد عبد الله علي بن عبد الله،
وعباساً ومحمداً والفضل وعبد الرحمن وعبيد
الله ولبابة وأمهم زرعة بنت مشرح الكندية،
وأسماء لأم ولد.
فأما عبيد الله والفضل ومحمد فلا عقب لهم.
وأما علي بن عبد الله فكان من أعبد الناس
وأحلمهم وأكثرهم صلاة، كان يصلي كل يوم
وليلة ألف ركعة، ويكنى أبا محمد ومات
بالشراة سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن
ثمانين سنة.
قال الواقدي: ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب
وتوفي سنة ثماني عشرة ومائة.
قال الكلبي: كان الوليد ضرب علي بن عبد
الله سبعمائة سوط بسبب سليط وذكر قصته،
فولد علي بن عبد الله محمد بن علي أمه
العالية بنت عبيد الله بن العباس، وأمها
عائشة بنت عبد المدان الحارثي، وداود
وعيسى لأم ولد وسليمان، وصالح لأم ولد
تسمى سعدى، وإسماعيل وعبد الصمد لأم ولد،
ويعقوب لأم ولد، وعبد الله وعبيد الله
أمهما أم أبيها ابنة عبد الله بن جعفر،
وأمها ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلي
وأمينة وأم عيسى ولبابة لأمهات أولاد شتى.
وأما محمد بن علي فكان من أجمل الناس
وأعظمهم قدراً وكان بينه وبين أبيه أربع
عشرة سنة، وكان علي يخضب بالسواد ومحمد
بالحمرة فيظن من لا يعرفهما أن محمداً هو
علي، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة وفيها
ولد المهدي، ويقال: مات سنة خمس وعشرين
ومائة بالشراة من أرض الشام وهو ابن ستين
سنة، وخلفاء ولد العباس من ولده، وسنذكرهم
ونذكر أخوته عند افتتاحنا ذكرهم بعد خلفاء
بني أمية إن شاء الله تعالى.
وأما ضرار بن عبد المطلب: فمات قبل
الإسلام ولا عقب له وكان يقول الشعر.
وأما حمزة بن عبد المطلب: فكان يكنى أبا
عمارة وهو أسد الله وأسد رسوله صلى الله
عليه وسلم وقتل يوم بدر شبية بن ربيعة
وطعينة بن عدي وسباعاً الخزاعي، وقتل يوم
أحد زرقة وحشى غلام طعينة فمات وكان رضيع
النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي سلمة بن
عبد الأسد المخزومي أرضعتهم امرأة من أهل
مكة يقال لها ثويبة، وولد لحمزة ابن يقال
له عمارة من امرأة من بني النجار، ولم
يعقب، وبنت يقال لها أم أبيها، أمها زينب
بنت عميس الخثعمية وكانت تحت عمر بن أبي
سلمة المخزومي.
وأما المقوم بن عبد المطلب: فلم يدرك
الإسلام ولا عقب له وكانت له بنت تسمى هند
تحت عبد الله بن مسروح أخي بني سعد بن بكر
بن هوازن.
وأما أبو لهب بن عبد المطلب: فاسمه عبد
العزّى ويكنى أبا عتبة وكان أحول، وقيل له
أبو لهب لجماله وأصابته العدسة، فمات بمكة
وهو سارق غزال الكعبة وكان من ذهب، وولد له
عتبة وعتيبة ومعتب وبنات أمهم أم جميل بنت
حرب بن أمية حمالة الحطب، وهي أخت أبي
سفيان بن حرب وعمة معاوية.
وأما عتبة: فكان النبي صلى الله عليه وسلم
زوجه رقية بنته فأمره أبو لهب أن يطلقها
ففعل ودعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال: اللهم سلط عليه كلباً من كلابك،
فأكله الأسد في بعض أسفاره وكان يكنى أبا
واسع وله عقب كثير من بنين وبنات منهم:
إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة والي مكة
ومنهم الفضل بن عباس بن عتبة الشاعر وهو
القائل:
وأنا الأخضر من يعرفني * أخضر الجلدة في
بيت العرب
قال أبو محمد: الخضرة السواد أراد الأدمة
وكان الفضل مغنياً وله قصة في مداينة
الناس قد ذكرناها في كتاب عيون الأخبار.
وأما معتب فأسلم وشهد حنيناً مع النبي صلى
الله عليه وسلم وله عقب كثير.
وأما عتيبة فتزوج أم كلثوم بنت النبي صلى
الله عليه وسلم وفارقها قبل أن يدخل بها.
وأما الحارث بن عبد المطلب: فهو أكبر ولد
عبد المطلب وشهد معه حفر بئر زمزم وبه كان
يكنى، ولد له أبو سفيان بن الحارث
والمغيرة بن الحارث ونوفل بن الحارث وأروى
وربيعة وعبد شمس.
فأما أبو سفيان بن الحارث: فكان أخا رسول
الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة
أرضعته حليمة أياماً وكان يألف رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فلما بعث عاده وهجاه
ثم أسلم عام الفتح وشهد يوم حنين، وقال
النبي صلى الله عليه وسلم أرجو أن يكون
خلفاً من حمزة. وقال فيه أيضاً: أبو سفيان
سيد فتيان أهل الجنة، ومات بالمدينة وكان
سبب ذلك ثؤلولاً كان في رأسه فحلقه الحلاق
بمنى فقطعه، فقال لأهله لا تبكوا علي فإني
لم أنتظف بخطيئة منذ أسلمت، وكانت وفاته
سنة عشرين ودفن بالبقيع ولم يبقَ له عقب.
وأما نوفل بن الحارث:فكان أسن من أسلم من
بني هاشم، كان أسن من حمزة والعباس وجميع
أخوته، وأسر يوم بدر ففداه العباس، وأسلم
وهاجر أيام الخندق، وله عقب كثير منهم عبد

/ 139