معارِف نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معارِف - نسخه متنی

ابن قتیبه الدینوری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بن سعد أبو إسحاق كان ببغداد على بيت
المال، وكان عسراً في الحديث، ومات ببغداد
سنة ثلاث وثمانين ومائة.
حميد بن عبد الرحمن: وأما حميد بن عبد
الرحمن فكان له مال وجاه وحمل عنه الحديث
وكان يكنى أبا عبد الرحمن، ومن ولده عبد
الرحمن بن حميد كان من سروات قريش
بالمدينة، ومات بالمدينة سنة خمس وتسعين،
ويقال إنه مات سنة أربع ومائة وهو ابن ثلاث
وسبعين سنة، وقال بعضهم: مات سنة خمس ومائة.
أبو سلمة بن عبد الرحمن: وأما أبو سلمة بن
عبد الرحمن فكان فقيهاً يحمل عنه الحديث
واسمه عبد الله وابنه عمر بن أبي سلمة قتله
أبو جعفر بالشام، وكان عمر مع بني أخت له من
بني أمية فقتله معهم، ومات أبو سلمة سنة
أربع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
ويقال إنه مات سنة أربع ومائة.
مصعب بن عبد الرحمن: وأما مصعب بن عبد
الرحمن فكان شجاعاً، وقال عبد الملك لرجل
من أهل الشام أي فارس لقيته قط أشد? قال:
مصعب. فقتل مع ابن عم الزبير، وكان قبل ذلك
مع مروان على شرطته بالمدينة، وفيه يقول
ابن قيس الرقيات:
حال دون الهوى ودو * ن سرى الليل مصعب
وسياط على أك * ف رجال تقلب
وقال الواقدي: قتل مصعب بن عبد الرحمن من
أصحاب الحصين بن نمير بيد خمسة، ثم رجع
وسيفه منحنٍ فجعل يقول:
إنا لنوردها بيضاً ونصدرها * حمراً وفيها
انحناء بعد تقويم
وكان الواقدي ينكر أنه توفي ولم يقتل.
سهيل بن عبد الرحمن: وأما سهيل بن عبد
الرحمن فكان تزوج الثريا امرأة من بني
أمية الصغدي، وهي التي كان يشبب بها عمر بن
أبي ربيعة، فقال:
أيها المنكح الثريا سهيلاً * عمرك الله
كيف يلتقيان
هي شامية إذا ما استقلت * وسهيل إذا استقل
يماني
ولسهيل عقب بالمدينة منهم: عتير بن سهيل
وكان صاحب شراب، وفيه يقول الشاعر:
إذا أنت نادمت العتير وذا الندى * جبيراً
وعاطيت الزجاجة خالدا
وجبير هو ابن أم أيمن حاضنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم، وخالد هو ابن أبي أيوب
الأنصاري.
عمر بن عبد الرحمن: وأما عمر بن عبد الرحمن
فكان من جلداء قريش، وهو أحد من عمل في أمر
الحجاج حتى عزله عبد الملك عن المدينة،
ومن ولده: محمد بن عبد العزيز قاضي أبي
جعفر على المدينة، وله عقب.
وأما المسور بن عبد الرحمن فقتل يوم
الحرة.
وأما عثمان بن عبد الرحمن فله عقب
بالبصرة.
أخبار سعد بن أبي وقاص
رضي الله تعالى عنه
نسب سعد
قال أبو محمد: هو سعد بن مالك بن أهيب بن
عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن كعب بن لؤي ابن
غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة،
يكنى أبا إسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن
أمية بن عبد شمس، وله أخوان: عتبة وعمير.
فأما عتبة: فمن ولده هاشم بن عتبة المرقال
وكان أعور، وكان مع علي يوم صفين، وكان من
أشجع الناس وهو القائل:
أعور يبغي أهله محلا * قد عالج الحياة حتى
ملا
لا بد أن يغل أو يغلا"
وأما عمير بن أبي وقاص فاستشهد يوم بدر،
وكان سعد أحد العشرة الذين سموا للجنة،
وأحد أصحاب الشورى، وكان أرمى الناس، ودعا
له النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم
استجب دعوته وسدد رميته." وجمع له النبي
صلى الله عليه وسلم أبويه، فقال: أرم فداك
أبي وأمي. وقال: هذا خالي فليأت كل رجل
بخاله، وولاه عمر بن الخطاب الكوفة. وكان
على الناس يوم القادسية، وكان به جراح فلم
يشهد الحرب واستخلف خليفة، ففتح الله على
المسلمين. فقال رجل من بجيلة:
ألم تر أن الله أظهر دينه * وسعد بباب
القادسية معصم
فأبنا وقد أيمت نساء كثيرة * ونسوة سعد ليس
منهن أيم
فقال سعد: اللهم أكفنا يده ولسانه!
فأصابته رمية رمية فخرس ويبست يده، ثم شكا
أهل الكوفة سعداً فعزله عمر، ثم ولاه
عثمان بعده الكوفة ثم عزله، واستعمل
الوليد بن عقبة، فلما قدم عليه قال سعد
للوليد: يا أبا وهب أكست بعدنا أم حمقنا
بعدك? فقال: ما كسنا ولا حمقت ولكن القوم
استأثروا! ثم ذكر شيئاً ومات في قصره
بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، فحمل
إلى المدينة على رقاب الناس وكان وفاته
سنة خمس وخمسين وهو آخر العشرة موتاً،
وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي
المدينة لمعاوية، وبلغ من السن بضعاً
وثمانين سنة أو بضعاً وسبعين سنة، وكان
يقول: أسلمت وأنا ابن تسعة عشرة سنة.
حلية سعد رضي الله عنه: قال الواقدي: قالت

/ 139